
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
ذكاء الروبوتات
المؤلف:
آلان وينفيلد
المصدر:
علم الروبوتات
الجزء والصفحة:
ص24
2026-01-12
18
كثيرًا ما يُطرح عليَّ السؤال الآتي: «ما مدى ذكاء الروبوتات؟» وربما يكون ذلك بدافع الشعور بالقلق إزاء تمتُّع الروبوتات بالذكاء الشديد الحق أنه سؤال تصعب الإجابة عنه على النحو الملائم. فإجراء مقارنات ذات مغزى بين ذكاء روبوت معين وحيوان معين أمر محفوف بالصعوبة، لأسباب أهمها أننا لا نملك فكرة واضحة عن كيفية مقارنة ذكاء معظم الحيوانات بعضها ببعض وبالبشر.
فبصورة عامة نشعر أن التمساح أذكى من النملة، وأن القطة أذكى من التمساح لكن هذه الفكرة خاطئة. فالذكاء ليس صفة واحدة قابلة للقياس (على غرار اختبار معدل الذكاء) يختلف مقدارها في الحيوانات المختلفة، أو حتى الروبوتات. لكن بغض النظر عن هذا الاعتراض، ما تقييمنا لذكاء المكنسة الروبوت، على سبيل المثال؟ إذا كنت مصرا على معرفة الجواب، فسأقول إنها تتمتع بمستوى منخفض جدًّا من الذكاء. فالمكنسة الروبوت تتمتع بعدد صغير من السلوكيات المبرمجة مسبقا (الغريزية)، وهي ليست قادرة على أي نوع من التعلم . إننا نعزو مثل هذه الخصائص إلى حيوانات بسيطة جدًّا. فهل المكنسة الروبوت بمثل ذكاء حيوان وحيد الخلية مثل الأميبا؟
عندما يصف علماء الروبوتات الروبوت بأنه ذكي، فإن ما يقصدونه هو «روبوت يتصرف، بدرجة محدودة، كما لو كان ذكيا». وللتعبير كما لو» هنا أهمية كبيرة. فقلةُ فقط من علماء الروبوتات هم من يدعون أن الروبوت ذكي حقًّا. وقد يزعمون أن الروبوت يستحق أن يُطلق عليه لقب ذكي - بالمعنى الذي أشرت إليه – لأن الروبوت قادر على تحديد ما ينبغي فعله للتصرف بشكل مناسب استجابة للمحفزات الخارجية. وجهة نظري الخاصة هي أنه يمكن اعتبار الروبوت تجسيدًا لمحاكاة محدودة للذكاء، ويمكن اعتباره ذكيًّا في الوقت ذاته أيضًا. فعلى سبيل المقارنة، يمكن اعتبار الطائرة محاكاة للطيران، لكن لا مجال للشك في أنها تطير بالفعل أيضًا. لذلك أعتقد أنه من الصعب القول إن الروبوت الذي يتصرف كما لو كان ذكيا – في النطاق المحدود للغاية لتلك السلوكيات - ليس ذكيا حقا. لكنني أقبل أن هذا الرأي قد يكون مثيرًا للجدل. فلا يزال السؤال عن الخصائص التي تشكل الذكاء سؤالاً صعبًا من الناحيتين العلمية والفلسفية. لتفكر في ذكاء الروبوت بطريقة مختلفة. كان بإمكاني الإجابة عن السؤال ما مدى ذكاء الروبوتات؟ كما يأتي: «إنها ذكية بقدر ما تحتاج لأداء المهمة التي صممت من أجلها. فالمكنسة الروبوت لا تحتاج إلى أن تكون ذكية جدا حتى تكون جيدة في تنظيف السجاد، وينطبق الشيء ذاته على العديد من الروبوتات ولكن ماذا لو كانت الوظيفة التي نحتاج إلى روبوت لتنفيذها تتطلب ذكاءً أكثر بكثير؟ كيف يمكننا جعل الروبوتات أذكى وما الحدود الحالية لذكاء الروبوتات؟
توجد طريقتان أساسيتان يمكننا من خلالهما جعل الروبوت يتصرف كما لو كان يتمتع بقدر أكبر من الذكاء.
