

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
نظرية النوى المتعددة
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 85 ـ 87
2026-03-31
40
وضع اساس هذه النظرية ( مكنزي) عام 1945 الذي يدعي ان المدن الكبرى تتكون من عدد من النوى او المراكز الثانوية ، فضلا عن المركز الرئيسي او المنطقة التجارية المركزية ، ثم طورها كل من (جانسي هرس وادور المن) اللذان حددا اصناف من المناطق السكنية تتوزع في جميع مناطق المدينة وكل صنف منها يتبلور حول بؤر او مراكز معينة ، وتتمثل هذه المناطق بمنطقة الدور واطئة النوعية ، ومنطقة الدور متوسطة النوعية ، ومنطقة الـدور عالية النوعية ومنطقة الضواحي السكنية ويبدو ان نظرية النوى المتعدد تنطبق الى حد ما على مدينة القاهرة وحلوان في مصر. وقد افترض الباحثان جانسي هرس وادور المـن إلى ان اهـم العوامل التي تؤدي الى ظهور النوى في المدن هي:
1ـ الاعتماد المتبادل بين بعض النشاطات والمؤسسات وحاجتها الى التقارب من بعضها البعض فالمنطقة الصناعية تحتاج الى مساحات واسعة فضلاً عن طرق المواصلات السهلة .
2ـ نشاطات اخرى تميل الى التقارب من بعضها البعض بسبب المنفعة المتبادلة فيما بينها مثل تقارب مخازن بيع المفرد وتكتلها في منطقة واحدة للاستفادة من بعضها البعض.
3ـ بعض النشاطات لا تنسجم مع البعض الآخر مثل الصناعات الثقيلة ودور السكن وفي الحقيقة ان ارتفاع الايجار والسعر العالي للأرض قد يؤدي الى ازاحة بعض المؤسسات التي لا تستطيع دفع الايجار المطلوب بسبب قلة دخلها فتختار المواقع المناسبة لها في منطقة معينة ، وتظهر على شكل نوى في المدينة نتوصل فيما تقدم بان هناك اتفاق بين النظريات الثلاث على وجود مركز أساس للمدينة متمثلا بمنطقة الاعمال المركزية (.C.B.D) والذي تتمحور حوله بقية الفعاليات وبأشكال مختلفة لكن اساس تكون النظريات الثلاثة كان مختلفاً الى حد ما ففي النظرية الاولى تم الاعتماد على قوى السوق في توزيع استعمالات الارض ، اما النظرية الثانية فقد اعتمدت على عامل الدخل في توزيع استعمالاتها للأرض في الوقت الذي اعتمدت فيه النظرية الثالثة على عامل التردد .
وهكذا يتبين لنا كيفية التحول في توجهات المهتمين بتوزيع استعمالات الارض في المدن فبعد ان كان التوجه منصباً على الجانب المادي قوى السوق في عشرينيات القرن العشرين تغير هذا التوجه عنه في عقد الثلاثينيات لينظر بعض الشيء الى الانسان ولو بجانب بسيط ليدمج ما بين الانسان من جهة والمادة بمفردة (الدخل) من جهة اخرى ثم تلاه التوجه بشكل اكبر للإنسان في الاربعينيات من القرن العشرين ، وذلك من خلال ملاحظة حركة الانسان على نقطة معينة اي بتردده على تلك النقطة ليصبح لدينا اكثر من مركز بالمدينة وهذا ناتج عن صقل علم التخطيط بمرور الزمن وجعل هدفه او قيمته العليا الانسان هي وليست المادة ، ولذلك بدأت تظهر لدينا بعض المفاهيم التخطيطية التي تبين لنا التوجه الجديد في الاهتمام بالإنسان كالمشاركة الجماهيرية وغيرها من المفردات التي ظهرت حديثا. ومن الواضح ان نظرية النوى المتعددة هي ابسط النظريتين السابقتين (النوى المتعددة - من القطاعات) لأنها تناولت التطورات التي تحصل في تركيب المدن الحديثة وذلك ان المدن كائن حي
ينمو ويتنفس ويضمحل، ومن هنا فهي عرضة للتوسع بتأثير عدة عوامل واهما طرق النقل والقرارات السياسية وبالتالي لا يمكن الركون لجميع النظريات السابقة في تفسير التوسع الحضري للمدن في العالم اجمع ، لكن بالمقابل تعد النماذج المشار اليها خطوة جريئة في تفسير نمو المدن ومعرفة التركيب الداخلي لها ، اذ تعطي الباحثين في جغرافية المدن الخطوط العريضة لدراسة توزيع استعمالات الارض في المدن مع دراسة الاسباب التي اسهمت في التوقيع المكاني لها على اعتبار ان لكل مدينة خصوصية وموضعاً جغرافياً خاص بها وبالتالي ليس بالضرورة ان يتناسب مع مواضع المدن الأخرى وتنبغي الاشارة ان هناك عدة نظريات ونماذج ظهرت وانتشرت بعد النماذج الدوائر المتراكزة ، القطاعات ، النوى المتعددة وهي جميعها محاولات لتفسير الالية التي تكونت بها التركيب الداخلي للمدن وهي نظرية الموقع الزراعي نموذج بيتر مان ، نظرية الاماكن المركزية ، نظرية قطب النمو ، نظرية وسائل الاتصال قاعدة جيفرسون وزيبف وغيرها وكل نظرية او نموذج لها ابعادها التفسيرية والقواعد الثابتة التي استندت عليها ، وبهذا الخصوص نورد البعض منها للفائدة المعرفية.

الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)