

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
جواز كتابة الحديث
المؤلف:
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي
المصدر:
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)
الجزء والصفحة:
ص 370 ــ 388
2026-05-13
30
باب الكتاب (1):
حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن الزهري، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة (2) بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - مكة قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إنّ الله تعالى حبس عن مكةّ الفيل، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، وإنّها لم تحلّ لأحد كان قبلي، وإنّما أحلّت لي ساعة من نهار، وإنّها لا تحلّ لأحد كان بعدي، لا ينفر صيدها، ولا يختلى (3) شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين (4)، إمّا أن يفتدي، وإمّا أن يقتل» فقال العباس: إلّا الإذخر (5) يا رسول الله، فإنّا نجعله في قبورنا وبيوتنا. فقال: «إلّا الإذخر». فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن (6)، فقال: اكتبه لي يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «اكتبوا لأبي شاه».
قال الوليد: قلت للأوزاعي: ما قوله: «اكتبوا لأبي شاه»؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - (7).
حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو قلت: يا رسول الله، أقيّد العلم؟ قال: «نعم». قلت: وما تقييده؟ قال: «الكتاب» (8).
حدثنا همام بن محمد العبدي، حدثنا محمد بن أبي رجاء، حدثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو قلت: يا رسول الله، أكتب ما أسمعه منك؟ قال: «نعم». قلت: في الغضب والرضا؟ قال: «نعم، فإنّي لا أقول إلّا حقا» (9).
حدثني أبي، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم قال: قعدت إلى الزبير بن عدي - قال مرّة: بالري، ومرة لم يذكر الري – فأتاه دويد (10) بن طارق قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلنا: يا رسول الله، إنّا نسمع منك أشياء لا نحفظها، أفلا نكتبها؟ قال: «بلى، فاكتبوها» (11).
حدثنا عبد الله بن أحمد الغزاء، حدثنا الحسن بن أبي أمية الأنطاكي، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي دويد (12)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «قيّدوا العلم بالكتاب» (13).
أخبرنا أحمد بن يحيى بن حبيب النيلي، حدثنا شعيب بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا عبد الرحيم (14) بن هارون الغساني قال: إنّ إسماعيل المكي (15)، أخبرنا عن داود بن شابور، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله، إنّي أسمع منك الشيء أفأكتبه؟ قال: «نعم، فاكتبه». قلت: إنّك تغضب وترضى؟ قال: «إنّي لا أقول في الرضا والغضب إلا حقّا».
قال عبد الرحيم (16): وقال شعبة وحدّثته به قال: سمعته (17) من داود بن شابور، كما سمعه إسماعيل، ولكن سمعت علما عن الحكم وحمّاد، فما كتبته نسيته، وما لم أكتبه لم أنسه (18).
حدثنا الحسين (19) بن بهان، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا أبو معاوية، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله، إنّا نسمع منك أشياء أفنكتبها؟ قال: «نعم». قلت: في حال الرضا والسخط (20)؟ قال: «في حال الرضا والسخط».
حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبي الحباب (21) بن محمد، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قالت لي قريش: إنّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يتكلّم في الغضب والرضا فلا تكتب. فسألت رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فقال: «اكتب فو الذي نفسي بيده ما يخرج منّي إلّا حق».
حدثنا الحضرمي، حدثنا الحماني، حدثنا ابن إدريس، عن ليث (22)، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: ما آسى على شيء إلّا على الصادقة، والصادقة صحيفة استأذنت فيها النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أن أكتب فيها ما أسمع منه، فأذن لي (23).
حدثنا عبد الله بن غنام (24)، حدثنا علي بن حكيم (25)، حدثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: ما يرغبني في الحياة إلّا خصلتان؛ الوهط (26)، والصادقة صحيفة كنت استأذنت رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أن أكتبها عنه فكتبتها، وهي الصادقة (27).
حدثني عمر بن الحسن بن جبير الواسطي، حدثنا محمد بن عيسى العطار، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو صحيفة، فذهبت أتناولها فقال: مه يا غلام بني مخزوم (28)! قلت: ما كنت تمنعني شيئا؟ قال: هذه الصادقة، فيها ما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، ليس بيني وبينه فيها أحد (29).
