0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تسجيل أسباب الوفاة والإحصاء المرضي

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 79 ـ 82

2026-06-28

66

+

-

20

لهذا الموضوع ضرورته الاجتماعية والاقتصادية فالدراسة الإحصائية لأسباب الوفاة والأمراض تفيد كثيراً في كشف الحقائق عن معوق كبير للنشاط البشري ومعرقل للإنتاج ومضيعة من المال والجهد ألا وهي (الأمراض) ومن المعلومات أن الأوبئة لم تعد لها السيطرة على المجتمعات كما كان الحال في الماضي ويرجع الفضل في ذلك إلى الأعمال الجليلة التي تقوم بها السلطات الصحية في غالبية الأقطار المتقدمة لمصادر الأمراض المعدية وتتطلب هذه المهمة الإبلاغ السريع عن الحالات التي توجد في أية جهة من الجهات ويتعبر التبليغ الإجباري عن الأمراض ذات الخطورة على الصحة العامة من الأمور المستخدمة فمنذ أوائل الربع الأخير من القرن التاسع عشر بدأ في الولايات المتحدة، ومثل ذلك بسنوات قليلة في إنكلترا نوع من التسجيل الاختياري للأمراض ولم يدخل الأمر في دور الإجبار إلا قبل الحرب العالمية الأولى، وفيما يختص بالأمراض المعدية فقط تم بعد ذلك مجموعة الأمراض المهنية إصابات العمل ومجموعة الأمراض الزهرية ومجموعة أمراض غير معروفة الأصل مثل السرطان والبلاجوا. أما عن تقسيم الأمراض بطريقة علمية فقد بدأ التفكير به منذ نهاية القرن السابع عشر وقد بذلت في ذلك محاولات كثيرة وكان أول اتفاق دولي على هذا التقسيم عام (1893) وقد جاء الدليل الدولي لأسباب الوفاة الذي طبق في إنكلترا وويلز منذ عام (1911) سائراً على المبدأ الذي وضعه (وليم فـار في ترتيب الأمراض وترك فيه مجالاً للمراجعة بين الحين والآخر تحت ضوء التقدم في علم الطب وأحدث دليل دولي هو الذي اتفقت عليه الهيئة الصحية العالمية في أول اجتماع لها عام (1948) إذن لا تزال أسباب الوفاة تفتقر إلى التحديد العلمي الدقيق وإلى التنميط هذا على صعيد الأقطار المتقدمة أما تلك الأقطار النامية فتسجيلها أساساً ناقص وغير دقيق تماماً وبصدد دقة التحديد نذكر أن الأطباء المباشرين يتحاشون ذكر مرض الزهري على سبيل المثال كسبب لوفاة رجال المجتمع البارزين بالرغم من أنه كان واضحاً لهم أن هذا المرض هو العامل الرئيس في مركب الأسباب التي أدت إلى الوفاة ولكنهم لا يترددون في ذكر هذا المرض إذا ما تعلق الأمر بأشخاص أقل مركزاً في المجتمع ذلك فقد حمل تقدم كبير نحو إمكان عقد مقارنات بين أسباب الوفاة المسجلة ومع في مختلف أنحاء العالم ويرجع الفضل بذلك إلى استخدام القائمة الدولية لأسباب الوفاة والعمل الدؤوب على تحسينها ، لقد بدأ إعداد القائمة الدولية لأسباب الوفاة عام (1853)، عندما طلب المؤتمر الإحصائي الأول المنعقد في بروكسل إلى كل من الدكتور ولیم فار - William Farrوالدكتور( مارك) دسبين Marcd'Espine وضع نظام لتصنيف الوفيات يمكن استخدامه دولياً، وبعد سنتين من العمل تقدم هذان الرجلان إلى المؤتمر بقائمتين منفصلتين ووافق المؤتمر عام (1855) على قائمة تجمع بين الإثنين، ورغم أن هذه القائمة لم تلق إلا قبولاً محدداً من مختلف الأمم المشتركة إلا أنها كانت أساساً لمزيد من  العمل في هذا الصدد، وفي عام (1893) عرض على المؤتمر نظام أعده بدقة كبيرة الدكتور جاك بيرتيلون  - Jacques Bayrtillon  فوافق المؤتمر على هذا النظام رأساً وبدأت دول عدة في استخدام هذا النظام مباشرة في تجمعاتها الرسمية وسارت الولايات المتحدة على تطبيق هذا النظام منذ بدأت إحصاء الوفيات عام (1900) حتى الوقت الحاضر، وقد روجعت القائمة أربع مرات منذ عام (1893) وتعرف المراجعة الأخيرة التي تمت عام (1948) باسم المراجعة السادسة التي عم استخدامها حتى تمت المراجعة السابقة التي وضعت موضع التنفيذ عام (1960) وقد أدخل الكثير من التحسينات على هذه القائمة خلال العقدين الماضيين ولإلقاء نظرة سريعة على مكونات هذه القائمة خلال العقدين الماضيين يلاحظ أنها احتوت على (16) فئة كبيرة من الأمراض والأحوال المرضية وفئة واحدة كبيرة من الإصابات أو الأسباب الخارجية للوفاة هذه الفئات التي أصبح عددها (17) فئة هي :

1ـ الأمراض المعدية والطفيلية.

2ـ السرطان وغيره من الأورام.

3ـ أمراض الروماتيزم.

4ـ امراض الدم.

5ـ التسمم المزمن.

6ـ الأمراض العصبية .

7ـ أمراض الدورة الدموية.

8ـ أمراض جهاز التنفس.

9ـ أمراض الهضم.

10ـ أمراض المسالك البولية.

11ـ أمراض الحمل.

12ـ أمراض الجلد.

13ـ أمراض العظام.

14ـ التشوهات الخلقية.

15ـ أمراض الطفولة المبكرة.

16ـ الشيخوخة.

17ـ حالات العنف والحوادث وتضم الفئات الأولى (16) فئة مرضية (612) نــوعـاً من الأمراض والأحوال المرضية كما تضم الفئة الأخيرة حالات العنف والحوادث (153) نوعاً من الأسباب الخارجية و (189) طريقة تميز الإصابات التي تتسبب في تلك الأنواع وتستخدم القائمة التفصيلية في أغراض التصنيف، إلا أن هناك قوائم مركزة ومختصرة معدة للاستخدام في تبويب المعلومات ونشرها .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد