

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مفهوم المقال الافتتاحي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 60- 61
2026-03-08
74
مفهوم المقال الافتتاحي:
يعتبر المقال الافتتاحي أهم فنون المقال الصحفي وهو المقال الرئيسي للصحيفة ويطلق عليه الإنكليز والأمريكيون (leading article) وهذا التعبير يجوز ترجمته كما يقول رشدي صالح بأنه (المقال القائد) ونفس التعبير يعني السلعة الجيدة رخيصة الثمن فتقدم غيرها من السلع من حيث الرواج أي أنها ذلك الجزء من الخبر الذي يتقدم غيره من حيث تصنيف أجزاء الخبر.
ويعتبر هذا الفن من أهم فنون المقال الصحفي لاعتماده في الشرح والتفسير والإيضاح على الحجج والبراهين والإحصاءات والبيانات للوصول في نهاية الأمر إلى إقناع القارئ وكسب تأييده ذلك أن المقال في مدلوله الاصطلاحي يقود غيره من المقالات ويتقدمها من حيث تعليمه عن رأي الصحيفة كمؤسسة ومن حيث تناولها لأهم الموضوعات بالقياس إلى سياستها التحريرية ومن حيث المساحة الثابتة الممنوحة له ولذلك فإن المقال الافتتاحي كثيراً ما يكون غفلاً من التوقيع.
غير أن اتجاه هذا المقال إلى التعبير اللاشخصي ليس معناه الجفاف في التعبير أو الجفاء في موقف الكاتب من القارئ إذ أن خاصية التبسيط في الحديث والانسياب في السرد لا تزال أهم ميزات فن المقال الصحفي وهي الميزات التي تجعل مقالة الصحفي تقوم على روح المشاركة وهي روح الديمقراطية الحقة التي تفترض المساواة بين الجميع ومن هنا فإن هذا الفن المقالي في الصحافة المعاصرة يتسم بالهدوء والابتعاد عن الاستعلاء أو الخطابة ولذلك فإن كاتب المقال الافتتاحي يعتمد اعتماداً كبيراً على الأرشيف الصحفي وعلى مذكراته الخاصة بالإضافة إلى ذاكرته القوية ولذلك نجد كاتب المقال الافتتاحي في نهاية الأمر رغم عدم توقيعه باسمه معروفاً لدى جمهور القراء الذين تألفوا مع أسلوبه وتعودوا على فتح الصحيفة في صفحة معينة لقراءة ما يكتبه كاتبهم المفضل البسيط الأسلوب والمقنع في حجته.
وقد كان المقال الافتتاحي في القرن الماضي يشغل الصفحة الأولى ويعض أجزاء من الصفحات الأخرى ولم يتزحزح عن مكانه الممتاز في الصفحة الأولى إلا في وقت قريب أي منذ إنجازات الصحافة الحديثة في الفترة الأخيرة حيث اتجهت إلى الخبر وقلت عنايتها نوعاً ما بالمقال، وليس أدل على أهمية المقال الافتتاحي منذ نشأة الصحافة من أن كتاب هذا المقال كانوا ولا يزالون نوابغ الصحافة في كل أمة من الأمم بل في كل فترة من فترات التاريخ ففي الصحافة العربية اشتهر من كتاب المقال: محمد عبده، أديب اسحق، عبدالله نديم، الزعيم مصطفى كامل، أمين الرافعي، حسين هيكل، العقاد، وطه حسين، وغيرهم من أساطين الفكر والأدب والصحافة وفي الصحافة الإنكليزية لمعت أسماء كتاب المقال من أمثال ديفواريون ويستل، جونسون ويبليكس، ديكنز، لامب، وبيرنارد شو، وكذلك كان كتاب المقال من الأميركيين من ألمع رجال الفكر والسياسة والأدب ومنهم صمويل آدامز، وجوزيف أرم، وولتر بيمن.
وقد كان المقال الافتتاحي ينهض بمهمة القيادة والزعامة وكان وسيلة التوجيه والإرشاد والتنشئة الاجتماعية كما كان الوسيلة المؤثرة لتكون الرأي العام ولا يزال المقال الافتتاحي يقوم بدور رئيسي في الصحافة الرفيعة أو صحافة الرأي العام المستنير كصحيفة التايمز الإنكليزية ونيويورك تايمز الأمريكية والموند الفرنسية وغيرها بل إن مقالات هذه الصحف قد تتجاوز في أهميتها وتأثيرها حدود البلاد التي تنشر فيها الصحيفة إلى بلاد أخرى.
ويعتمد نجاح المقال الافتتاحي إلى حد كبير على اختيار الموضوع الذي يكون حديث الساعة ويهم القراء، وقد يسهل مهمة اختيار الموضوع ذلك الاجتماع الذي يعقده مجلس التحرير في الصحيفة كل يوم لتحديد الموضوع المقترح للمقال الافتتاحي، وأحياناً يترك لكاتب المقال الافتتاحي حرية اختيار الموضوع الذي يعتقد أنه أكثر أهمية بالنسبة للقراء بشرط ألا يتعارض مع سياسة الصحيفة. ومن ثم فإن كاتب هذه المادة الصحفية يجب أن يكون سريعاً في تفكيره سريعاً في تعبيره عن رأي الصحيفة في الأحداث والقضايا الهامة الجارية، ويجب على رد دائماً أن يكون واسع الإطلاع، قادراً على ربط الحاضر بالماضي متصلاً على الدوام بشتى الصحف والدوريات وعلى صلة دائمة بالصفوة المختارة من العلماء والأدباء والمفكرين في عصره، ويمكن في بعض الأحيان أن تكل الصحيفة إلى أحد هؤلاء الصفوة المختارة كتابة المقال الافتتاحي في المجال الذي تخصص فيه مادام يتفق مع سياستها ويعبر عن رأيها.
وقد كان المقال الافتتاحي في الفترة الماضية يحتل الصفحة الأولى من الجريدة ثم تراجع في الصحافة المعاصرة إلى الصفحات الداخلية وخاصة صفحة الرأي وقد عمدت الصحافة الجديدة إلى كتابة المقال الافتتاحي على هذا النحو لكي تفسح المجال لبقية المواد الصحفية الأخرى التي لم تكن تعرفها الصحافة القديمة أو كانت معرفتها بها قليلة.
وهناك من يقلل من أهمية المقال الافتتاحي في الصحف المعاصرة بحجة أن غالبية القراء لا يقبلون على قراءتها وفي إحصاء قام به معهد جالوب في أمريكا ظهر أن 19% فقط من الرجال و 10% من النساء يعنون بقراءة المقال الافتتاحي ويتوقع بعض العرب المختصين بشؤون تدريس الصحافة بأن نسبة قراء المقال الافتتاحي في العالم العربي لن تزيد على 5% على أكثر تقدير إذا تم إجراء بحوث لقياس ميول القراء العرب ورغبتهم في قراءة المقال الافتتاحي.
وقد يكون التقليل من أهمية المقال الافتتاحي صحيحاً بالنسبة للصحف عديمة الأهمية ولكن المقال الافتتاحي
يقرأ بعناية من جانب غالبية القراء بالنسبة للصحف المؤثرة في الرأي العام، وإن افتتاحيات صحف مثل التايمز اللندنية ونيويورك تايمز الأمريكية واللوموند الفرنسية يقبل عليها القراء لأنهم يعرفون مدى تأثيرها على الحكومة والرأي العام في الوقت نفسه، وكثيراً ما استطاعت افتتاحيات هذه الصحف أن تفرض على الحكومة تغيير سياسات أو قرارات معينة، أو تفرض عليها تبني مواقف معينة سواء في السياسة الداخلية أو في السياسة الخارجية.
فالمقال الافتتاحي إذا نوع صحفي مستقل ومتميز، مهمته المركزية تقديم موقف الصحيفة من حدث، أو تطور، أو ظاهرة.
إن معيار الحكم على هذا النوع الإعلامي هو ما إذا كانت قد قدمت الافتتاحية موقف الصحيفة بأقصى قدر من الوضوح.
ولذلك ليست الافتتاحية معنية أساساً بالإقناع أو بالتفسير أو بالتحليل للموقف بل بالتقديم الواضح والدقيق لهذا الموقف.
الاكثر قراءة في المقال الصحفي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)