حدثنا الحضرمي، حدثنا محمد بن حنان الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن هبيرة بن عبد الرحمن قال: كنّا إذا أكثرنا على أنس بن مالك ألقى إلينا مخلاة فقال: هذه أحاديث كتبتها عن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - (30).
حدثنا محمد بن خالد الراسبي، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا عبد الله بن المثنى، حدثني عمي ثمامة (31)، عن أنس بن مالك: أنّه كان يأمر بنيه أن يقيّدوا العلم بالكتاب (32).
حدثنا محمد بن الجنيد بن بهرام الأرجاني، حدثنا لوين (33)، حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «قيّدوا العلم بالكتاب».
قال لوين: هذا الحديث لم يروه غير هذا الشيخ (34).
حدثنا الحضرمي، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن وهب بن منبه، عن أخيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما أحد من أصحاب محمد - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أكثر حديثا مني عن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - إلا عبد الله بن عمرو؛ فإنّه كان يكتب وأنا لا أكتب (35).
حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الخطاب، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن المغيرة بن حكيم، عن أبي هريرة قال: كنت أعي بقلبي، وكان هو يعي بقلبه ويكتب بيده. يعني: عبد الله ابن عمرو (36).
حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن رجل ذكره سقط من كتابي اسمه، عن عباية بن رافع بن خديج، عن رافع قال: قلت: يا رسول الله، إنّا نسمع منك أشياء أفنكتبها؟ قال: «نعم».
حدثنا العباس بن أحمد بن حسان الشامي، حدثنا ابن المصفى، حدثنا بقية، حدثني ابن ثوبان، حدثني أبو مدرك، حدثني عباية بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج قال: مرّ علينا رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يوما، ونحن نتحدّث فقال: «ما تحدّثون؟». فقلنا: ما سمعنا منك يا رسول الله. قال: «تحدّثوا، وليتبوّأ مقعده من كذب عليّ من جهنّم». ومضى لحاجته، وسكت القوم، فقال: «ما شأنهم لا يتحدّثون؟». قالوا: للذي سمعناه منك يا رسول الله. قال: «إنّي لم أرد ذلك، إنّما أردت من تعمّد ذلك». فتحدّثنا، قال: قلت: يا رسول الله، إنّا نسمع منك أشياء أفنكتبها؟ قال: «اكتبوا ذلك ولا حرج» (37).
حدثنا الحضرمي، حدثنا يحيى (38) الحماني، حدثنا شريك، عن أبي روق، عن أبي زيد مولى عمرو، يعني ابن حريث قال: سمعت عليا يقول: من يشتري علما بدرهم (39)، فذهب الحارث الأعور فاشترى صحفا فجاء بها (40).
حدثنا الحضرمي، حدثنا يحيى (41)، حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا أبو إسحاق (42)، عن الحارث، عن علي أنّه قال: من يشتري علما بدرهم. فذهبت فاشتريت صحفا بدرهم (43).
حدثنا الحضرمي، حدثنا شيبان، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، عن محمود بن الربيع قال: لمّا حدّث عتبان (44)، قال أنس: فأعجبني الحديث، وقلت له: أكتبه؟ قال: اكتبه (45).
حدثنا الحضرمي، حدثنا عون بن سلام، حدثنا مندل بن علي، عن محمد بن علي بن علي (46) السلمي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: كنت أذهب أنا وأبو جعفر (47) إلى جابر بن عبد الله ومعنا ألواح صغار نكتب فيها الحديث (48).
حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا مندل، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أكتب عند ابن عباس، فإذا امتلأت الصحيفة أخذت نعلي فكتبت فيها حتى تمتلئ (49).
حدثنا همام بن محمد العبدي، حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا جرير، عن الأعمش قال: قال الحسن: إنّ لنا كتبا نتعاهدها (50).
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب: أنّ أبا قلابة وأبا المليح كانا يكتبان العلم.
حدثنا الحضرمي، حدثنا أحمد بن أسد، حدثنا عبد الحميد (51) بن الحماني، عن إسماعيل بن عبد الملك قال: كنت جالسا عند عطاء، فحدّثه رجل بحديث، فقال عطاء لابنه: اكتبه.
حدثنا ابن منيع، حدثنا ابن زهير، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو هلال قال: قالوا لقتادة: نكتب ما نسمع منك؟ قال: وما يمنعك أن تكتب، وقد أخبرك اللطيف الخبير أنّه يكتب، فقال: {علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربّي ولا ينسى} [طه: 52] (52).
حدثنا عبد الله بن أحمد الثغري، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا أبو زيد، حدثنا سوادة بن حيان، عن معاوية بن قرة قال: من لم يكتب العلم لم يعد علمه علما (53).
حدثنا عبد الله، حدثنا عمران المجاشعي، حدثنا عبد السلام بن هاشم (54)، حدثنا سوادة بن حيان، عن معاوية بن قرة أنّه قال ذلك.
حدثنا عبد الوهاب بن حمدان التستري، حدثنا لوين، حدثنا الوليد ابن دينار، عن يزيد الرقاشي قال: حججت مع عمر بن عبد العزيز، فحدثته بأحاديث عن أنس بن مالك، فكتبها وقال: ليس عندي مال فأعطيك، ولكن أفرض لك في الديوان (55)، ففرض لي أربعمائة درهم.
حدثنا الحسن بن علي السراج، حدثنا عبيد بن عبد الواحد، حدثنا بحر ابن وهب، حدثنا بقية، حدثنا عتبة بن أبي حكيم الهمداني قال: كنت عند عطاء ابن أبي رباح ونحن غلمان فقال: يا غلمان، تعالوا اكتبوا، فمن كان منكم لا يحسن كتبنا له، ومن لم يكن معه قرطاس أعطيناه من عندنا.
حدثنا المفضل بن محمد الجندي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا (56) عبد الرزاق، أخبرنا معمر (57) قال: قدمت على يحيى بن اليمان (58)، فحدثته بحديث لأستخرج منه حديثا، فلما قمت من عنده قال: اكتب لي حديث كذا وكذا. قلت له: يا أبا نصر، ألستم تكرهون كتابة الحديث؟ (59) فقال: اكتبه لي، فإنّك إن لم تكتبه لي فقد ضيّعت، أو أخطأت (60).
وحدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي (61).
ح وحدثنا الحضرمي، حدثنا عبد الله بن معاوية، حدثنا عبد العزيز القسملي، حدثنا عبد الله بن دينار قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة: انظروا ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فاكتبوه، فإنّي خفت دروس العلم (62)، وذهاب العلماء (63).
حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا مندل، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أكتب عند ابن عباس، فإذا امتلأت الصحيفة أخذت نعلي، فكنت أكتب في ظهورهما حتى تمتلئا (64).
حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا عبد الوهاب الخفاف، حدثنا سليمان التيمي، عن طاووس قال: كنت أنا وسعيد بن جبير عند ابن عباس، فكان يحدثنا ويكتب سعيد بن جبير (65).
حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي خيثمة (66)، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور قال: قلت لإبراهيم (67): سالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك؟ قال: إنّ سالما كان يكتب (68).
حدثنا الحضرمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا شريك، عن أبي روق، عن الشعبي قال: الكتاب قيّد العلم (69).
حدثنا البرتي، حدثنا ابن عبد الأعلى قال: سمعت المعتمر يقول: كتب إلي أبي وأنا بالكوفة: أن اشتر (70) الصحف، واكتب (71) العلم؛ فإنّ المال يذهب، والعلم يبقى (72).
حدثنا عبد الله بن علي، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام أبي عبد الله الشقري، عن الحسن قال: ما قيّد العلم بمثل الكتاب (73).
حدثنا محمد بن عطية السامي (74)، حدثنا الرياشي، عن الأصمعي قال: سمعت ابن أبي الزناد يحدّث عن عروة قال: لأن تكون كتب لي عندي أحب إليّ من كذا وكذا، كنّا نسمع ونقول: لا نتخذ (75) مع كتاب الله كتابا. قد والله استمر كتاب الله لمريره (76) لا نخلطه (77) بشيء أبدا (78).
حدثنا الحضرمي، حدثنا الحماني، حدثنا مندل، عن أبي كبران قال: سمعت الشعبي يقول: اكتبوا ما سمعتم منّي ولو على جدار (79).
