0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فرضية التبذر الشامل (بذور) (الحياة) أو النطفة الفضائية Panspermia

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 55 ـ 56

2026-06-07

20

+

-

20

تقوم الفرضية على فكرة قدوم الحياة إلى الأرض عن طريق الفضاء، تقول الفرضية بأن بذور الحياة كانت موجودة مسبقاً منذ نشوء الكون، وأنها وصلت إلى كوكب الأرض، وبدأت بالارتقاء بسبب قابليتها للحياة. فالعالم فرانسيس كريك هو من أشهر مؤيدي هذه الفرضية التي تفسر نشأة الحياة على الأرض جاءت النظرية التي تفترض أن الحياة لم تأت من كوكب الأرض إطلاقاً، فربما كان قد تم نثر بذورها عبر النظام الشمسي كله أو حتى من الكون كله في شكل كائنات دقيقة متموضعه على سطح الكويكبات أو المذنبات، وانتقلت من كوكب آخر عن طريق الشهب أو النيازك، وقد تم إثبات أن بعض أنواع الشهب تحتوي على 14% من وزنها مواد عضوية، كما أن النيازك تحتوى على 5% من وزنها مواد عضوية التي ربما تكون السبب في نشوء الحياة على الأرض، ولكن في الحقيقة تم إثبات خطأ هذا الفرض لعدة أسباب منها، هو أن الفضاء ملئ بالإشعاعات النووية الكفيلة بقتل أي نوع من أنواع الحياة، كما أن النيازك التي تنتج من تصادم الكواكب حتى وإن كانت تحمل مواد عضوية أو كما يسمونها بذور الحياة، فإنه من الصعب أن تقطع بذور الحياة كل هذه المسافة عبر الفضاء الخارجي وتصل إلى الأرض ببساطة غير أنه من إذا قطعت كل هذه المسافة افتراضاً فإنها ستحترق بمجرد اصطدامها بالغلاف الجوي الذي يرفع من درجة حرارتها بشدة، كما أن نسبة المواد العضوية أو بذور الحياة في هذه النيازك تكون ضئيلة جداً، ولا يحتمل أن تكون هي التي سببت نشأة الحياة على الأرض ثم تطورها، وبعد أن تكونت هذه المواد العضوية بدأت تتطور إلى كائنات وحيدة الخلية مثل البكتريا التي نشأت عفن الطين، وفي هذا الوقت لم تكن الخلية متميزة إلى نبات أو حيوان ثم أخذت هذه الخلية في الانقسام إلى خليتين إحداهما خلية ،نبات والأخرى خلية حيوان، ثم بعد ذلك أخذت خلية النبات بالبحث عن طريقة لتحصل على مادة الكلوروفيل لتقوم بعملية البناء الضوئي وتتكاثر وأخذت تحيط نفسها بمادة السليلوز لحماية نفسها واستغلال الطاقة الناشئة عن عملية البناء الضوئي، وفي المقابل عاشت الخلية الحيوانية على النباتية، وتعددت إلى أنواع مختلفة من الحيوانات على الأرض، ولا أحد يعرف كيف تطورت الحيوانات أو الكائنات وحيدة الخلية إلى كائنات متعددة الخلية، أو كيف انقرضت حيوانات وجاءت حيوانات أخرى.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد