

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
علاقة المساحة والطبوغرافية بالعلوم الأخرى
المؤلف:
د. صفية جابر عبد
المصدر:
المساحة والمصورات العامة
الجزء والصفحة:
ص 245 ـ 249
2026-03-09
38
ظهرت وتطورت كل العلوم عندما تعززت معرفة الإنسان بالطبيعـة مــن حوله، وترجم قوانينها إلى رموز اختارها بنفسه ومع كل فهم جديد لقوانين الطبيعة يزداد الرصيد العلمي الإنساني، ويصبح أمرا ملحا في مرحلة ما انفصال فروع علمية جديدة عن بعضها البعض لتشكل كل منها أسرة من العلوم المترابطة، تكون مستقلة في مادتها وطريقتها، ومرتبطة مع مجموعة من العلوم الأخرى. فعلـــوم مستقلة ملالة حد وهو البـ تشبه شجرة العائلة أصلها واحد وهو الجغرافية، وفروعها المكان (العلوم المكانية) تشبه شجرة العائلة، أصلها متعددة، وثمارها مختلفة أيضا.
ومن العلوم ما يلعب دور النسخ بالنسبة لبقية العلوم مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء ، فنجد ارتباط جميع العلوم بها من قريب أو بعيد كما تلعب الفلسفة والمنطق دورا مشابهاً حيث تعطي الفلسفة طريقة التفكير ومافيه العلاقة بين المكونات المادية وغير المادية التي يتعامل معها الإنسان فإما أن تجد العلوم المختلفة حلولا سليمة للمسائل المطروحة فيها مباشرة من الدراسات في العلوم الأساسية، أو تطرح هذه المسائل الجديدة للبحث من أجل إيجاد حلول لها عن طريق تحويلها إلى مسائل رياضية أو فيزيائية أو كيميائية، وفي هذه الحال إن العلوم التطبيقية تعطي للعلوم الأساسية مادة عملها، بينما تقوم هذه العلوم بتوضيح طريقة التعامل مع هذه المادة وصولا إلى حلول منطقية من خلال هذه الصورة نستطيع فهم العلاقة القائمة بين المساحة والطبوغرافية من جهة وبين العلوم الأساسية من جهة ثانية، فالأساليب والطرق الرياضية المعتمدة في القياسات المساحية ذات هوية رياضية معروفة، وأدوات القياس المختلفة هي ناتج عمل العلوم الفيزيائية والتقنية، ولذلك يمكن أن نصنف المساحة هذه العلوم في فئة العلوم المعطاءة بالنسبة للمساحة والطبوغرافية. أما علوم والطبوغرافية الكارتوغرافية علم الخرائط) فتخدم مجموعة العلوم المكانية وغير المكانية أحياناً، حيث يمكن اعتبار هذه العلوم من العلوم التطبيقية الوسيطة بين العلوم الأساسية المساندة لكل العلوم والعلوم التطبيقية والإنسانية المستفيدة منها مع الإقرار بأن تطور العلوم الأساسية لا يتم إلا بخدمتها بقية العلوم ، أي من خلال حلها المسائل المطروحة في كل مرحلة من مراحل تطور العلوم المختلفة، وكذلك بالنسبة للعلوم التطبيقية والإنسانية، فإن تطورها مرهون بمقدار ما تبحث عن مسائل ومشاكل جديدة مطروحة للحل، وبمقدار فهمها للقوانين الناظمة لوجود وتطور أي جديدة مطر ظاهرة أو مشكلة، وبمقدار توظيفها للخبرات السابقة ، والجدية في البحث عن حلول للمستجدات سمح تطور الرياضيات والفيزياء بتطوير الطرق والمعدات اللازمة لإجراء القياسات المساحية والتمثيل الكارتوغرافي، فالقياس مهما كان بسيطاً يحتاج إلى أداة للقياس تقيس بوحدة قياس معينة ووفق طريقة مناسبة، وهذا جزء واضح من إسهام الرياضيات والفيزياء والعلوم التقنية في العمل المساحي مع ضرورة إدراك التطور الذي حصل على طرق وأدوات ووحدات القياس عبر العصور المختلفة، وإن مسألة تطوير هذه الأشياء سيبقى مطروحاً رغم ما نراه من سرعة ودقة وتقنية عالية في الوقت الراهن فالقياس بالخطوة والذراع والفرسخ ومسيرة اليوم والشهر وعرض حبة الشعير وغيرها من وحدات قياس المسافات والمساحات تبدلت إلى ما نعرفه الآن من قياس للأطوال بالأجزاء المليونية من المليمتر، وقياس الزمن بالأجزاء المليونية من الثانية ، ومقدار ما تزداد سرعة التطور العلمي - التقني، يصبح التكهن بعيـد الأمد أكثر صعوبة وأقل دقة لتتذكر نتائج ابتكار الصفر والأرقام العشرية والوحدات المترية، واختراع مقاييس الحرارة والضغط