(21) مؤشر حجم التداول: Volume
مؤشر الفوليوم Volume هو المؤشر الذي يقيس حجم التداول على السهم، ويعتبر المفتاح السحري للتداول في البورصة واتخاذ القرارات الصائبة فيها دائماً، فكثيراً ما نجد أن الأسعار ترتفع ويتفاءل الجميع، ولكن هذا التفاؤل أحياناً يكون في غير محله، لأن ارتفاع الأسعار هذا لم يصاحبه فوليوم قوي يدعمها، فحتى يمكننا الحكم على تحرك السعر؛ هل هو فعلاً تحرك إيجابي فعلي أم مجرد أسعار خادعة، يجب علينا أن نستخدم مؤشر الفوليوم وننظر للكميات لمعرفة حدوث أي تداول غير طبيعي للسهم، ويمكن عرض الكميات على الشارت اليومي أو الأسبوعي أو الشهري.
شكل المؤشر
عبارة عن مستطيلات عمودية تختلف أطوالها باختلاف كمية التداول على السهم، فإذا كان المستطيل طويلاً فهذا معناه أن السهم قد حدثت عليه كمية تداول كبيرة، وإذا كان المستطيل قصيراً فهذا معناه أن السهم حدثت عليه كمية تداول ضعيفة.
استخدامات المؤشر
يستخدم المؤشر في تحديد إشارات الدخول والخروج من السوق، حيث نجد أنه عندما يأتي السهم من قمة، وتكون كمية التداول كبيرة مع انخفاض في السعر أثناء التداول يكون السهم قد وصل عند قاع سعري، وهنا يكون كبار المستثمرين قد باعوا كل أسهمهم الخاصة بالمضاربة، ويجب أن يبدئوا المرحلة الجديدة التصاعدية بالتجميع، وعندها يجب عليهم تجميع السهم مرة أخرى عند أدنى المستويات السعرية، وأيام التجميع تتصف بضعف التداول مع نزول السهم في بداية مرحلة التجميع، ثم يتجه السهم للصعود، وتنتهي مرحلة الصعود باليوم الذي يكون التداول على السهم كبير مع صعود السهم أثناء التداول ووصوله للقمة، فعند القمة يكون كبار المستثمرين يمتلكون كل أسهمهم، ولكن عملية التصريف تحتاج فترة لكي يخرجون بأرباح أكبر، وهو التصريف بالعالي، وقد تبدأ مرحلة التصريف بعد أكبر يوم في حجم الفوليوم، ثم يبدأ السهم في حالة تداول ضعيف مع ارتفاع السهم في أول مرحلة التصريف، ثم يبدأ بالنزول في آخر أيام التصريف، إذن ..
- تداول ضعيف بعد رحلة الهبوط = تجميع.
- تداول ضعيف بعد رحلة الصعود = تصريف
- بداية الصعود في أثناء فترة التجميع = دخول:
- بداية الهبوط بعد قمة الفوليوم = خروج.
مثال تطبيقي: شركة مصر لصناعة الكيماويات...

وهنا يجب أن نلاحظ أن السهم يمر بمرحلتين مهمتين، وهما كما يلي:
- المرحلة الأولى: هي رحلة الصعود، وتسمى أيضاً "سباق الثيران"، ومن ملامح هذه المرحلة تداول ضعيف على السهم لمدة أيام ليست بالكثيرة، مع ارتفاع طفيف بسعر السهم أو انخفاض طفيف بغرض التجميع، ثم يأتي يوم يكون به التداول كبيراً مع ارتفاع سعر السهم أثناء التداول.
- المرحلة الثانية: هي رحلة الهبوط، وتسمى أيضاً صراع الدببة، ومن ملامح هذه المرحلـة أنـه بعـد رحلة ارتفاع للسهم يأتي تداول ضعيف لمدة أيام، مع ارتفاع طفيف بسعر السهم أو انخفاض طفيف بغرض التصريف، ثم يأتي يوم يكون به التداول كبيراً مع انخفاض السهم بشكل ملحوظ أثناء التداول.