
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
لماذا هناك لا شيء بدلاً من شيء ما
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص192
2026-04-19
75
من الطبيعي أنه قد بذلت المحاولات لمعالجة هذا التضارب. وفي الحقيقة، فقد نشر الفيزيائي سيدني كولمان بجامعة هارفارد ورقة بحث في 1688 عنوانها ولماذا هناك لا شيء بدلاً من شيء ما، وقد أثارت ورقته هذه كل الضجة داخل مجتمع الفيزياء النظرية. ويطرح كولمان في هذا البحث فرضاً يبدو أن له القدرة على تفسير السبب في أن الثابت الكوني المرصود ينبغي أن يكون صفراً. ورغم أن فكرة كولمان هي حدس ليس إلا، غير أنها على الأقل قد وفرت تفسيراً معقولاً حيث لم يكن يوجد أي تفسير من قبل.
وقبل أن أشرح ما حدسه كولمان من الضروري أن أستطرد قليلاً، وأن أعلق على بعض التخمينات الحديثة لستيفن هوكنج وكتاب تاريخ موجز للزمان الذي ألفه هو كنج يغطي أبحاثه حتى حوالي 1885 فقط وقت انتهاء المسودة الأولى. وكنتيجة لذلك، فإنه لا يذكر فيه بعض أبحاثه النظرية الأحدث.
وبعض هذه الأبحاث يتعلق بمفهوم توالد الأكوان الذي ناقشناه من قبل في هذا الفصل. وبالتحديد، فإن هو كنج أجرى أبحاثاً نظرية عن التأثيرات الممكنة للثقوب الدودية التي قد تصل الأكوان الطفلة المتخلقة حديثاً بكوننا نحن.
ومن حيث المبدأ، قد تكون هذه الثقوب الدودية من أي حجم، على أنه من غير المحتمل نسبياً أن يوجد منها ما يكون قطره أكبر كثيراً جداً من حوالي 33-10 سنتيمتر. والآن، فإن 33-10 سنتيمتراً هي أصغر من قطر البروتون بما يقرب من 20-10 مرة. وكما أننا لا نستطيع أن نرى الوتر الفائق الذي يفترض أن له حجماً مماثلاً تقريباً) فإننا أيضاً لا نستطيع ملاحظة هذا الثقب الدودي، ولو أمكن ملاحظة هذا الثقب الدودي فإننا لن نراه لزمن طويل. فهو يندفع للوجود ثم يختفي ثانية في زمن يقرب من 43-10 ثانية.
وليس مما يترتب على ذلك بالضرورة أن يكون وجود هذه الثقوب الدودية بلا تأثيرات يمكن ملاحظتها. وحسب هو كنج، فإن هذه التأثيرات يمكن حقاً أن تكون تأثيرات درامية. ويبدأ هو كنج بملاحظة أنه من آن لآخر سوف يحدث أن أحد الجسيمات، كالإلكترون مثلاً، سيختفي من كوننا لداخل ثقب دودي كهذا، بينما يخرج من الثقب جسيم مماثل يأتي من كون آخر.
ووجوب أن يخرج جسيم مماثل من الثقب الدودي هو أمر يترتب على قوانين أساسية معينة للفيزياء تتطلب استمرار بقاء المقادير التي من مثل مقدار الكتلة والشحنة الكهربائية. وما لم يظهر دليل قاطع على عكس ذلك، فإننا ينبغي أن نفترض التقيد بهذه القوانين سواء كان كوننا متصلاً بأكوان أخرى أم لم يكن. وعلى أي حال فإنه ما من أحد قد لاحظ قط أن إلكتروناً واحداً قد ظهر فجأة أو اختفى فجأة.
ويتصور هو كنج أن كوننا مليء بأعداد فلكية من الثقوب الدودية التي تتناوب الدخول إلى الوجود والخروج منه على نحو متصل. وهكذا فإن الجسيمات التي تصنع عالمنا تتساقط باستمرار في ثقوب دودية لا نراها أبداً، بينما يحل محلها جسيمات من أكوان أخرى. ونحن بالطبع لا نحس قط أن شيئاً من هذا يحدث. وبقدر ما يخصنا، فإن الجسيمات تواصل السلوك وكأن هذه الأكوان الأخرى لا وجود لها. فلا يمكن أن يتغير المسار المنحني للإلكترون عندما يتبادل مكانه مع شريكه من الكون البديل، ذلك أن هذا سينتهك قوانين فيزيائية أخرى راسخة، هي قوانين بقاء الطاقة وبقاء كمية الحركة.
ولو أن تبادلات الجسيمات هذه ليس لها أية تأثيرات ملحوظة، لكان الحديث عنها مما لا معنی له، ذلك أن الفيزياء ليست بالعلم الذي يتناول ظواهر لا نستطيع رؤيتها، أو تأثيرات لا نستطيع قياسها على أن هو كنج لا يقول إن هذه التبادلات ليس لها أي تأثيرات. فهو على العكس يطرح أنها قد تؤثر في قياساتنا لكتلة الإلكترون وكتل الجسيمات الأخرى أيضاً. وهو يشير إلى أنه إذا كان يمكن للجسيمات أن تختفي لداخل الثقوب الدودية وأن تخرج منها، فسيبدو إذن أن لها كتلاً أكبر من كتل الجسيمات التي تبقى دائماً في نفس الكون. وبالإضافة، فإن هذا التبادل عند الثقوب الدودية يمكن أن يكون له أيضاً تأثيرات مماثلة على شحنة الجسيم عند ملاحظتها.
وما أن أثبت هوكنج هذه النتيجة، حتى واصل طريقه طارحاً أن الثقوب الدودية قد تكون مسؤولة عن كل كتل الجسيمات. وطرح بالإضافة إلى ذلك أن هذه الثقوب الدودية ربما تلعب دوراً في كل العمليات التي يبدو فيها تفاعل لأحد الجسيمات مع الآخر. وكمثل، فعندما يختفي إلكترون، وفوتون تقديري معاً داخل ثقب دودي، سيكون تأثير ذلك وكأن الفوتون (حامل القوة) قد تم امتصاصه بواسطة الإلكترون.
على أنه عند هذه النقطة تبدو نظرية هوكنج وقد أصابتها المتاعب، ذلك أن الحسابات التفصيلية تتنبأ فيما يبدو بأن الثقوب الدودية ستنتج كتلاً للجسيمات هي أكبر بما يقرب من 1020 مثلاً من كتلة البروتون. وكما يبدو، فإن فرض هو كنج الخيالي، وإن كان فرضاً جذاباً، إلا أنه يعطي نتيجة لا معقولة. وعلى الأقل، فلربما كان الفيزيائيون سيصلون إلى هذا الاستنتاج في وقت سالف. وعلى كل
أصل الكتلة؟ حسب فرض هو كنج، فإن الجسيمات تحت الذرية مثل الإلكترونات ربما تختفي باستمرار داخل ثقوب دودية لتنتقل إلى أكوان أخرى. وفي هذا الشكل يدخل إلكترون إلى أحد الثقوب الدودية بينما يغادره جسيم مماثل ليدخل إلى كوننا. وحسب هوكنج، من الممكن أن تكتسب الإلكترونات كتلة من هذه العملية.
قد تكون هناك عملية مشابهة لما صور في .... أعلاه، وربما هي المسؤولة عن شحنة الجسيمات. وفي هذا الشكل يدخل إلكترون إلى ثقب دودي بينما يخرج إلكترون وينبثق فوتون.
ففي وقتنا هذا، حيث وجد منظرو الأوتار الفائقة أن نظريتهم تتنبأ بجسيمات كتلتها أكبر 1019مثلاً من كتلة البروتونات وحيث يتعامل علماء الكونيات مع ثابت كوني يبدو أنه أصغر 10120مثلاً عما ينبغي أن يكونه، في وقت كهذا لا يبدو مطلقاً أن رقم 1020هو رقم جد مخيف ورهيب. وبالطبع، فإذا كنا سنأخذ النظرية مأخذاً جدياً يجب التخلص من هذا التضارب، وهو ما يحاوله بالضبط العديد من علماء الفيزياء النظرية في العديد من الجامعات. فهم يبحثون للعثور على السبل التي يمكن بها تعديل النظرية لتعطي نتائج أكثر معقولية.
وإذا كانت الجسيمات تكتسب بالفعل الخواص التي كالشحنة والكتلة بهذه الطريقة، فإن هذا لا يتبعه بالضرورة أنه يجب أن تكون هذه الخواص متماثلة في الأكوان المختلفة. فثوابت الطبيعة يمكن أن تتباين عشوائياً من كون لآخر.
الثقوب الدودية التي يفترضها هو كنج لا يمكن رؤيتها بسبب أبعادها تحت الميكروسكوبية. وهكذا فإنه يبدو أن العملية التي يبينها الشكل أعلاه هي تلك التي يبقى بها الإلكترون في كوننا ويبث فوتوناً أثناء انتقاله من خلال الفضاء.
ورغم أن كتلة الإلكترون هي نتيجة لمروره لداخل وخارج الثقوب الدودية، إلا أنه مما يمكن تصوره أن الإلكترون يمكنه أن يتخذ كتلة مختلفة عندما يظهر في مكان ما آخر.
ومرة أخرى، فإنه ينبغي أن أؤكد أن هذا كله يعد تخميناً بالغاً. وليس هناك من هو متأكد حقاً من وجود الثقوب الدودية أو الأكوان البديلة، أو من أن الجسيمات يمكن أن تنتقل من كون للآخر، إن كانت تفعل ذلك حقاً. وإذا ثبت في النهاية أن أياً من هذا صحيح، فإن فكرة أن بعض المقادير المعينة تتباين عشوائياً من كون لآخر قد يثبت في النهاية خطأها.
وعلى كل، فكما يوضح كولمان إذا ثبت في النهاية صحة كل هذه الأفكار، فإنه سيتم تفسير أمور كثيرة. وعلى وجه التحديد، إذا كانت ثوابت الطبيعة تتباين على نحو عشوائي، فليس من سبب يمنع أن يُظهر الثابت الكوني هو أيضاً تبايناً عشوائياً كهذا. وإذا كان الحال هكذا، فإن ظاهرة الثقب الدودي ستسبب أن يكون لبعض الأكوان ثوابت كونية كبيرة جداً، بينما يكون لبعضها الآخر ثوابت صغيرة جداً أو هي صفر.
وبالإضافة، فإنه حسب ما أجراه كولمان من حسابات، سيكون احتمال وجود الأكوان التي لها ثابت كوني من صفر أكبر كثيراً عن احتمال وجود الأكوان التي يكون لثابتها قيمة أخرى. ومن الجائز أن كوننا لم يلتف إلى كرة دقيقة الصغر لأن هذا المصير هو ببساطة مما لا يحدث إلا لعدد قليل جداً من الأكوان. وبالمثل، فإن من الجائز أن طاقة الفراغ لا تخلق تأثيرات درامية لأن المكان ـ الزمان هو ببساطة مليء بالثقوب.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)