0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أسس ومبادئ ومسلمات الإعلام التربوي

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 70- 75

2026-06-25

15

+

-

20

أسس ومبادئ ومسلمات الإعلام التربوي:

يقوم الإعلام التربوي على مجموعة من الأسس والمبادئ والمنطلقات "والضوابط والمسلمات" والمرتكزات التي تحكم مسيرته في أدائه لرسالته وأهدافه ووظائفه في المجتمع، وذلك كما يلي:

أ- الأسس والمنطلقات التي يستند عليها الإعلام التربوي:

  • الالتزام بالإسلام وتصوراته الكاملة للكون والإنسان والحياة والمحافظة على عقيدة الأمة وتجنب وسائل الإعلام التي تناقض الشريعة الإسلامية.
  • تعميق عاطفة الولاء للوطن وتوعية المواطن بدوره في نهضة الوطن وتقدمه والمحافظة على ثرواته ومنجزاته.
  • الارتباط الوثيق بتراث الأمة الإسلامية وتاريخها وحضارتها، والإفادة من سير اسلافنا العظماء وآثارنا التاريخية.
  • التركيز على أركان العملية التعليمية في الرسالة الإعلامية (المدرسة - المنهج - المعلم - الطالب - وولي الأمر) والمساهمة في التعريف بأدوارها في العملية التعليمية وواجباتها وحقوقها وطرح مشكلاتها ومعالجتها إعلامياً.
  • التأكيد على أن اللغة العربية الفصحى هي وعاء الإسلام ومستودع ثقافته لذا ينبغي الالتزام بها لغة للإعلام التربوي ونشرها وتعليمها.
  • التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب والمشاركة فيها وتوجيهها بما يعود على المجتمع والإنسانية بالنفع والتقدم.
  • الالتزام بالموضوعية في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات وتقدير شرف الكلمة ووجوب احترامها.
  • يتعاون الإعلام التربوي مع المؤسسات التعليمية والاجتماعية والبحثية بما يحقق رسالته وأهدافه.
  • العناية بالأسرة والنظر إليها على أنها الأساس في بناء المجتمع والمدرسة الأولى التي يتلقى فيها الصغار معارفهم وتوجهاتهم، ويتم فيها تكوين شخصياتهم وضبط سلوكهم، وأن يقدم الإعلام التربوي لها باستمرار كل ما من شأنه أن يساعدها على تحقيق رسالتها.
  • من أهم المنطلقات الإسلامية للإعلام التربوي الصحيح هي القيم والمفاهيم الفاضلة ونشرها في المجتمع بما يتوائم مع عقيدة المجتمع، وأن يكون محتوى المواد الإعلامية ومضمونها مصبوغاً بالصبغة الإسلامية ولا يحيد عنها.
  • الاستيعاب الجيد لتقنيات الوسائل الإعلامية الحديثة حتى يمكن تطبيق هذه التقنيات وممارستها في إنتاج المواد الإعلامية المختلفة، والعناية والاهتمام بالجانب الترفيهي الهادف المفيد، والبرامج الموجهة للأطفال والشباب والأسرة وأصحاب المهن وجميع أفراد المجتمع.

ب - المبادئ التي يقوم عليها الإعلام التربوي:

هناك عدد من المبادئ يقوم عليها الإعلام التربوي وتمثل أساس عملة، منها ما يلي:

