

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
رسم المظاهر المائية Hydrology
المؤلف:
د. صفية جابر عبد
المصدر:
المساحة والمصورات العامة
الجزء والصفحة:
ص 147 ـ 150
2026-03-05
31
تعد المياه من المظاهر المهمة التي تحتوي عليها الخرائط الجغرافية العامة كما تعد عنصراً مساعداً في وضع الخرائط الخاصة، لذلك ارتبط رسم الخرائط برسم المظاهر المائية منذ المحاولات الأولى لرسم الخرائط التي تعود إلى آلاف السنين، ويعود سبب الاهتمام المبكر برسم المياه على الخرائط إلى أهمية الماء في حياة الإنسان كجزء من متطلباته اليومية ومتطلبات حيواناته وأرضه وكمصدر خير وخطر في الوقت نفسه لذا جاور في سكناه الأنهار أو البحار أو البحيرات. كما أن المجاري والمسطحات المائية لها أهميتها في الانتقال والتجارة والدفاع وغير ذلك بالإضافة إلى المبررات السابقة فقد عرف الإنسان حديثاً أن الحركة المياه دورا في تشكل مظاهر سطح الأرض ، ووجود المسطحات المائية ينعكس مباشرة على الوضع المناخي، بالإضافة إلى دور المظاهر المائية في تحديد مواقع مظاهر أخرى مرتبطة بها وتقسم المظاهر المائية إلى :
1ـ المسطحات المائية :ومنها التي تشغل مساحات كبيرة كالمحيطات والبحار أو متوسطة وصغيرة كالبحيرات والمستنقعات والسباخ والخبرات.
2- المجاري المائية: ولها شكل خطي، ومنها الأنهار ذات الجريان الدائم والفصلي والمؤقت بالإضافة إلى الأقنية التي صنعها الإنسان للملاحة أو الري.
3- مصادر المياه النقطية : كالآبار والينابيع.
4ـ الجموديات الدائمة والفصلية والأغطية الثلجية الدائمة والمؤقتة وقد استخدم واضعو الخرائط منذ القدم اللونين الأخضر والأزرق لرسم مظاهر المياه، فأحيانا كانوا يستعملون اللون الأخضر لتلوين البحار واللون الأزرق لتلوين الأنهار والمياه العذبة الأخرى كما فعل المقدسي، بينما لون الإدريسي البحار بالأزرق والأنهار بالأخضر وقبل ذلك لون الإصطخري الأنهار بالبني الغامق والبحيرات والبحار بالأخضر ، وحاليا يستخدم اللون الأزرق بتدرجاته لرسم المظاهر المائية رسم المسطحات المائية يتم تمثيل المظاهر المائية وفق عملية الانتقاء والتعميم وتظهر على الخرائط على شكل مساحات تلون عادة باللون الأزرق وتدرجاته التي الخط الفاصل بين اليابسة خط الشاطئ - وهو تدل على الأعماق، ونلاحظ أن رسم والماء - يكون على شكل خط أزرق رفيع، وفي الخرائط التفصيلية التي تهتم بخـط الشاطئ، إما أن ترسم هذا الخط الذي يعبر عن الحد الفاصل بين اليابسة والماء في حالة الجذر الأعظمي خرائط الملاحة وإما أن ترسمه في حالة المد الأعظمي (المخططات العمرانية) ويتم التركيز في بعض الخرائط التفصيلية على رسم مظاهر القاع في المنطقة قليلة الأعماق الرصيف القاري لما لذلك من أهمية في عمليات الملاحة واختيار المواقع المناسبة للمرافئ والطرق المؤدية إليها، وفي عمليات استثمار الثروات المعدنية أو النباتية أو الحيوانية الموجودة في منطقة الرصيف القاري كما يجري التمييز بين أنواع الشواطئ الرملية والحصوية والصخرية، والشواطئ الوطيئة أو المنخفضة والمرتفعة وترسم خطوط الأعماق المتساوية والجروف الشاطئية الملامسة للماء مثل خط الشاطئ باللون الأزرق أيضا إذا كانت الخريطة ملونة، وباللون الأسود إذا كانت بالأبيض والأسود. ويختلف رسم تفاصيل خط الشاطئ والتفاصيل الأخرى الموجودة تحت الماء Das وفوقه حسب مقياس الخريطة وحسب وظيفتها وهذا ما يسمى درجة الانتقاء والتعميم أي إننا نقلل من التعرجات والتفاصيل الأخرى كلما صغر مقياس الخريطة وعندما ننتقل من الخرائط الاستعلامية والخرائط ذات الاستعمال الحقلي الدقيق إلى الخرائط التعليمية وخرائط الدعاية. وتؤدي عملية الانتقاء والتعميم دوما إلى تبسيط الشكل الخارجي مع الحفاظ على السمات الرئيسة للمظهر المرسوم كالتعرجات الكبيرة، بما فيها من رؤوس وخلجان وترسم البحيرات بطريقة رسم البحار نفسها، لكن في البحيرات الصغيرة قد لا يمكن إظهار أية تفاصيل سوى خط الشاطئ واللون الأزرق الذي يغطي مساحة البحيرة . ولكننا نميز في الوقت نفسه بين البحيرات المالحة والبحيرات العذبة من خلال اللون وعلى الخرائط التفصيلية لهتم بإظهار حدود البحيرات وخاصة عندما تكون البحيرات فصلية أو تتذبذب مساحتها فصليا كما يبين منسوب مياهها بالنسبة لمستوى سطح البحر، وأعماقها وارتباطها بالشبكة المائية (التغذية والصرف)، ويميز بين البحيرات الطبيعية والاصطناعية المتشكلة خلف السدود من حيث درجة الانتقاء والتعميم، ففي الخرائط الجغرافية العامة يتم اعتماد ناظم مساحي لتمثيل البحيرات كأن نقول ترسم البحيرات التي تبلغ مساحتها 1 ملم بمقياس الخريطة فأكبر على الخرائط الطبوغرافية، ولذلك كلما صغر المقياس أغفل عدد أكبر من البحيرات التي تقل مساحتها عن 1 ملم ، فإذا كانت البحيرة التي تبلغ مساحتها 100 م تبدو على خريطة مقياسها 1: 10000، فإن البحيرة نفسها لم تعد قابلة للرسم في خريطة مقياسها 1: 20000 لأن مساحتها سوف تصبح 1/4 ملم، ولن تظهر إلا البحيرات التي تبلغ مساحتها 400م فأكثر ، أمــا علـــى خريطة مقياسها 1: 100000 فأصغر بحيرة يمكن رسمها يجب أن تكون مساحتها 100م . ولكن هناك حالات خاصة يتم فيها الخروج عن هذه القاعدة وهي:
1ـ إذا كانت كل البحيرات في المنطقة المرسومة صغيرة دون الحد الأدنى للرسم، ويؤدي عدم رسمها إلى تشويه الصورة الحقيقية للمنطقة، فإنه يتم اختيار بعض البحيرات وترسم بمساحة أكبر من مساحتها الحقيقية قليلا.
-2 عندما يكون للبحيرات الصغيرة أهمية خاصة كأن تكون منعا مهماً لنهر من الأنهار المرسومة في الخريطة، أو عندما تشكل مصدرا للمياه العذبة في منطقة تفتقر إلى المياه، أو عندما يكون لها أهمية اقتصادية أو سياحية أو علاجية خاصة ويتغير الناظم المساحي في الخرائط متوسطة المقياس وصغيرة المقياس. ويولى اهتمام خاص في الخرائط التفصيلية للتغير الفصلي الذي يطرأ على البحيرات، فتغير منسوبها يؤدي إلى تغير الرقعة التي تغطيها وبالتالي تقسم البحيرات إلى بحيرات ذات سوية ثابتة، وذات سوية متغيرة وترسم شواطئ البحيرات الدائمة ذات السوية الثابتة بخط أزرق متصل، أما البحيرات متغيرة الحدود فإما أن ترسم بحدود فترة الشح، أو ترسم مع تبيان حدود فترة الشح بخط متصل، وفترة الحد الأعظمي بخط متقطع، وتغطي المنطقة الفاصلة بين الخطين بواسطة التهشير باللون الأزرق. أما شواطئ البحيرات المؤقتة فترسم بخط متقطع، ويبين مذاق المياه في البحيرة باللون الأزرق للعذبة، والبنفسجي للمالحة وقد يبين المذاق بالكتابة على البحيرة نفسها وترسم المستنقعات في الخرائط الجغرافية العامة، وخاصة في الطبوغرافية منها بخطوط أفقية متقطعة متوازية باللون الأزرق مع رموز تشير إلى وجود النباتات فيها، ولكن الناظم المساحي لرسم المستنقعات يختلف عما هو عليه بالنسبة للبحيرات، حيث ترسم المستنقعات التي تزيد مساحتها عن 25 ملم بمقياس الخريطة إلا في الحالات الخاصة المذكورة سابقا. وترسم السباخ بحدودها الخارجية عندما تكون من النوع الذي لا يمكن عبوره، وقد لا ترسم الحدود الخارجية إذا كانت من النوع ال التي يمكن الذي يمكن عبوره إلا إذا زادت مساحتها عن اسم بمقياس الخريطة. وترسم ساحتها عن اسم بمقياس الخريطة وترسم السباخ بخطوط عمودية متقطعة.
الاكثر قراءة في جغرافية الخرائط
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)