حدثنا عبيد الله بن هارون بن عيسى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا الحسن بن عقبة المرادي، عن عامر قال: إذا سمعت شيئا فاكتبه ولو على الحائط (80).
حدثنا سهل بن موسى شيران، حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن حرملة (81) قال: كنت سيّئ الحفظ، فرخص لي سعيد بن جبير (82) في الكتاب (83).
حدثنا سهل، حدثنا محمد بن عمر قال: سمعت إبراهيم بن حبيب يقول: سمعت ابن جريج يقول: قيّدوا العلم بالكتاب (84).
حدثنا محمد بن الحسين بن شاهان، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان، أنّه سمع عمر بن الخطاب يقول: قيّدوا العلم بالكتاب (85).
حدثنا الحسن بن عثمان التستري، حدثنا أبو زرعة الرازي قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: من لم يكتب عشرين ألف حديث إملاء لم يعدّ صاحب حديث (86).
حدثنا ابن معدان الغزاء، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا أبو صالح الفراء قال: سألت ابن المبارك عن كتاب الحديث، فقال: لولا الكتاب ما حفظنا (87).
حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسحاق ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: كان عند رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ناس من أصحابه وأنا معهم، وأنا أصغر القوم، فقال النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار». فلمّا خرج القوم، قلت لهم: كيف تحدّثون عن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - وقد سمعتم ما قال، وأنتم تنهمكون في الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -؟ قال: فضحكوا، وقالوا: يا ابن أخينا، إنّ كلّ ما سمعنا منه فهو عندنا في كتاب (88).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) «باب الكتاب» ليس في ي، وأثبته من ظ، ك، أ.
(2) في ي: «أبو مسلمة»، والمثبت من ظ، ك، أ، وهو الصواب الموافق لمصادر التخريج الآتية.
(3) يختلى: يقطع. «تاج العروس» (خ ل ي).
(4) أي: خير الأمرين، أيهما كان خيرا له واختاره فعله. «تاج العروس» (ن ظ ر).
(5) الإذخر، بكسر الهمزة: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب. «النهاية في غريب الحديث» (إ ذ خ ر).
(6) في ي: «البصرة»، والمثبت من ظ، ك، أ، وهو الصواب الموافق لمصادر التخريج الآتية.
(7) أخرجه البخاري (2434)، ومسلم (1355) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم. وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (3719) من طريق عبد الله بن محمد الزهري.
(8) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (848)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 68) كلاهما من طريق أحمد بن يحيى الحلواني. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (جـ 13، 14 ص: 466 رقم 14330)، والحاكم في «المستدرك» (362)، وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 321)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 69)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (413)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (96) ستتهم من طريق سعيد بن سليمان به. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عبد الله بن المؤمل». وضعفه ابن الجوزي، وقال الذهبي في «التلخيص»: «ابن المؤمل ضعيف». وقال الهيثمي في «المجمع» (1/ 152): «وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث. وقال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير». وينظر: «السلسلة الصحيحة» (2026).
تنبيه: لم يذكر «ابن جريج» في إسناد الطبراني في «الأوسط».
(9) أخرجه أحمد (6930، 7020) من طريق محمد بن يزيد الواسطي.
(10) في ك، أ: «ذويد»، والمثبت بالدال المهملة المضمومة من ظ، ي، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (3/ 386)، وابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» (4/ 56).
(11) أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 74) من طريق يحيى بن أبي طالب، واسم أبي طالب: جعفر. وأخرجه أحمد (7018) من طريق علي بن عاصم.
(12) في ك، أ: «ابن أبي ذويد»، والمثبت من ظ، ي. ووقع في مصادر التخريج الآتية: «ابن أبي ذئب» وكأنه الصواب.
(13) أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 69)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (97) كلاهما من طريق إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي ذئب عن عمرو بن شعيب. قال الدارقطني كما في «أطراف الغرائب» (4/ 31 رقم 3536): «تفرّد به إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي ذئب عن عمرو». وقال ابن الجوزي: «فيه إسماعيل بن يحيى قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، وما لا أصل له عن الأثبات، لا يحل الرواية عنه بحال. وقال الدارقطني: كذاب متروك».
(14) في ك: «عبد الرحمن»، والمثبت من ظ، أ، ي، حاشية ك وعليه رمز: «ص». وعبد الرحيم بن هارون الغساني له ترجمة في «تهذيب الكمال» (18/ 44).
(15) هو ابن مسلم.
(16) في ك: «عبد الرحمن»، والمثبت من ظ، أ، ي، حاشية ك وعليه رمز: «ص». وعبد الرحيم هذا هو ابن هارون الغساني الذي سبق ذكره في الإسناد.
(17) في ي، حاشية أمنسوبا لنسخة: «سمعت»، والمثبت من ظ، ك، أ.
(18) أخرجه بحشل في «تاريخ واسط» (ص: 175) عن شعيب بن عبد الحميد الواسطي. وأخرجه البيهقي في «المدخل إلى السنن» (ص: 413)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 78) كلاهما من طريق عبد الرحيم بن هارون الغساني.
(19) في ي: «الحسن»، والمثبت من ظ، ك، أ. والحسين بن بهان العسكري له ترجمة في «الإكمال» لابن ماكولا (7/ 369).
(20) الضبط بفتح السين من ك، وضبطه في ي بضم السين، وضبطه في أ بالوجهين، بفتح السين والخاء، وبضم السين وسكون الخاء معا، وكلاهما صحيح. ينظر: «مختار الصحاح» (س خ ط).
(21) ضبطه بالرفع في ك، أ، والحباب والد أبي خليفة.
(22) هو ابن أبي سليم.
(23) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 262) من طريق ابن إدريس. وأخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 85) من طريق ليث.
(24) في حاشية أدون علامة: «عثام»، والمثبت بالغين المعجمة والنون من ظ، ك، أ مصححا عليه، ي، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (7/ 28).
(25) الضبط بفتح الحاء من ك، أ مصححا عليه، ي.
(26) الوهط: بستان كان لعبد الله بن عمرو بن العاص بالطائف. «تاج العروس» (وهـ ط).
(27) أخرجه الدارمي في «سننه» (513)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 84)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (394) كلهم من طريق شريك.
(28) في المطبوعة: «محزوم» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(29) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (2/ 373)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 84)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 262) كلهم من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة.
(30) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (7/ 66) من طريق محمد بن حنان الحمصي. وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (751)، والبيهقي في «المدخل» (757)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 95) ثلاثتهم من طريق عتبة بن أبي حكيم.
وذكره الذهبي في ترجمة عتبة بن أبي حكيم من «الميزان» (3/ 28) من رواية ابن عدي ثم قال: «هذا بعيد من الصحة» اهـ. وينظر: «المستدرك» للحاكم (6452) وتعليق الذهبي عليه.
(31) هو ثمامة بن عبد الله بن أنس.
(32) أخرجه الدارمي في «سننه» (508)، وابن سعد في «الطبقات» (7/ 22)، وزهير بن حرب في «العلم» (120)، والطبراني في «الكبير» (1/ 246 رقم 700)، والحاكم في «المستدرك» (361)، والبيهقي في «المدخل» (761)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 96)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (410)، والقاضي عياض في «الإلماع» (ص: 147) كلهم من طريق عبد الله بن المثنى الأنصاري به موقوفا على أنس. قال الحاكم: «الرواية عن أنس بن مالك صحيح من قوله، وقد أسند من وجه غير معتمد». وقال الهيثمي في «المجمع» (1/ 152): «رجاله رجال الصحيح».
(33) هو أبو جعفر محمد بن سليمان المصيصي الحافظ، وهذا الحديث في «جزئه» (54).
(34) في «جزء لوين»: «لم يكن يرفعه أحد غير هذا الرجل». والرجل هو عبد الحميد بن سليمان. وهذا الحديث أخرجه أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (4/ 142)، وابن شاهين في «ناسخ الحديث» (624)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (11/ 234)، وفي «الجامع لأخلاق الراوي» (440)، وفي «تقييد العلم» (ص: 70)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (395)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (94)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (37/ 352) من طريق لوين.
