
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
باريونات، ومزونات، ووحوش أخرى
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص24
2026-02-23
13
لو ثبت في النهاية أن قائمة الجسيمات الأساسية لا يزيد ما فيها من بنود عن خمسة أو ستة أو ثمانية أو عشرة بنود لأمكن للفيزيائيين في الغالب أن يعتبروا أن هذه البنود تعد كلها أولية، ولسوء الحظ، فإنه بمرور السنين، زاد عدد الجسيمات المعروفة بما يتجاوز كل تفكير. وبحلول عام 1960 كان قد تم اكتشاف عشرات من الجسيمات. وفي أوائل السبعينات وصل عدد الجسيمات الأولية» التي تم للعلماء التجريبيين رؤيتها إلى المئات.
وبدا أن بعض هذه الجسيمات المعروفة بالباريونات تشبه النيوترون والبروتون، إلا أنها ذات كتلة أكبر. وبعضها أيضاً له شحنة كهربائية غير معتادة. ففي حين أن النيوترون متعادل كهربائياً والبروتون يحمل شحنة موجبة، فإن بعض الباريرنات لها شحنات سالبة مثل شحنة الإلكترون الذي هو أخف كثيراً منها، أو لها ضعف الشحنة الموجبة للبروتون.
وهناك أيضاً عدد كبير من الجسيمات تعرف بالميزونات. وبعض الميزونات مثل ميزون باي وباي حرف إغريقي آخر أو البيون، هي نسبياً خفيفة، والبيون كتلته حوالي سبع كتلة البروتون. وهناك ميزونات أخرى هي من الناحية الأخرى ثقيلة تماماً، فبعضها لها كتل أكبر بعدة أمثال من كتلة البروتون والنيوترون. أما الجسيم الذي اكتشفه أندرسون في 1936 فلم يعد يصنف مع الميزونات. فخواصه تختلف كثيراً عنها. وقد تبين العلماء الآن أن الميون إنما يشبه الإلكترون مشابهة أوثق. والحقيقة أن الميون يمكن أن يعد نوعاً من «إلكترون ثقيل».
وقد ابتكرت كلمة جديدة هي اللبتون عن كلمة إغريقية تعني «الخفيف) لتوصف الإلكترون، والميون وما يصاحبهما من جسيمات النيوترينو. وفي 1962 ثبت أن جسيمات النيوترينو تأتي في صنفين مختلفين هما نيوترينو الإلكترون، ونيوترينو الميون وهذان الجسيمان فيما يبدو ليسا متماثلين، وهما يساهمان في تفاعلات من أنواع مختلفة.
وفي 1975 تم اكتشاف جسيم آخر مشابه للإلكترون، وهو جسيم التاو، أو التاون تاو أيضاً حرف إغريقي آخر. وحتى وقت كتابتي لهذا، لم يتم بعد اكتشاف نيوترينو التاو، وإن كان يفترض أنه ولا بد موجود أيضاً، وسيكون من المدهش بالغ الدهشة لو ثبت في النهاية أن الإلكترونات والميونات لها جسيمات نيوترينو مصاحبة لها بينما التاو ليس له نيوترينو مصاحب.
وهكذا فإن عدد اللبتونات المعروفة يصل حالياً إلى ستة: الإلكترون، والميون، والتاو وثلاثة أنواع من النيوترينو. وبالطبع فإن هناك أيضاً ستة ضديدات جسيمات: البوزيترون وضديد الميون، وضديد التاو، وثلاثة أنواع من ضديد النيوترينو. ومع كل، فحيث أن الجسيم وضديده يتشابهان كثيراً، فإن الفيزيائيين يتحدثون عموماً عن ستة لبتونات بدلاً من اثني عشر.
فالمادة إذن مصنوعة من باريونات وميزونات ولبتونات. ورغم أن هناك ستة لبتونات فقط، إلا أن كلاً من الصنفين الآخرين فيه أعضاء بالمئات. والأمر يبدو هكذا معقداً بأكثر مما يمكن تصديقه. وعلى الأقل، فإنه ما من فيزيائي ممن يؤمنون بأن الطبيعة هي أساساً بسيطة يستطيع فيما يمكن إقناع نفسه بأن الطبيعة لها مكونات أساسية بهذه الكثرة البالغة. وحتى تزيد الأمور سوءاً فإنه يبدو أن الكثير من هذه الجسيمات التي يفترض أنها (أولية) لا تلعب أي دور مهم في تخطيط الأمور. فهي لو كانت غير موجودة لظل العالم فيما حولنا يبدو كما هو بالضبط. أو كما هو بالنسبة لأي فرد فيما عدا الفيزيائيين التجريبيين.
وكمثل فإن الميون جسيم حياته قصيرة ويضمحل إلى الإلكترون ونيوترينو وضديد نيوترينو فيما يقرب من جزء من خمسمائة ألف من الثانية. ولو كانت الميونات غير موجودة، فإن خواص المادة العادية لن تتغير أقل تغيير.
وإذا كان وجود جسيمات أولية كثيرة هكذا يعقد من الأمور، فإن هذه الأمور زادت سوءاً بحقيقة أن الأغلبية العظمى من الجسيمات تضمحل بعد تخليقها إلى جسيمات أخرى خلال كسور صغيرة من الثانية. إلا أن الجسيمات التي تضمحل إليها ليست بمكونات أبسط للجسيم الأصلي. وقد اتضح ذلك من حـقـيـقـة أن الجسيمات لا تضمحل دائماً بنفس الطريقة. وكمثل، فإن البيون يمكن أن يضمحل إلى إلكترون ونيوترينو، أو إلى ميون ونيوترينو، أو حتى إلى بيون من نوع مختلف مصحوب بإلكترون ونيوترينو ومن الواضح أن البيون الأصلي لا يكون مصنوعاً من كل هذه الأشياء المختلفة في نفس الوقت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك أسباباً نظرية للاعتقاد بأن البيون ليس مركباً من جسيمات أخرى معروفة. فلا يبدو أن هناك أي طريقة يتم بها تقييد إلكترون أو نيوترينو من داخله.
الاكثر قراءة في فيزياء الجسيمات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)