

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
النبات والحيوان والضوابط الحيوية
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
جغرافية التنمية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 242 ـ 249
2026-03-22
29
يتفق الباحثون على أن النبات والحيوان يمثلان قطاعاً هاماً من الغلاف الحيوي على الأرض ويصوران معاً نبض الحياة في صور وأشكال متنوعة، من إقليم إلى إقليم آخر ومن شأن هذا التنوع أن يلفت النظر إلى الضوابط والعوامل ، التي تكسب كل صورة تعبيرها المتميز عن شكل أو نمط الحياة . ومن شأن هذه العوامل والضوابط الحاكمة للصورة الحية أن تنبع من خصائص الإقليم أكثر من أي شيء آخر، ويرى الجغرافي أنها حصيلة التفاعل المثمر بين إرادة الحياة لكي تكون ، وخصائص الواقع الطبيعي الذي يضعها في الشكل الذي يجب أن يكون وعندما تكون هذه الصورة من الحياة ويشترك فيها النبات والحيوان تصبح قطاعاً من كيان الإقليم الجغرافي المتميز ، ويكون شأنها شأن كل العناصر الأخرى ، التي تشترك في إكساب الاقليم خصائصه وصفاته ومن ثم تمثل - بكل الصدق الواقع الحيوي في ربوع الاقليم التخطيطي . ويتعين أن يظل الجغرافي بكل الفطنة على هذا الواقع الحيوي في الاقليم، من زاويتين مختلفتين ومتكاملتين في وقت واحد . وتكون الأولى، لكى تتكشف أبعاد هذا الواقع الحيوي وما يقترن به من ضوابط يتأثر بها الاستخدام فى الاقليم وتكون الثانية لكي تتكشف قيمة هذا الواقع الحيوي ، كمعين للثروة التي يستخدمها الإنسان في الاقليم ومن شأن الجغرافي أن يبرز التكامل من خلال العلاقة بين المعين أو المورد المتاح والاستخدام والنبات الطبيعي يمثل استجابة النمو والحيوية لعدد من ضوابط المناخ وضوابط التربة ومن خلال التفاعل بين ضوابط المناخ وضوابط التربة ، واستجابة النمو لهذا التفاعل يبوء التباين بكل الوضوح بين الصور النباتية الطبيعية وتكون الصورة النباتية في بعض الأقاليم، لكي يسيطر فيها النمو الشجري وتكون الصورة في بعض الأقاليم لكي يسيطر فيما نمو الحشائش والأعشاب، وتكون الصورة النباتية في بعض آخر من الأقاليم لكي يسيطر العرى ، وتبدو الأرض من غير غطاء يكسوها وقد تتداخل فى بعض الحالات الأشجار مع الحشائش والأعشاب وقد تختلف كثافة النمو مثلما تتباين خصائص النمو ، ويكون ذلك التنوع لكي يعبر من:
1ـ الاستجابة لما تمليه الضوابط الحاكمة للنمو.
2ـ قدرة وحرص النمو على التأقلم والتكيف في الاقليم من خلال إدراك ماهر لما تنبئ به العلاقات ، يتخذ الجغرافي صورة النمو النباتي محصلة كاشفة وتكشف هذه المحصلة عن تصور كلي للواقع المناخي من ناحية ، والخصائص التربة من ناحية أخرى ومن ثم تكون المحصلة المركبة وسيلة ، لكي يميز الجغرافي تمييزاً حقيقياً بين الإقليم المناخي والإقليم الطبيعي وليس المهم على كل حال أن تتكشف أبعاد الواقع الحيوي فقط، ولكن المطلوب أيضا أن تلحق به عملية الكشف عن الضوابط التي يتأثر بها الاستخدام في الإقليم ، أما توزيع الحيوان في إطار الواقع الحيوى ، فيقترن بالنمو النباتي الطبيعي ، بشكل يلفت النظر، ومن شأن هذا التوزيع أيضاً أن يكشف عن شكل من الاستجابة لأحوال المناخ والنبات في وقت واحد . وليس من الغريب أن تستقطب الصورة النباتية أنواعاً من الحيوانات ، لكي تمنحها فرصة الحياة وتستقطب الحشائش والأعشاب حيوانات أكلة العشب ، ثم تستقطب الحيوانات آكلة العشب بدورها الحيوانات أكلة اللحم ومع ذلك فلا يجب أن نسقط أثر الضابط المناخي على توزيع هذه الحيوانات، وعلى التباين بين السلالات التي تنتمى إليها ومن ثم لا يمكن أن نفهم التوزيع إلا من خلال الضبط المشترك ، الذي يمليه المناخ والنبات في وقت واحد . ومن خلال إدراك ماهر لما تنبئ به العلاقات بين هذا الضبط المشترك يتخذ الجغرافي توزيع الحيوان محصلة كاشفة وتكشف هذه المحصلة عن مفهوم الاستجابة بالفعل في إطار ما يمليه الضبط المناخي والنباتى المشترك، لكي يتأقلم الحيوان ومن ثم نفطن إلى أن الحيوان الذي يتأقلم لكي يكون في أقاليم معينة، لا يتعايش في أقاليم أخرى من غير خبرة الإنسان وتدخله المباشر ، لكي تكون استجابة بالقوة وهذا معناه أن الحيوان كان لكى يستسلم للواقع الطبيعي ولما تمليه الضوابط الطبيعية ومن خلال هذا التأقلم الذي يمثل الاستجابة بالفعل ، يصبح الحيوان من بين السمات التي تدخل في إطار للتمييز الكلي للإقليم الجغرافي التخطيطي . ومن شأن الجغرافي أن يفطن إلى الإضافة التي تشترك بها الصورة الكلية للواقع الحيوي في الإقليم ومن شأن هذه الإضافة أن تميز بين إقليم وإقليم آخر وقد يكون التمييز جزئيا عندما يظهر من خلال التباين في درجة الشراء وقد يكون التمييز كلياً من خلال التباين بين شكل وخصائص الصورة الكلية للواقع الحيوي ونضرب لذلك مثلاً بالتباين بين صورة تزخر بالأشجار ، لكى تكون الغابة ، وأخرى تزخر بالحشائش والأعشاب ، لكي تكون المروج، وصورة ثالثة عارية ، لكي تكون الصحراء ولا تكون هذه الفروقات لكي تؤكد التمييز بين الإقليم والإقليم الآخر فقط ، بل لكي تكون الإضافة البارزة في خصائص الواقع الطبيعي في كل إقليم تخطيطي . ومن شأن الجغرافي أن يستشعر التفاعل بين الإنسان والواقع الحيوي ومن ثم يتصاعد اهتمامه بالفروقات الواقعية بين الواقع الحيوي في إقليم، والواقع الحيوى في إقليم آخر . كما يتصاعد اهتمامه بالتنوع فى محصلة هذا التفاعل ويكون هذا التفاعل إيجابي عندما يتخذ من النبات والحيوان معينا لإنتاج أو عطاء يلبي حاجة الإنسان . بمعنى أن يتخذ التفاعل الإيجابي شكل الاستخدام لأى من النبات أو الحيوان أو لهما معاً ، ويفطن الجغرافي عندئذ إلى أن هذا التفاعل الإيجابي من خلال الاستخدام المباشر يتنوع ، من إقليم إلى إقليم آخر ويكون التنوع في الغالب وليد الضابط الحيوي نفسه وليس من الغريب أن يؤدي الضابط الحيوي إلى التباين بين استخدام الغابات ، واستخدام الحشائش والأعشاب وليس من الغريب أيضاً أن يأخذ الإنسان بنمط من أنماط الاستخدام في إطار الحد للاستجابة ، مع خصائص وضوابط الواقع الحيوي ومع ذلك يفطن الجغرافي إلى التنوع في أساليب ومستويات الاستخدام ، من خلال كفاءة الأداء الوظيفي لدور الإنسان ومن شأن كفاءة الأداء الوظيفي لدى الاستخدام أن تتفاوت المستويات ، بشكل يلفت النظر وقد يكون الاستخدام جائراً لكي يدمر الواقع الحيوي وقد يكون الاستخدام متوازناً فلا يدمر وقد يكون الاستخدام جيداً لكي يصون ويحافظ على حيوية المعين ، ولكي يعطى إنتاجاً اقتصاديا وقد ياتي الاستخدام من خلال انتزاع الأرض انتزاعا كلياً من النمو الطبيعي ، لكي تنتج المحاصيل الزراعية وهناك عوامل بشرية ومفاهيم حضارية توجه الاستخدام فى هذه الوجهة ، لكي يمثل تغييراً حقيقياً . وما من شك فى أن الإنسان يدرك أبعاد وقيمة هذا التغيير، الذي يقترن بتدمير كلى