(1) البرمجة المسبقة لعدد أكبر من السلوكيات (الغريزية).
(2) تصميم الروبوت بحيث يمكنه التعلم؛ ومن ثم يُطوّر ذكاءه الخاص وينميه، ويمكن استخدام كلتا الطريقتين أو إحداهما.
هذه الطريقة الأولى جيدة إذا كنا نعرف كل شيء عما يجب أن يفعله الروبوت وجميع المواقف التي سيتعين عليه الاستجابة لها خلال عمله ونحن لا نستطيع القيام بذلك عادة إلا إذا صممنا كلا من الروبوت وبيئة التشغيل الخاصة به. فبهذه الطريقة يمكننا الحد من عدد الأشياء غير المتوقعة التي قد تحدث؛ ومن ثم توقع كيفية استجابة الروبوت لكل من هذه الأحداث وبرمجته على هذا الأساس. تُعد روبوتات المصانع مثالاً جيدًا على ذلك، فهي تعمل في بيئة مصممة بعناية حيث يوجد العمل الذي يتعين عليها القيام به في نفس الموضع والاتجاه في كل مرة (لحام أجزاء من السيارة على سبيل المثال).
لكن ماذا لو أردنا أن يكون الروبوت قادرًا على العمل في بيئات غير مهيكلة أي في أي مكان لم يُصمم خصوصا للروبوت؟ ومن هذا المنطلق يمكن اعتبار أي بيئة خارجية أو داخلية غير مهيكلة وحتى المكاتب، التي تبدو لنا على درجة عالية من الهيكلة، تمثل مشكلة للروبوتات بسبب الأشخاص الموجودين بها إن جعل الروبوتات ذكية وآمنة في البيئات البشرية من المشكلات الرئيسية التي يواجهها علماء الروبوتات، وهم لم يتوصلوا إلى حلها بعد.
في البيئات غير المهيكلة يتعذر تطبيق الطريقة الأولى لذكاء الروبوتات؛ وذلك ببساطة لأنه من المستحيل توقع كل موقف محتمل قد يواجهه الروبوت، خاصةً إذا كان عليه التفاعل مع البشر. والحل الوحيد هو تصميم روبوت قادر على التعلم، إما من تجربته الخاصة أو من البشر أو من الروبوتات الأخرى؛ ومن ثم التكيف وتطوير ذكائه الخاص: أي تنمية جميع سلوكياته ليكون قادرًا على الاستجابة بشكل مناسب على مزيد ومزيد من المواقف. يقودنا هذا إلى موضوع تعلم الروبوتات، وهو شيء سأناقشه بمزيد من التفاصيل لاحقا في هذا الكتاب وسأكتفي الآن بالقول إن تعلم الروبوتات أو «تعلم الآلة» عموما – وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي - قد ثبت أنه أصعب بكثير مما كان متوقعًا في الأيام الأولى للذكاء الاصطناعي. ومن ثم، فعلى الرغم من وجود كثير من الأمثلة على روبوتات الأبحاث التي تتمتع بالقدرة على التعلم البسيط، مثل تعلم العثور على طريق للخروج من المتاهة، فإنَّ أيا منها لم يُظهر حتى الآن ما يمكن أن نسميه بالذكاء العام لحل المشكلات. وهذه هي القدرة على التعلم إما فرديًا عن طريق التجربة والخطأ) أو اجتماعيا (من خلال المشاهدة والتعلم من معلم بشري أو روبوت آخر)، ثم تعميم تلك المعرفة المكتسبة وتطبيقها على المواقف الجديدة. إنه نوع التعلم الذي يكتسبه أطفال البشر طبيعيًّا.
الاكثر قراءة في الألكترونيات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)