الجوي، واكتشاف سرعة الضوء، واختراع الآلات المولدة لأشعة الليزر، واختراع التصوير بأنواعه من الفوتوغرافي إلى التلفزيوني إلى الراداري إلى التصوير بالماسح ( Scanner ) ، وكيف أثر ذلك على القياسات المساحية، وعلى رصد سطح الأرض وتصويرها ولتتذكر في الوقت نفسه مقولة (الحاجة أم الاختراع) ، فلولا الشعور بالحاجة إلى تطوير هذه القياسات ووضع هذه المهمة أمام الرياضيات والفيزياء ثم العلوم التقنية التي تهيئ الأدوات المناسبة لما تطورت العلوم المساحية وسواها كما نرى ذلك في أيامنا ويقف وراء كل هذا طموح الإنسان إلى المساحية وترى مع تحسين مستوى معيشته وحب المعرفة واكتشاف معيشته واحـيـة أما عن علاقة المساحة والطبوغرافية بعلوم الأرض المستفيدة من المساحة والطبوغرافية - فإننا نميز أولا علاقة عضوية تسلسلية بين مجموعة الفروع التي تخدم علوم الأرض، وهي المساحة والطبوغرافية والكارتوغرافية والاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وما يتبلور نتيجة العلاقات المتبادلة بين هذه العلوم والعلوم المكانية والحاسوبية كالجيوإيقونيا أشكال تمثيل سطح الأرض والمرئيات الجغرافية الناتجة عن الجيو معلوماتية - Geo-matics. فالمساحة تعطي القياسات الأرضية للطبوغرافية التي تربطها بمعالم سطح الأرض، وعندما تترجم هذه المعطيات والمعلومات عن مكونات المكان الطبيعية والبشرية والاقتصادية بأبعادها المكانية والزمانية إلى رموز في خرائط طبوغرافية وجغرافية عامة وخرائط موضوعية وتستخدم فيها مجموعة من الرموز الاصطلاحية، ويعتمد مبدأ الانتقاء والتعميم، وطريقة خاصة في تحويل سطح الأرض الكروي إلى سطح مستو (مسقط مناسب)، ونسبة في تصغير سطح الأرض (مقياس) نكون قد انتقلنــا مـــن الطبوغرافيــــة إلى الكارتوغرافية، وإذا اعتمدنا الجزء الأساسي من البيانات والمعلومات لسطح الأرض من الصور الجوية والفضائية فإن عملنا يكون في هذه الحال ضمن تطبيقات الاستشعار عن بعد. وإذا درسنا المكان أو بعض موجوداته (بعض الظواهر الجغرافية بالاعتماد على الخرائط والصور والبيانات المختلفة عن طريق إدخال كل ذلك إلى برنامج حاسوبي خاص يمكننا من معالجة البيانات المختلفة (المكانية والزمانية) في إطار العلاقة المتبادلة بين الظواهر ، فإن عملنا هذا يكون في إطار نظم المعلومات الجغرافية ذلك الاتجاه الذي يتطور حالياً للدخول في مرحلة الجيو معلوماتية التي تعني حل المسائل الجغرافية المختلفة اعتمادا على برامج حاسوبية تمكننا من إلقاء نظرة شبه حقيقية على مكونات المكان وتحولها المفترض مع الزمن بفعل العوامل الفاعلة بما في ذلك إمكانية إظهار الحركة ،والتغير وإضافة المؤثرات التي تضفي على عملية التمثيل صبغة الواقع بفضل البرمجة المتطورة.
ولا بد قبل إنهاء الحديث عن علاقات المساحة والطبوغرافية بالعلوم الأخرى من ذكر علاقتها بالتصوير الجوي والتصوير الفضائي فالتصوير الجوي سمح بإجراء الكثير من القياسات لسطح الأرض على الصور الجوية وبواسطتها، وهذا أدى إلى تبلور ما يسمى بالمسح الجوي الفوتوغرامتري Photogrammetry المساحة التصويرية، التي تختص بعمليات القياس الأرضية انطلاقا من الصور الجوية ، أما الاعتماد على الصور الفضائية فقد أدى إلى ظهور المسح الفضائي والطبوغرافية الفضائية، وأصبحت معظم مراحل قياس سطح الأرض وعملياته لوضع الخرائط الطبوغرافية والموضوعية تتم في المكاتب بالاعتماد على معطيات الاستشعار عن بعد من صور وقياسات تزداد دقتها باستمرار من سنة إلى أخرى، ومع كل جيل جديد من التوابع الصنعية، وأجهزة المسح المركبة عليها بما يتناســب مـع الاحتياجات المختلفة المطلوبة، حتى أضحت هذه البيانات الفضائية تضاهي القياسات الأرضية المضنية طويلة الأجل، والجوية التي تحكمها ظروف التصوير وشروطه وتوقيته والمساحة المشمولة به مما يعيق الكثير من الأعمال.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)