

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
العوامل التي تحكم بموجبها على العمل الكتابي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 26- 29
2026-03-05
25
العوامل التي تحكم بموجبها على العمل الكتابي:
كي نستطيع أن نحكم على العمل الكتابي ونحدد مرتبته بين الأشكال الكتابية من الضروري النظر في أربعة اعتبارات:
1. شخصية العمل الكتابي.
2. أسلوبه.
3. مدى مراعاة العمل الكتابي للأسس المقررة.
4. مدى مطابقة حجم العمل الكتابي لمتطلبات الموضوع الذي يتناوله.
1. شخصية العمل الكتابي:
إن أول هذه المعايير هو بطبيعة الحال شخصية العمل الكتابي أو ما يدعى بشكل العمل الكتابي وهنا تبرز لدينا أربعة أشكال أساسية هي:
1. الشكل الإبداعي.
2. الشكل التوليفي.
3. النصوص المترجمة.
4. النصوص المقتبسة.
من الطبيعي أن يحتل العمل الإبداعي المكانة الأولى بين ثائر النصوص التي يكتبها الإنسان وذلك لأنه عمل يتجلى فيه الإبداع الإنساني، أي ينطوي على لإضافة حقيقية تدفع باتجاه الرقي الإنساني على أن القول ليس مطلقاً بمعنى أن ليس كل عمل إبداعي فني أفضل من أي عمل توليفي.
الكتابة التوليفية هي التي تعتمد على المصادر والمراجع بشكل مباشر ومن أهم ألوان الشكل الذي يعتمد على المراجع تلك النصوص الأدبية التي تعاد معالجتها حديثاً ولكن أصولها أو الفكرة التي يقوم عليها العمل ليست من خلق الأديب بل مستمدة من مصدر آخر.
ويدخل في الشكل التوليفي من الكتابات ما يسمى النبذ الثقافية وهي تشمل المختصرات والتعليقات على الأحداث والإصدارات الثقافية وما الى ذلك والهدف واضح من مثل هذا الشكل من الكتابة وهو تقديم فكرة تثقيفية عن موضوع معين أو شخصية معينة أو قضية ما ومن الواضح أن هذا الشكل من الكتابة قد بات رائجاً الآن في الصحافة حيث إن الإنسان المعاصر لم يعد قادراً على المتابعة الكاملة للإصدارات الجديدة حتى لو كانت في حقل تخصصه ومن ثم تأتي هذه الجهود لتقدم وجبات ثقافية سريعة تناسب عصر السرعة وانفجار المعلومات.
أما النوع الرابع فهو الترجمة وقد يكون الجهد الترجمي خلاقاً ويمكن أن ينظر اليه بوصفه عملاً جاداً إذا تعامل المترجم مع النص الذي ينقله بوعي وفطنة ودراية ومن هنا فإن النص المترجم الذي يحتل هذه المرتبة يجب أن يتحلى ببعض السمات:
1. من المعروف أن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات الى مقابلاتها في اللغة المترجم اليها بل هي نقل نصوص بما تتضمنه هذه النصوص من معاني وأفكار ودلالات.
2. من البديهي أن يكون المترجم ذا دراية عميقة باللغة التي يترجم اليها وتلك التي يترجم عنها هذه الدراية التي تفرض مستوي معين ولعل الحيف الأكبر الذي يقع على النصوص المترجمة هو الجهل بقواعد اللغة الأم وأسسها بحيث تصبح الترجمة جناية على النص لا خدمة له.
3. على المترجم أن يتمتع بحس لغوي وطاقة تعبيرية كبيرة وقدرة على تصور المفاهيم واحترام وحداتها، ولا شك في أن جزءاً كبيراً من هذه المهارات يمكن أن يتحقق من خلال الممارسة وجزء آخر يمكن أن يكتسب من خلال الاتصال المستمر باللغتين التيين يتعامل معهما.
4. حتى تكون الترجمة علمية يفترض بالمترجم أن يكون متخصصاً بجانب معرفي ما فليس من المعقول أن يقوم بترجمة نصوص العلوم مترجم مختص بترجمة الشعر، وليس من المعقول أن يترجم النصوص الدينية شخص آخر مهتم بالاقتصاد.
النوع الرابع هو الأعمال الاقتباسية والمقصود هنا هو الاقتباس الفولي في المقام الأول وهو ما يتجلى في الكتابة الاعلامية. إن الخبر الصحفي إما أن يصف أحداثاً أو يورد وقائع أو يسرد أقوالاً وتصريحات عادة ما يدلي بها الناس الذين تتداول أسماؤهم في الأخبار ونقل الأقوال يتطلب مراعاة بعض الشروط مثل الدقة والموضوعية والمعالجة اللغوية السليمة وما الى ذلك لكن هذه المهارات تظل ضمن ما يمكن اكتسابه وتعزيزه بالتدريب المتواصل. ومن انواع الكتابة الاقتباسية ما يسمى بالتحقيق الصحفي الميداني ومن المعروف أن هذا النوع من التحقيقات يتطلب حشد وجهات النظر المتعارضة وذلك حتى يتحقق مبدأ التوازن وسواء أكان بعض أطراف المسألة متعلمين مثقفين أم كانوا مجرد أشخاص معنيين بالموضوع فإن مجهود نقل الكتابة يقع على عاتق المقتبسين وهو مجهود يتجاوز بالتأكيد عملية تفريغ الأشرطة أو السجلات لكنه يظل دون جهد الترجمة.
ولسنا بذلك نقل من مجهود الكتابة التقريرية لكننا نعني جانباً واحداً فحسب من هذه العملية وهو النقل المتوازن الأمين مع المعالجة التلخيصية أحياناً.
2 - أسلوب العمل الكتابي:
وهناك عناصر أخرى يمكن أن نحكم بموجبها على مكانة العمل الكتابي ولعل من أبرزها الأسلوب ونعني به الطريقة أو النهج الذي يتبعه الكاتب في سرد جزئيات موضوع ولا شك في أن الأسلوب يشتمل على عناصر عدة منها اللغة التي يستعملها الكاتب ثم البناء الذي يعتمده تصميماً لموضوعه، وقد يشتمل الأسلوب على الأساس الذي تقوم عليه عملية انتقاء الوقائع أو الجزئيات التي يسرد الكاتب من خلالها موضوعه.
والأسلوب الجيد يفترض الدقة ونعني بالدقة تجنب الفوضى فقد تنجم الفوضى عن عوامل عديدة منها على سبيل المثال عدم استعمال النسق الواحد وقد ينجم عدم الدقة عن الاستعمال الخاطئ للأرقام أو كتابة الأسماء ولا سيما الأجنبية بطريقة غير صحيحة وربما نجم الخطأ الأسلوبي عن الركاكة اللفظية أو استعمال تعبير ما مع توافر تعبير أكثر دقة منه. والأسلوب الصحيح يتطلب التوازن ولا يغلب عليه الانفعال أو المغالاة والحماسة الزائدة لموضوع ما أو النفور السافر منه ومن الشروط الأساسية في الأسلوب كفاية المادة أي أن تكون المادة التي يخوض فيها الكاتب واسعة يصول فيها ويجول بحيث يأخذ الأسلوب مداه ويصبح التحرك أسهل مما يوحي بأن الكاتب يغرف من بحر ولا ينقش من صخر.
والتشويق عنصر مهم في الأسلوب وهو جعل القارئ يقبل على قراءة الموضوع بشغف من بدايته الى نهايته وهذه القراءة غاية المنى بالنسبة للكاتب. ولعل التشويق يكمن أحياناً في الموضوع نفسه كأن يكون الحادث نفسه طريقاً والمثال الكلاسيكي المشهور هنا حول الرجل الذي عض كلبه وليس العكس، ولكن الأسلوب الجيد يستطيع أن يضفي تشويقاً على أي موضوع من خلال طريقة العرض مهما كان الموضوع مألوفاً ويمكن للتشويق أن يتحقق عن طريق أحد أساليب العرض وقد أشتهر طه حسين بإجادة استعمال الأدوات الخاصة في كتابة مقالاته حين كان يعمد إلى استعمال ألفاظ من قبل (أنت وأنا) وبعض الضمائر الأخرى التي يلون بها أسلوبه مما يزيل الحواجز بين ما يكتبه وبين القارئ. واستعمال الأمثلة أمر مفيد في التشويق كاستحضار الوقائع الدالة على أحداث مشابهة وهنا نشير إلى أن الأسلوب من أهم عوامل العمل الكتابي بل إنه يضفي على الموضوع أهمية ففي الخبر الصحفي هناك ما لا يقل عن عشرة أشكال مألوفة من الاستهلالات مثل الاستهلال الاستفهامي أو المقدمة الفجائية أو الوصفية وكل هذه الأنواع قد يدفع القارئ الى متابعة القراءة.
والأسلوب سواء أكان في الكتابة الوظيفية أو الفنية لا بد أن يعبر عن روح العصر والمتتبع مثلاً لأسلوب القرن التاسع عشر في الكتابة الوظيفية يجد الجمل طويلة كما يجد التعبير مهماً في ذاته ومن هنا نلاحظ قدراً من العناية بالبلاغة الشكلية أما الآن فنحن في عصر هو بالتأكيد عصر السرعة فعصر السرعة هذا يضبط التكوين العصبي للناس، فكل أمر الآن له علاقة بالسرعة. ثم هناك استعمال المشهيات كأداة لتشجيع القارئ على مواصلة القراءة ولكن الأسلوب الجيد ينتبه الى أن استعمال هذه المشهيات لا بد أن يكون بحذر، لأن التوابل مطلوبة ما دامت بالقدر الضروري فإن زاد مقدارها فسدت الوجبة.
ومن الطبيعي أن تتفاوت الأساليب بتفاوت أصحابها، ويمكن تلمس هذا من طبيعة كتابات الكبار، إن أسلوب طه حسين في كتاباته ودراساته له سمات خاصة يتصف بها بل إن القارئ الحاذق يستطيع أن يصل الى هوية صاحب النص من خلال أسلوبه.
3- مدى مراعاة العمل الكتابي للأسس المقررة:
أما العامل الثالث في الحكم على العمل الكتابي فهو مدى مطابقة العمل للأسس المقررة للعملية الكتابية. وإضافة الى ذلك ينبغي تجنب الأخطاء والتعقيد والمنهجية والجفاف وغير ذلك.
أما الضعف الأسلوبي فهو كثير وعنا نحتاج الى الدقة والى الحاسة اللغوية حتى نستطيع أن نختار اللفظ المناسب، ففي لغة القضاء مثلاً يقولون: نطق القاضي بالحكم ولا يقولون ذكر القاضي الحكم.
والأغلاط بمعناها الموضوعي هي الأغلاط الفكرية، كأن يتبنى شخص ما رأياً تثبت الحقائق خلافه، كمن يعتقد ان الحرب نعمة على البشرية لأنها تسهم في تقليل أعداد الناس، وكمن يؤمن بأن الديمقراطية وبال على البشرية وأن الناس لا يستحقون الحرية أو كمن يتعصب لمبدأ ما ويرى الآخرين كلهم على خطأ، مثل هذا غلط سافر ولكن يجب أن لا ينسحب هذا الحكم على من يعتنق وجهة نظر خلافية أي يمكن أن تكون صحيحة ويمكن ان تكون خلاف ذلك فإن الغلط الفكري هنا هو الاعتقاد السافر بأن الذين يتبنون وجهة نظر مخالفة لمعتقداتنا هم مخطئون.
وثمة أخطاء أخرى لا تقل إيذاء للنص عن الأخطاء السابقة وهي الأخطاء الطباعية، وقد يقول قائل إن الكاتب لا دخل له في الطباعة ولكن مجهود الكاتب وسمعته ومصداقيته يمكن أن تضيع من خلال تقصير أحد الفنيين أو جهله لذا ينبغي عدم التهوين من خطورة هذا النوع من الأخطاء.
ومن العوامل السلبية في العملية الكتابية الغموض والتعقيد، وبعض الكتاب كما يقول ياسر الفهد يحاول إيهام القارئ بعمق الأفكار التي يتناولها ثم يستعمل الغموض ستاراً يخفي به جهله أو سطحيته. ولئن كان الغموض مسوغاً أحياناً في الكتابة الإبداعية فمن الواضح أنه مرفوض في الكتابة الوظيفية لأنه يتعارض وأبسط شروط هذه الكتابة وهو التوصيل الذي لاغ لبث فيه لهدف النص وتوجهه ومعناه الدقيق..
وعلى الرغم من كون المنهجية (الالتزام بشروط التأليف العلمي من توثيق وخلافه) أداة ضرورية لدى كتابة أي موضوع فإنها قد تطور إلى عامل سلبي في بعض نماذج الكتابة الوظيفية، فالمنهجية الصارمة في مقال يتوخى منه الكاتب مخاطبة القارئ من القلب إلى القلب أمر قد لا يكون ضرورياً، بل قد يلحق بالمقال جفاف يخلق الحواجز مع القارئ. إن الكتابة ولا سيما في وسائل الاتصال الجماهيري في عصرنا الحاضر تطلب أن يكسر الكاتب أية حواجز مع القارئ ولا سيما في النماذج التي تتناول جوانب إنسانية، أي الموضوعات التي يقرؤها القارئ العادي كل يوم وهي الموضوعات التي بات المتلقي الآن يطلبها لوجهها الإنساني.
غير أن هذا الأمر يختلف في حالة البحث أو الدراسة، فالمنهجية ضرورية في هذه الحالة ولكن في حالة المقال الصحفي يكفي أن نعرض المسألة من خلال التعليق على جملة حوارية أو على تعبير حواري قرأه الكاتب ثم اتخذه مركز إشعاع لتسليط الضوء على جانب ما في القضية، ولكن الأمانة العلمية وإعطاء كل ذي حق حقه في الإحالة والعزو بصورة أو بأخرى تظل فوق أي اعتبار.
4. مدى مطابقة حجم العمل الكتابي لمتطلبات الموضوع الذي يتناوله:
والعامل الرابع الذي نحكم بموجبه على العمل الكتابي هو حجم هذا العمل ويمكن أن يشير هذا إلى مجهود كبير ولكن المسألة ليست في الضخامة بل في الفائدة أو الجدوى، والأفضل وضع المسألة على النحو الآتي: إن الحجم ينبغي أن يرتبط بالجدوى وبالمنهج. فإن بعض المسائل قد يكفيها مقال أما بعضها الآخر فقد تتطلب بحثاً أو كتاباً.
ويندرج تحت موضوع الحجم مسألة كفاية المادة، ومعنى هذا أن يكون الكاتب قد استعد جيداً لموضوعه ومن ثم يترك لبحثه أن يحدد طوله بمقتضى اعتبارات الموضوع، ومن هنا يمكن القول إن افتراض عدد مسبق للصفحات أو الكلمات للعمل الكتابي العلمي أمر لا يمكن تطبيقه بصرامة، ولكن هذا متاح في الكتابة الوظيفية حيث إن ظروف النشر قد تفرض على الكاتب ألا يجاوز موضوعه عدداً معيناً من الكلمات فنحن هنا إزاء ظروف وعوامل تجعل الحجم في أغلب الأحيان عنصراً غير دقيق دائماً في تقييم العمل لكن المهم أن يتناسب حجم العمل الكتابي مع مقتضيات الطرح الذي يقوم عليه وهناك كذلك اعتبارات الموضوع نفسه واعتبارات الناشر.
الاكثر قراءة في التحرير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)