للصورة النباتية بقصد زراعة الأرض ومن ثم يكون التدمير وسيلة التغيير، إلى ما هو أفضل اقتصاديا ولا يقبل الإنسان على هذا التغيير من غير أن يطمئن إلى أن عوامل المناخ والتربة تؤهل هذه الأرض ، لأن تستخدم في زراعة وإنتاج المحاصيل المتنوعة . وقد يتأتى الاستخدام من خلال المحافظة على الصورة النباتية الطبيعية ، لكي تعطى إنتاجاً لحساب الإنسان وهناك عوامل بشرية ومفاهيم حضارية توجه الاستخدام إلى تلبية الحاجة لاقتناء قطعان من الحيوان ، لكي تعطى إنتاجاً حيوانياً متنوعاً ، كما توجه هذه العوامل الاستخدام إلى الانتفاع بإنتاج الثروة الشجرية من ثمار ، وأخشاب وخامات صناعية متنوعة ويدرك الإنسان فى أي من هذين الاتجاهين ، أبعاد مصلحته من خلال استطلاع الواقع الحيوي السائد في الإقليم ومن ثم يكون الاستخدام في إطار درجة من درجات الاستجابة للضوابط الحيوية ، التي تمليها خواص الصورة النباتية الطبيعية وليس من الغريب أن تكون ضوابط حيوية، لكي تؤثر في كل نمط من أنماط استخدام الأرض فى أى إقليم . ومن شأن الاستخدام أن يتوخى الحد الأمثل من الاستجابة مع هذه الضوابط ويكون المطلوب التوافق بين خصائص الواقع الحيوي في جانب والحاجة لاستخدام مورد من موارد الأرض في جانب آخر ، ولا تنطوي هذه الاستجابة على أي معنى من معانى الحتم . ولكنها تكشف عن معنى التأثير المتبادل ، بين الإنسان والواقع الحيوي المتميز في الإقليم . ومازال الإنسان حريصاً على أن يتصدى للضوابط ، لكي يحقق الحد الأمثل من الاستجابة ، ولكى يوجه الاستخدام من غير تضاد مع الواقع الحيوي . ومن شأن هذا التصدى أن يبدد شبهة الحتم، وخاصة عندما يفلح في تحسين مستوى الاستخدام اقتصاديا بشكل حاسم . وفي إقليم ما تتاح فرصة لكي يخلى الأرض من النمو الطبيعي ويستخدمها في الزراعة . ويكون الإنتاج من خلال أساليب معينة في إطار الاستجابة لكل للخصائص ، التي تشترك في صياغتها جملة العناصر الطبيعية بما فيها النمو الطبيعي وقد يتخذ الاستخدام من الخبرة وسيلة لدى التصدي لكل الضوابط بما في ذلك الضابط الحيوي. كما يتخذ من الخبرة وسيلة لتنمية الإنتاج الزراعي من خلال تحسين وانتخاب السلالات الأفضل ، وتحسين أساليب الأداء في العمليات الزراعية ويكون ذلك علامة تنبئ بحرص الاستخدام على مناهضة الضبط الحيوي، كما ينبئ التفوق بقدر من النجاح في هذه المناهضة ، لحساب الاستخدام المستجد ، أو الاستخدام الأفضل ويجب أن نفطن إلى أن هذه التجربة في الاستخدام تتجه في اتجاهين وفي الاتجاه الأول يكون التغيير في إطار الحد الأدنى من الاستجابة وعندئذ تزرع بعض المحاصيل الزراعية ، لكي تحقق إنتاجاً ، ولكي تلبى الحاجة التى تمليها إرادة التغيير وفى الاتجاه الآخر يكون التغيير في إطار الحد الأقصى من الاستجابة ، وعندئذ تزرع بعض المحاصيل الزراعية بأسلوب أفضل ، لكي تحقق إنتاجاً اقتصاديا ، ولكي تلبي الحاجة التى تمليها إرادة التغيير إلى ما هو أفضل اقتد مادياً ومن خلال التباين بين الاستخدام والإنتاج فى الاتجاهين ، تتجلى أهمية الدور الوظيفي للإنسان . كما يتجلى التفوق من خلال تحقيق الحد الأقصى من الاستجابة للواقع الطبيعي وما يمليه من ضبط في الإقدام وفي إقليم تتاح فرصة لكي يحافظ على النمو الطبيعي في الأرض ويستخدمها في الرعي ويكون اقتناء الحيوان في إطار الاستجابة لكل الخصائص ، التي تشترك فى صياغتها جملة العناصر الطبيعية بمعنى أن يكون التجاوب بين الكساء الخضري الطبيعي والحيوان في القطيع وقد يتخذ الاستخدام من الخبرة وسيلة لدى التصدي لكل الضوابط بما في ذلك الضابط الحيوي كما يتخذ الخبرة وسيلة لتنمية الإنتاج الحيواني، من خلال انتخاب سلالات الحيوان الأفضل ، وتحسين المراعي ونوعية الغذاء والعناية البيطرية وتحسين أسلوب الآداء ، ويكون ذلك علامة تنبئ بحرص الاستخدام على مناهضة الضبط الحيوي . كما ينبئ التفوق بقدر من النجاح فى هذه المناهضة لحساب الاستخدام الأفضل ويجب أن نفطن إلى أن هذه التجربة في الاستخدام ، تتجه في اتجاهين وفى الاتجاه الأول يكون الاستخدام للحيوان في إطار الحد الأدنى من الاستجابة للمراعي وعندئذ يمارس المرعى بأساليبه التقليدية البحتة ، لكي يعطى الحيوان إنتاجاً وعندئذ لا يهتم الاستخدام كثيراً بفرض إرادته على الإنتاج، لكي يزيد أو يتحسن وفي الاتجاه الثاني يكون الاستخدام للحيوان في إطار الحد الأقصى من الاستجابة للمراعي وعندئذ يمارس أساليب المرعى الإيجابية، لكي يعطى الحيوان إنتاجا أكثر وأجود ومن خلال التباين بين أساليب الاستخدام والإنتاج فى هذين الاتجاهين ، تتجلى أهمية الدور الوظيفي للإنسان، كما يتجلى التفوق النسبي من خلال تحقيق الحد الأقصى من الاستجابة للواقع الطبيعي، وما يمليه من ضبط في الإقليم . من خلال ذلك كله يستوعب الجغرافي العلاقة بين الغلاف الحيوي نبات وحيوان وخصائص الإقليم. كما يستطلع الضبط الذي يتعين على الإنسان مناهضته بشكل أو بآخر ويتعقب بالضرورة أساليب المناهضة ، ومقدار ما يتهيأ من نجاح عندما تتصدى لهذا الضبط ، لكي تطوعه ، وما من شك في أن الإنسان يتهيأ لهذا التصدى من خلال قبول بالتأثير وقبول بالتأثر في وقت واحد، لكي تكون الاستجابة ، وكلما زاد معدل التأثير وقل معدل التأثر، كان التفوق أعظم وأجدى لحساب الحد الأقصى من الاستجابة لإرادة الإنسان وقدراته ونذكر على سبيل المثال أن الإنسان يتأثر بالنمو الشجري الكثيف ، لأن الكثافة الموحشة تعوق الحركة المرنة لدى استخدامها ، وقد يواجه هذا التحدى من خلال مناهضة تهيئ للاستخدام فرصة أفضل للحركة والمرور في الغابة وقد يواجه هذا التحدى من خلال مناهضة أفضل عندما يقطع الغابة ويغرس الأشجار في وضع مناسب ، لكي يصبح الاستخدام اقتصاديا ومنظماً والفرق بين مواجهة التحدي في الحالتين هو ما نعنى به الفرق بين استجابة الحد الأدنى أو استجابة الحد الأقصى لإرادة الإنسان ، عندما نميز بين استخدام تقليدي ردئ واستخدام اقتصادي أفضل ومن شأن الجغرافي أن يجمع الرصيد من خبرة الإنسان ، وهو يتصدى للضبط الحيوى ويكون ذلك الرصيد من قبيل ممارسة بالفعل للتقييم الكاشف لكل احتمال من احتمالات التفوق ، وتطويع الضبط الحيوى لإرادة الإنسان . ويمكن أن يتخذ من هذا الرصيد الهائل ، منذ أن أقحم الإنسان قدرته على الحيوانات واستأنس بعضها ، لكي يقتني القطعان ، أو منذ أن فرض مشيئته على النبات واستأنس أنواعاً ، لكي يزرع المحاصيل، خلفية مفيدة ومن شأن هذه الخلفية أن تضم سجلاً حافلاً يعبر عن تصدى الإنسان للضابط الحيوي ، وعن إضافات مفيدة لكي يتصاعد التفوق من خلال تصاعد أساليب التصدي ومن ثم تكون هذه الخلفية معيناً للخبرة ومن المفيد أن يسترشد بها فريق المخططين، عندما يوجهون الاستخدام ويغطمون مستواه في الاتجاه الاقتصادي الأفضل .
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)