  • على الإعلامي التربوي دراسة القيم التربوية في الكتب التربوية ومدى تطابقها مع القيم التربوية الموجودة في وسائل الإعلام.
  • دراسة القيم غير التربوية والقيم السلبية التي تبثها وسائل الإعلام وتهدم القيم التربوية في المجتمع.
  • على المسؤولين عن وسائل الإعلام خاصة المسؤولين عن الأعمال الدرامية بالتليفزيون استبعاد الأعمال الفنية التي تفسد قيمنا الأخلاقية الجميلة فلا داعي لإطالة مشاهد الغرام والعنف واستغلال المرأة .... لأن كل هذا يترك آثاراً نفسية خاطئة على الأطفال والكبار أيضاً.
  • يجب ألا تعرض الأعمال الدرامية سواء كانت تليفزيونية أو حتى سينمائية صوراً غير لائقة أخلاقياً ومبالغ فيها عما يحدث من أخطاء في المجتمع المصري، لأن هذه الأعمال الدرامية يشاهدها الكثيرون من العرب والأجانب، مما يسعى إلى إهانة سمعة وكرامة المواطن المصري.
  • من أخطر الأشياء استعمال قيماً هابطة في الأعمال الفنية بقصد إضحاك المشاهد، أو الانتقاص من شأن فئات معينة على حساب فئات أخرى مثل مسرحية مدرسة المشاغبين والقيم السلبية التي بثتها في المدارس من انتهاك حرمة المدرسة والمدرس وتشجيع الانحراف السلوكي والخروج عن القيم.
  • يجب على وسائل الإعلام أن تحدد معايير دقيقة لقبول الإعلان وأن تتحرى عن صدق المادة الإعلانية المنشورة أو المذاعة، وأن ترفض الإعلانات التي تُسيء إلى القيم الدينية والأخلاقية أو تضر بالصحة العامة أو تهبط بمستوى الذوق السليم في المجتمع، أو أن يكون الإعلان سلاح ضغط على الوسيلة الإعلامية لكي تغير من سياستها أو مبادئها ارضاءً للمعلن أو سكوتاً على انحرافات الجهة المعلنة أو قبولاً لمصاريف سرية من أجل الترويج لمبادئ وفلسفات ضارة بالمجتمع.
  • أن تبتعد البرامج والمواد الإعلامية عن التحيز والانحراف غير الموضوعي لفئة على حساب أخرى، وأن تراعي الأمانة فتكشف الحقائق للجماهير، وتفضح الباطل والسيئ .. إلخ.
  • يجب عدم استثارة مشاعر الناس ببرامج تخاطب فئات قليلة من المجتمع لا تنسحب على عامته، أو أن تكرس وسائل الإعلام وظائفها لحساب فئة قليلة على حساب المصلحة العامة وأن تحترم الأقليات والطبقات الفقيرة في المجتمع، وحقها في التعبير عن مشاكلها وهمومها وطموحاتها.....
  • مراعاة البساطة في الحديث في وسائل الإعلام عند مخاطبة الطبقات المتوسطة والفقيرة وعدم التكلف سواء من المذيعين ومقدمي البرامج والحضور، والحديث باللغة العربية التي يفهمها عامة الشعب.
  • أن تكون اللغة التي تستخدم في وسائل الإعلام سليمة خالية من الألفاظ السوقية والتلاعب اللفظي، لأن هناك من يتعلم من التليفزيون وجميع وسائل الإعلام ويحاكيها مما يؤدي إلى إفساد اللغة ومستوى الذوق في المجتمع.
  • على وسائل الإعلام أن تدعو إلى ترابط الأسرة وترسيخ القيم والسلوكيات السليمة في المجتمع، وإظهار أهمية مؤسسات المجتمع ومنها وسائل الإعلام في التنشئة الاجتماعية والتربية.
  • أن تركز وسائل الإعلام على الاهتمام بالطفل والمرأة والشباب، فالأطفال هم النواة الأساسية في المجتمع وهم مستقبلة، فيجب أن تقدم وسائل الإعلام البرامج التربوية السليمة المناسبة لأعمارهم وتساهم في بناء شخصياتهم وتكون قدوة حسنة لهم كذلك الشباب، واهتمام وسائل الإعلام بالقضايا المرتبطة بهم ومشاكلهم.
  • وضع قوانين صارمة على الإعلانات والصور والمادة الإعلامية المقدمة في وسائل الإعلام بصفة عامة، وتطبيق القوانين بصورة فعلية على من يخالفها من أجل سلامة المجتمع وثقافته وقيمة وعاداته وتقاليده.. مثلاً: استغلال جسد المرأة في الإعلانات والأطفال والجنس والجريمة و... إلخ، وكل ما يُسيء للذوق العام.
  • أن تطرح وسائل الإعلام تصويراً واقعياً للحياة المصرية دون مبالغة لكي لا تسيء لصورة المجتمع المصري في الداخل والخارج، وأن تركز على محاربة القيم السلبية التي انتشرت في المجتمع نظراً لخطورتها وآثارها السيئة على الشباب والأطفال بل وجميع أفراد المجتمع، وضرورة التنسيق بين مؤسسات المجتمع المختلفة مثل الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام للوصول إلى أنسب الأساليب للتنشئة الاجتماعية للأطفال.
  • الإعداد المهني للخبراء والمتخصصين في برامج الأطفال كمصدر رئيسي للمعلومات، وأن تتوافر الرقابة الكافية على تلك البرامج، وحذف أساليب وقيم العنف من تلك البرامج من أجل حماية الأطفال من هذه القيمة السلبية.
  • وجود سياسة إعلامية واضحة تركز على فلسفة المجتمع وعقيدته، ويتم توزيعها وشرحها للعاملين في مجال إعداد وتقديم البرامج بل وجميع العاملين في مجال الكلمة المرئية والمسموعة والمقروءة حتى تتضح لهم الرؤية.
  • أن يكون هناك تنسيق دقيق وكامل بين السياسات الإعلامية الصادرة من وزارة الإعلام والثقافة والسياسة التربوية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم لكي يتعاونوا سوياً حتى لا يكون هناك تعارض بين السياستين فيما يخدم مصلحة الوطن.
  • عدم التقليد الأعمى لكل ما هو وافد من الغرب سواء في مجال الاداب والفنون أو التقاليد والعادات والسلوكيات، وأن يقتصر الاقتباس على ما يتناسب مع مصلحة الوطن وواقع مجتمعنا وقيمنا وعادتنا وتقاليدنا الأصيلة.
  • يجب الاهتمام بالتغذية المرتدة أو رجع الصدى feedback من جمهور وسائل الإعلام وتوصيلها إلى القائمين على وسائل الإعلام من أجل تحسين الخدمات الإعلامية المقدمة.
  • التأكيد على أهمية التنمية والبناء والمحافظة على البيئة وإبراز قيمة العمل والإنتاج، وتأكيد الثقة في الإنتاج الوطني، وإثارة وعي الجماهير بضرورة ترشيد الاستهلاك في مختلف المجالات كالطاقة والمياه والغذاء.
  • ينبغي أن يخضع الإعلام في المجتمع المصري "أو في أي مجتمع" بكافة أجهزته ومؤسساته العاملة لخطة شاملة تضع الإطار العام والمبادئ الرئيسية والأهداف المنشودة من وسائل الإعلام في المجتمع.
  • ضرورة انطلاق جميع وسائل الإعلام في المجتمع من فلسفة واضحة تحدد أهداف العملية الإعلامية في المجتمع، وتقوم كافة الأجهزة الإعلامية بالاهتداء بهذه الفلسفة وتنفيذها.
  • يجب ألا يقتصر دور وسائل الإعلام في المجتمع على مجرد القيام بالعملية الإخبارية أو توصيل المعلومات فقط، بل يجب أن يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك فيُحدد المشكلات ويقرر الأولويات ويقترح لها الحلول، ويضع البدائل مما يجعل له دوراً فعالاً في حل مشكلات المجتمع.
  • الابتعاد بقدر الإمكان عن الحديث عن القلة المميزة أو المحتكرة في المجتمع، وعدم تبديد الجهود والأموال في سبيل الترويج لمبدأ أو فكرة معينة قد تكون مزيفة ومضللة للجماهير، ومعارضة كل ما من شأنه أن يهبط بقيمة الإنسان أو يُقلل من مستوى وعيه بإنسانيته، وضرورة إبراز الطابع القومي لمصر في مختلف المواد الإعلامية ودعم إيجابيات الشخصية المصرية والتصدي لسلبياتها، وتدعيم قيمة العمل الخلاق الذي يُحقق الصالح العام للمجتمع، والاهتمام باحتياجات الجمهور الفعلية واعتبارها المنطلق الأول لتخطيط البرامج الإعلامية.
  • ضرورة انطلاق الإعلام التربوي من تخطيط جديد ومنظم ومتكامل ومن فلسفة وسياسة واضحة المعالم يمكن تطبيقها وتتوافر لها الإمكانيات في المجتمع.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد