0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من قال: حدّثني فلان وثبّتني فيه فلان

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 508 ــ 511

2026-06-01

33

+

-

20

مَنْ قال: حدَّثني فُلَانٌ وثَبَّتَنِي فيه فُلَانٌ

حدثنا عَبْدان، حدثنا زَيْد بن الحَرِيش، حدثنا رَوْح بن عَطَاء بن أبي مَيْمُونة، عن عَطَاء بن أبي مَيْمُونة، عن جابر بن سَمُرة قال: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اثْنَا عَشَرَ قَيِّمًا مِنْ قُرَيْشٍ، لَا تَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ» فالتفتُّ، فإذا عمرُ بن الخَطَّاب وأُبَيٌّ (1) في أُناسٍ، فأَثْبَتوا ليَ الحديثَ كما سمعتُ (2).

حدثنا عَبْدان، حدثنا أبو بكر، حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن يزيد أبي خالد الدَّالاني، عن إبراهيم السَّكْسَكِي، عن ابن أبي أَوْفى قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لا أستطيعُ أنْ آخذَ مِن القرآنِ شيئًا، فعلِّمْني ما يُجْزِئُني. قال: «قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ».

قال سفيانُ: قال مِسْعَر: سمعتُ هذا الحديثَ مِن إبراهيم السَّكْسَكِي، عن ابن أبي أَوْفى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وثَبَّتَني فيه غيرُه (3).

حدثني علي بن محمد بن الحُسين الخُشَنِي (4)، حدثنا محمد بن يزيد أبو بكر السُّلَمي، حدثني يحيى بن عُبَيد الله التَّيْمي، حدثني أبي، وثَبَّتَني ابنُ جُرَيْج قال: قلتُ لعَطَاء: لِمَ لا تلبس الخاتَم؟ قال: ما أنا بقاضٍ ولا سُلطان.

حدثني محمد بن الحُسين بن شاهان، حدثنا سُهَيْل (5) بن إبراهيم الجارُودي، حدثنا محمد النَّجَّار -وثَبَّتَني في هذا الحديث أبي- قال: قرأتُ في كتاب مَيْسَرة، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن مُعَاذ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَخَرَّقَ جَيْبًا، فَقَدْ خَرَّقَ دِينَهُ» (6).

حدثني أبي، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: سمعتُ هذا الحديثَ مِن سفيان بن عُيَيْنة وقرأتُه عليه، قال سفيان: سمعتُه مِن الزُّهْري وثَبَّتَني في بعضِه مَعْمَرٌ، عن عُبَيد الله (7) بن عبد الله، عن ابن عَبَّاس قال: كنتُ أُقْرِئُ عبدَ الرحمن بن عَوْف القرآنَ في خِلافة عُمر. وذكر حديثَ السَّقِيفَة (8).

حدثنا أبي، حدثنا العَبَّاس الدُّورِي، حدثنا يحيى بن مَعِين (9) قال: قال جَرِير الضَّبِّي: سمعتُ مِن أَشْعَث وعاصم الأحول، فلم أَفْرُق (10) هذه مِن هذه حتى قَدِمَ بَهْزٌ البَصْري، فخَلَّصَها (11) لي، فإنْ شِئْتُم فخُذُوها، وإنْ شِئْتُم فاترُكوها.

قال جَرِير: وسمِعنا حديثَ الأعمش فكنَّا نرفعها (12)، فإنْ شئتُم فخذوها، وإنْ شئتُم فلا تأخذوها. وكان إذا حدَّث عن الأعمش، قال: هذا الدِّيباجُ الخُسْرُواني (13).

حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق التَّمِيمي (14) الوَرَّاق، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، حدثنا ابن عُيَيْنة، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة -قال الزُّهْري: حَفِظه (15) لنا ابنُ أبي إسحاق (16) -: إنَّ أوَّلَ شيءٍ نَزَلَ مِن القُرْآنِ: {اقْرَأْ} (17).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كذا ضُبط بتشديد الياء في النسخ ما عدا ج فلم يُضبط فيها.

(2) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (2/ 256 رقم 2073) عن عبدان بن أحمد به. وأخرجه البخاري (7222)، ومسلم (1821) من طريق عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة بمعناه.

(3) أخرجه أحمد (19110) عن وكيع به.

(4) في س: «الحسيني»، والمثبت من ظ، ك، أ مصححًا عليه، ي، حاشية س مصححًا عليه.

(5) في ي: «إسماعيل»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(6) لم أجده من هذا الوجه، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (58/ 446) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن معاذ به، ضمن حديث طويل، ولوائح الوضع عليه ظاهرة.

(7) بعده في المطبوعة: «بن عبيد الله» خطأ، والمثبت من جميع النسخ، وهو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. ينظر: «صحيح البخاري» (6830)، ومصدر التخريج الآتي.

(8) أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (1/ 274 رقم 968 - السفر الثالث) من طريق سفيان ابن عيينة بنحوه.

(9) هو في «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (1233، 2118، 2119، 2120).

(10) الضبط بسكون الفاء وضم الراء من ك، وضبطه في أ بضم الراء وكسرها وكتب فوقه: «معًا»، وضبطه في س بضم الهمزة وكسر الراء المشددة، وكلٌّ صحيح، ينظر: «المصباح المنير» (ف ر ق).

(11) في ظ: «فخلصهما»، والمثبت من س، ك، أ مصححًا عليه، ي.

(12) كذا في س، ك، أ، ي، وبدون نقط في ظ، وفي «الجرح والتعديل» أيضًا: «نرفعها»، وعلق عليه العلامة المعلمي - رحمه الله - بقوله: «كذا في الأصلين، والصواب إن شاء الله تعالى: «نرقعها» بالقاف، وسيأتي في رواية أخرى: «ملزقة أو ملفقة». وفي «تاريخ بغداد»: «مرفوعة، كنا نتذاكر بيننا ويصحح بعضنا من بعض أو نحو هذا» والصواب: «مرقوعة» بالقاف، شبه تصحيح بعضهم ما عنده بما عند أصحابه بترقيع الثوب» اهـ.

قلت: وفي «الكفاية» (ص: 71): «كنا نرقعها عند الأعمش، يكتب ذا من ذا وذا من ذا».

(13) الضبط بضم الراء من س، وضبطه في أ بضم الراء وفتحها وكتب فوقه: «معًا»، وكتب في الحاشية: «صح بفتح الراء. أصل الدمياطي». والديباج الخُسْرواني، بضم الخاء وسكون السين: الحرير الفارسي الفاخر، ويقصد به هنا: الثناء على أحاديث الأعمش وأنها في غاية الجودة والإتقان.

وهذا الأثر أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 431، 506)، وابن عدي في «الكامل» (2/ 41)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (10/ 14) كلهم من طريق عباس بن محمد الدوري به. وينظر: «المعرفة والتاريخ» للفسوي (2/ 678)، و«تاريخ بغداد» (8/ 191).

(14) في أ، ي: «التيمي»، والمثبت من ظ، س، ك، ج.

(15) الضبط بكسر الفاء من س، ك، وضبطه في أ مصححًا عليه بفتح الفاء المشددة.

(16) كذا، وفي مصادر التخريج الآتية: «ابن إسحاق».

(17) أخرجه الطبري في «تفسيره» (24/ 530)، وابن عدي في «الكامل» (7/ 266)، والسراج في «حديثه» (2685)، والمخلص في «المخلصيات» (2026) كلهم من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري به. وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (2874، 3953) من طريق سفيان بن عيينة به.

وعند جميعهم: «قال سفيان: حفظه لنا ابن إسحاق». وقال الحاكم: «فإذا ابن عيينة لم يسمعه من الزهري».

فيتبيّن من ذلك أنّ القائل: «حفظه لنا ابن إسحاق»، هو ابن عيينة لا الزهري، والله أعلم.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد