0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإحصاءات الحيوية Vital Statistics

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 73 ـ 76

2026-06-28

22

+

-

20

لاحظنا فيما تقدم كيف أن التعداد السكاني الشامل يحدد الصورة عن حالة السكان في وقت معين وكيف نستطيع به مجاراة الزمن فنجريه لكل عشرة أو خمسة سنوات إلا أن هذا التعداد لا يستطيع أن يقدم صورة متحركة خلال الزمن، لذلك كان لابد من الحصول على البيانات الإحصائية الحيوية خلال فترات زمنية قصيرة ولا يمكن الحصول على البيانات إلا بالتسجيل والتبليغ ومما يسهل الأمر أن بعض الظواهر الحيوية الهامة في حياة الإنسان كالزواج والطلاق لا تأخذ شكلها القانوني إلا بتسجيلها في سجلات خاصة وفي هذه الحالة يمكن الحصول من هذه التسجيلات على بيانات يوظف جمعها وإعدادها للغرض الإحصائي دون أن تتكلف الدولة في سبيلها جهداً أو نفقة، أما البيانات الأخرى كالمواليد والوفيات لا يتوفر لها هذا الوضع ولذلك لا بد من إلزام الناس على وجه من الوجوه بتبليغ ما يحدث منها أولاً بأول إلى الجهات المختصة وعدم تركها لحين الحاجة وبهذا الخصوص لابد من أن نتعرف على الكيفية التي حددت بها الأمم المتحدة الدائرة السكانية مفهوم التسجيل الحيوي  (Vital Registration)  انها حددته وعرفته بأنه يتضمن التسجيل الرسمي، والتقرير الإحصائي لجمع وإعداد وتحليل وعرض وتوزيع الإحصاءات المتعلقة بالأحداث الحيوية التي تتضمن المواليد أحياء والوفيات ووفيات الأجنة والزواج والطلاق والتبني والاعتراف الشرعي والانفصال الرسمي  U. N . Statistical office – 1955

إن هذا التعداد يدل على أن الإحصاءات الحيوية تقدم وصفاً لعدد وخصائص الظواهر السكانية التي تحدث في مجتمع ما خلال فترات زمنية محدودة وهنا يعين أيضاً أن تعداد السكان يقدم صورة عن السكان وخصائصهم عند لحظة زمنية معينة، أما هذا الإحصاء الحيوي فهو أداة لقياس الدينمية أو الحركية التي يتميز بها هذا المجتمع البشري. أما من الظواهر الحيوية الأساسية التي يهتم بها هذا التسجيل فهي:

1 - المواليد الأحياء : تتضمن عادة البيانات عن المولود وجنسه وتربيته واسمه وتاريخ ولادته ومكان الولادة وتاريخ التسجيل، كذلك يتم الحصول على أهم خصائص الوالدين مثل : محل إقامتهم وتاريخ الزواج في حالة الولادة الشرعية والمهنة والحالة التعليمية والديانة والجنسية والعمر.

2ـ الوفاة: وتتضمن البيانات عن المتوفى ، عمره جنسه ، مكان الإقامة المعتاد ، الحالة الزوجية، عدد الأطفال والديانة، كذلك بيانات عن حالة الوفاة تاريخها، مكانها، أسبابها، وتاريخ تسجيلها.

3ـ وفيات الأجنة Foetal deaths : وتتضمن بيانات مشابهة لتلك التي تجمع عن المولود الحي بالإضافة إلى بعض البيانات عن حادثة وفاة الجنين.

4ـ الزواج : وتتضمن بيانات عن مكان الزواج وتاريخه، كذلك البيانات التالية عن كلا الزوجين : العمر ومكان الإقامة المعتاد والمهنة والحالة التعليمية وعدد الزيجات السابقة والديانة .

5ـ الطلاق : وتتضمن بيانات متشابهة لتلك التي تجمع في حالة الزواج بالإضافة إلى تاريخ الزواج.

6ـ وبالإضافة إلى الظواهر السابقة تجمع في بعض الأقطار الأخرى سيما تلك المتقدمة ظواهر حيوية أخرى، مثل انفصال الزوجين دون طلاق وتبني الأطفال وعملية الاعتراف بالطفل غير الشرعي Legitimation وغيرها ويبدو أن تاريخ التسجيل والتبليغ لبيانات الإحصاء الحيوية يعود إلى زمن بعيد فينظر بعض الكتاب أن الاغريق مارسوا بعض عمليات التسجيل وكان في أثينا نظام يوجب تسجيل أسماء العبيد وأسماء سادتهم وذلك قبل الميلاد بخمسة قرون، أما في التاريخ الحديث فقد أصدر توماس كرومويل عام (1538) في إنكلترا تعليمات إلى رجال الكنيسة بأن يخصصوا دفاتر يسجلون فيها كل يوم أحد حالات العماد والزواج والدفن التي حدثت في الأسبوع الماضي. وبقي التسجيل في دفاتر الكنائس حتى عام (1837) بعدها نقل إلى السلطات المدنية وفي عام (1870) أصبح التسجيل إجبارياً. أما في السويد فقد تم أول تسجيل في عام (1608) في كنيسة (ترنتي) بمدينة (أوبالا) وفي عام (1686) صدر قانون كنسي يلزم بإمساك سجلات في الأبروشيات لتسجيل المواليد والزيجات ربما في ذلك المواليد غير الشرعية وحالات العماد وأسماء جميع الذين يدفنون في مقبرة الأبروشية، أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد تأخر فيها التسجيل كثيراً ولم تأخذ به الولايات المختلفة في وقت واحد، وكانت آخر ولاية أخذت بنظام التسجيل هي ولاية (نبراسكا) عام (1920) يقابل ذلك أن ولاية (ماساشوستي) بدأت ببعض التسجيل منذ عام (1692) حين صدر قانون بتخصيص موظف في كل مدينة لتسجيل البيانات الخاصة بالإحصاءات الحيوية لقاء أجر معلوم ومعاقبة من يضن عليه بالبيانات المطلوبة ولكن الأمر لم يأخذ مأخذ الجد في هذه الولاية إلا بعد صدور قانون التسجيل عام (1842). ورغم أهمية هذه الإحصاءات وإدراك هذه الأهمية من قبل الهيئات المسؤولة والحاكمة في أقطار العالم فإنها لم تتم بعد في عدد كبير منها كما أن عدد آخر لا تتم تسجيلاته الحيوية بالدقة وينشر المكتب الإحصائي / الدائرة السكانية / التابع للأمم المتحدة تقريراً إحصائياً ثلاث مرات في العام يحتوي على ملخص للإحصاءات في أكثر من (214) وحـدة جغرافية في العالم. ويبدو من هذا التقرير أن هذه الوحدات تختلف جميعاً في درجة دقة التسجيل أو في اكتمال جميع الإحصاءات الحيوية المطلوبة، ولقد جاء في تصنيفها إلى ثلاث فئات رئيسة هي:

1ـ تلك التي وجد فيها شمول كامل أو في حكم الكامل للظواهر الحيوية خلال كل عام.

2ـ تلك التي لا يوجد بها سوى شمول غير كامل وشمول يخضع لقدر كبير من عدم الانتظام.

3ـ تلك التي تتوفر فيها بيانات ناقصة يصعب الإعتماد عليها  والأغلبية العظمى للأقطار الأوربية تقع ضمن المجموعة الأولى وتشمل النمسا وبلجيكا وبلغاريا وجيكيا وسلوفاكيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيرلنده وإيطاليا وهولندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة ويوغسلافيا السابقة سميث - 1970 ، أما اليونان فقد وضعت ضمن المجموعة الثانية و وضعت رومانيا ضمن المجموعة الثالثة. ومما يجدر ذكره أنه لم تعط بيانات من أي اختبارات لشمولية عملية تسجيل المواليد في أي من هذه الأقطار الأوربية ومن الأقطار الأخرى التي تقع ضمن المجموعة الأولى اتحاد جنوب إفريقيا السكان الأوربيون فقط وكندا وهندوراس وجامايكا والمكسيك والولايات المتحدة والارجنتين وشيلي وفنزويلا وسير الإنكا وفرموزا واليابان والملايو وسنغافورة واستراليا ونيوزيلاندا (السكان الأوربيون فقط  أما الأقطار التي تقع ضمن المجموعة الثانية حيث أن تسجيلاتها الحيوية بنقصها الكمال فمنها اليونان من أوروبا والعديد من أقطار أمريكا اللاتينية مثل بوليفيا وبيرو وبراغواي وبناما وغيرها والكثير من أقطار آسيا وإفريقيا مثل الفلبين، الباكستان وإيران، العراق، سوريا مصر، وما تبقى من أقطار العالم فهي تلك التي تتوفر عنها بيانات ناقصة ومن بينها أقطار ذات كثافة وحجم سكاني كبير مثل الهند وأندونيسيا والبرازيل وعلى أثر الإدراك المتزايد لأهمية الإحصاءات الحيوية تتقدم الكثير من أقطار العالم لتخرج من المجموعة الثالثة نحو الثانية ومن الثانية نحو الأولى وقد اهتمت الدائرة السكانية كثيراً بهذا الميدان منذ أوائل الخمسينات وبذلت الكثير من أجل تطوير هذه الإحصاءات وقد وضعت توصـيـات تتعلق بإجراءات التسجيل ونماذج من التقارير والاستمارات القياسية التي تقدم فيها المعلومات وذلك لضمان تسجيل جميع الظواهر الحيوية وعلى أسس موحدة لإمكانية مقارنتها على النطاق الدولي، وفي رأيها أن تطور أن لا تقتصر على الأقطار المتقدمة بل ينبغي أن تشمل الإحصاءات الحيوية ينبغي الأقطار النامية بالوقت نفسه .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد