
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
فرميونات وبوزونات
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص101
2026-03-01
72
يدرك الناس، حتى من كان منهم على غير معرفة علمية، أن القوة والمادة يختلفان تماماً. وكمثل، فإن الحقيقة الأكثر وضوحاً بشأن المادة هي أنها تشغل حيزاً، كما يماثل هذا وضوحاً أن القوة لا تفعل ذلك على أنه إذا كانت المادة والقوة كلتاهما تتألف من جسيمات أساسية معينة، فلماذا لا تكونان أكثر تشابهاً؟ وكمثل، لماذا ينبغي أن يكون الضوء المصنوع من الفوتونات مختلفاً هكذا جـد الاختلاف عن شيء مادي مثل المائدة المصنوعة من إلكترونات وكواركات علوية وسفلية؟
والإجابة هي أن جسيمات القوة وجسيمات المادة تسلك على نحو مختلف. فهما بطريقة ما يختلف كل منهما عن الآخر اختلافاً أساسياً، ولكن هذا الاختلاف لا علاقة له بالكتلة ولا بالشحنة. وعلى العكس فإنه اختلاف يتعلق بلف الجسيمات.
وكل جسيمات القوى المعروفة هي بوزونات. وقد سميت البوزونات على اسم الفيزيائي الهندي ساتيند راناث بوز والبوزونات لها لف من مضاعفات صحيحة لوحدة أساسية معينة. وكمثل، فإن البوزون قد يكون له لف من صفر والصفر على كل هو رقم (صحيح أو هو لف من وحدة لـف واحدة، أو من وحدتين". أما جسيمات المادة التي تسمى فرميونات على اسم الفيزيائي الإيطالي انريكو فيرمي، فلها لف من نصف عدد صحيح. وبكلمات أخرى فإن الفرميون يمكن أن يكون لفه من 2/1 أو 3/2 أو 2/5 أو حتى ما هو أكبر من ذلك.
والبوزونات والفرميونات يختلف كل منها عن الآخر، ذلك أن الفرميونات تخضع لمبدأ الاستبعاد لباولي، بينما البوزونات لا تفعل. وقد سمي هذا المبدأ على اسم الفيزيائي النمسوي ولفجانج باولي، ويقول هذا المبدأ إنه لا يمكن الجسمين متشابهين من ذوي اللف نصف الصحيح أن يشغلا نفس الحيز في نفس الوقت. وكمثل، لا يمكن حشر أحد الإلكترونات في حيز يشغله إلكترون آخر. ومن الناحية الأخرى فإن ذلك يمكن أن يحدث بسهولة للبوزونات. والحقيقة أننا إذا حاولنا تجسيد ذلك بعض الشيء، فإننا يمكننا القول بأن البوزونات لها ميل إيجابي لأن يتكوم أحدها فوق الآخر. وعندما يحدث ذلك، فإن القوى التي تخلقها هذه البوزونات تصبح ببساطة أقوى.
وهذه الخواص للفرميونات والبوزونات تتوافق بالضبط مع السلوك الذي تظهره المادة والقوى في الحياة اليومية. فالمائدة لا يمكن أن توضع قسراً في حيز ت تشغله مائدة أخرى، خالقة شيئاً واحداً هو أثقل بالضعف. ومن الناحية الأخرى يكون هذا ما نراه بالضبط في حالة القوى. وكمثل، فعندما يشد فردان حبلاً فإنهما يمارسان ضعف القوة التي يمارسها فرد واحد بمفرده. ومن الممكن أن تركب حزمتان من الضوء إحداهما على الأخرى، ليصنعا حزمة واحدة تبلغ كثافتها الضعف. وبالمثل، فإن الأرض التي تحوي من المادة ما هو أكثر من القمر، تمارس قوة جاذبية أقوى، بما يتوافق مع ذلك.
ومبدأ الاستبعاد لباولي لا يفسر السبب في أن الجسيمات ذات اللف نصف الصحيح ينبغي أن تسلك على هذا النحو، بينما الجسيمات ذات اللف الصحيح لا تفعل. والأمر ببساطة أن هذا هو ما لوحظ أن الجسيمات تفعله. وليس من استثناء معروف لذلك.
الاكثر قراءة في فيزياء الجسيمات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)