ثم إنّ الكتب المخرَّجة على "الصحيحين" لها ثلاث فوائد: علوُّ الإسناد، والزِّيادُة في قدر الصَّحيح، إذ الزِّيادة عن الثِّقة مقبولة، وهي صحيحة؛ لإخراجها بإسناد الصحيح، وزيادة قوّة للحديث بكثرة الطُّرق (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر الحافظ ابن حجر فوائد أخرى للمستخرجات في "نكته" (1/ 321 - 323)؛ وهي:
1 - الحكم بعدالة مَن أخرج له فيه؛ لأنّ المخرج على شرط الصحيح يلزمه أن لا يخرج إلّا من ثقة عنده.
2 - ما يقع فيها من حديث المدلّسين بتصريح السماع، وهي في الصحيح بالعنعنة.
3 - ما يقع فيها من حديث المختلطين عمّن سمع منهم قبل الاختلاط، وهو في الصحيح في حديث مَن اختلط ولم يعلم هل سماع الراوي منه في حال الاختلاط أو قبلها.
4 - ما يقع فيها من التصريح بالأسماء المبهمة والمهملة في الصحيح في الإسناد أو في المتن.
5 - ما يقع فيها من التمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه، وذلك في "صحيح مسلم" كثير جدًّا.
6 - ما يقع فيها من الفصل للكلام المدرج في الحديث ممّا ليس في الحديث، ويكون في الصحيح غير مفصّل.
7 - ما يقع فيها من الأحاديث المصرّح برفعها، وتكون في أصل الصحيح موقوفة أو كصورة الموقوف.