وهذا حديث لا يصح رفعه، والصواب أنّه من قول أنس، ذهب إلى ذلك جمع من الحفاظ، مثل: الدارقطني، والحاكم، والبيهقي، والعسكري، والخطيب البغدادي، وابن الجوزي، وغيرهم. وينظر: «علل الدارقطني» (12/ 43 رقم 2389)، و«المستدرك» للحاكم (1/ 188)، و«المدخل» للبيهقي (ص: 417)، و«المقاصد الحسنة» (100)، و«السلسلة الصحيحة» (2026).
(35) أخرجه البخاري (113) من طريق سفيان.
(36) أخرجه الطحاوي في «شرح المشكل» (1665، 7127)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 83)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 261) كلهم من طريق محمد بن إسحاق.
(37) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (4/ 276 رقم 4410)، وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (626)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 73) كلهم من طريق محمد ابن مصفى. قال الهيثمي في «المجمع» (1/ 151): «فيه أبو مدرك، روى عن رفاعة بن رافع، وعنه بقية، ولم أر من ذكره».
(38) «يحيى» ليس في أ، وأثبته من ظ، ك، ي.
(39) قال أبو خيثمة: «يقول: يشتري صحيفة بدرهم يكتب فيها العلم».
(40) لم أجده من هذا الوجه، وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (6/ 168)، وأبو خيثمة في «العلم» (149) -ومن طريقه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 90) - من وجه آخر عن علي.
(41) هو ابن عبد الحميد الحماني.
(42) هو السبيعي الهمداني.
(43) أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 90) من طريق الحضرمي.
(44) بعده في ظ: «بن مالك»، وكتب فوق أوله بخط دقيق: «هو»، والمثبت بدونه من ك، أ، ي.
(45) أخرجه مسلم (33) عن شيبان بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت، عن أنس ابن مالك قال: حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: قدمت المدينة، فلقيت عتبان، فقلت: حديث بلغني عنك، قال: أصابني في بصري بعض الشيء ... الحديث، وفي آخره: قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه فكتبه. هكذا الحديث عند مسلم وغيره، ولم أجده باللفظ الذي ذكره المصنف، وقال ابن خزيمة في «التوحيد» (2/ 781): «هذا الخبر كأن أنس بن مالك سمعه من محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، ثم سمعه من عتبان، فأمر ابنه بكتابته».
(46) «بن علي» ليس في ك، حاشية أمنسوبا لنسخة، وأثبته من ظ مضببا على أوله، أ مصححا عليه، ي، ج، وهو الموافق لما في «المدخل» للبيهقي.
(47) قوله: «وأبو جعفر» وقع في أ: «وجعفر»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية أ مصححا عليه ومنسوبا لنسخة طبقات السماع، وهو الموافق لمصادر التخريج. وأبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي، المعروف بالباقر.
(48) أخرجه البغوي في «معجم الصحابة» (1/ 444)، والبيهقي في «المدخل» (776)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 104)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (32/ 259) كلهم من طريق محمد بن علي السلمي.
(49) أخرجه الدارمي في «سننه» (518)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 102) كلاهما من طريق مندل بن علي العنزي. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (6/ 257)، والبيهقي في «المدخل» (774) كلاهما من طريق جعفر بن أبي المغيرة.
(50) أخرجه أبو خيثمة في «العلم» (66)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (3/ 227) - ومن طريقهما الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 100) ومن طريق أبي خيثمة وحده في «الجامع لأخلاق الراوي» (1040) - وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (423) كلهم من طريق جرير.
(51) في ي: «عبد المجيد»، والمثبت من ظ، ك، أ. وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني والد يحيى له ترجمة في «تهذيب الكمال» (16/ 452).
(52) أخرجه البغوي في «الجعديات» (1043)، ومن طريقه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 103) عن أحمد بن زهير.
(53) أخرجه الدارمي في «سننه» (507)، وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 301)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 109)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (417) من طريق سوادة بن حيان.
(54) في حاشية أمنسوبا لنسخة الطبقات: «هشام»، والمثبت من ظ، ك، أ مصححا عليه، ي.
(55) في ي: «الدينار»، والمثبت من ظ، ك، أ.
(56) في أ مصححا عليه: «عن»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية أمنسوبا لنسخة.
(57) «جامع معمر» (11/ 259 رقم 20488).
(58) كذا، وفي مصادر التخريج: «يحيى بن أبي كثير»، وهو الذي كنيته أبو نصر كما سيأتي في بقية الأثر.
(59) في «جامع معمر»: «إنا نكره أن نكتب العلم» بدل: «ألستم تكرهون كتابة الحديث؟».
(60) الضبط بضم التاء في هذه الكلمة والتي قبلها من ك، وضبطها في أ بالضم والفتح معا. وهذا الأثر أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (3/ 12)، والبيهقي في «المدخل» (780)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 110)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (440) من طريق عبد الرزاق.
(61) الضبط بكسر القاف والميم من ك، وضبطه في ظ مصححا عليه بفتح القاف وكسر الميم، وضبطه في ي بفتح القاف والميم، وضبطه في أ بفتح القاف وكسرها وكسر الميم، وضبطه في حاشية أمنسوبا لنسخة طبقات السماع بكسر القاف وفتح الميم. ينظر: «الأنساب» للسمعاني (10/ 420)، و «تقريب التهذيب» (5295)، و «تاج العروس» (ق س م ل).
(62) أي: ذهابه واضمحلاله.
(63) أخرجه البخاري (قبل رقم 100)، والدارمي في «سننه» (505)، وأبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (2/ 190)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 366)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 106) كلهم من طريق عبد العزيز بن مسلم القسملي. وأخرجه المروزي في «السنة» (96) من طريق عبد الله بن معاوية به.
(64) في حاشية ي: «مكرر قد تقدم». وقد تقدم (رقم: 308).
(65) أخرجه أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» رواية ابنه عبد الله (2/ 387 رقم 2727)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 527)، والطحاوي في «شرح المعاني» (7132)، والبيهقي في «المدخل» (735)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 43) من طريق سليمان التيمي.
تنبيه: للأثر بقية في هذه المصادر المذكورة، يتضح منها كراهية ابن عباس لما كان يفعله ابن جبير، وهي: «قال: فقيل لابن عباس: إنّهم يكتبون. قال: أيكتبون! ثم قام، وكان حسن الخلق، قال: ولولا حسن خلقه لغير بأشد من القيام».
(66) هو في «تاريخ ابن أبي خيثمة» (السفر الثالث 2/ 94 رقم 1888).
(67) هو النخعي.
(68) أخرجه الدارمي في «سننه» (492)، وابن معين في «تاريخه» رواية الدوري (2250) ورواية ابن محرز (2/ 59)، والترمذي في «العلل الصغير» (5/ 748 - في آخر جامعه) - ومن طريقه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (1/ 99) - والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 108) كلهم من طريق يحيى بن سعيد القطان.
(69) أخرجه البغوي في «الجعديات» (2275) -ومن طريقه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 99) - وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (428) من طريق شريك.
(70) قوله: «أن اشتر» وقع في ك، حاشية أمنسوبا لنسخة: «أن أشتري» وكتب أسفل «أن» في حاشية أ: «للمصدرية»، والمثبت من ظ، ي، أ مصححا عليه وكتب أسفل «أن»: «للتفسير».
(71) ضبطه في أ بالجزم والنصب وكتب فوقه: «معا». وينظر الحاشية السابقة.
(72) أخرجه ابن حبان في «روضة العقلاء» (ص: 39)، والبيهقي في «الشعب» (1601)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (292)، والرافعي في «التدوين» (1/ 460) من طريق محمد بن عبد الأعلى. وأخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (1256)، وابن بشران في «أماليه» (الجزء الثاني ص: 133 رقم 1208)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 112) من طريق المعتمر بن سليمان.
(73) أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 101) من طريق يحيى بن يمان.
(74) في المطبوعة: «الشامي» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(75) لم ينقط أوله في ظ، ورسم أوله في أ بالنون والتاء وكتب فوقه: «معا»، والمثبت من ك، ي.
(76) يقال: استمرت مريرته على كذا، إذا استحكم أمره عليه وقويت شكيمته فيه، وألفه واعتاده. «النهاية في غريب الحديث» (م ر ر).
(77) لم ينقط أوله في ظ، ورسم أوله في أ بالنون والتاء وكتب فوقه: «معا»، والمثبت من ك، ي، ج.
(78) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (2/ 176)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (40/ 258) عن الأصمعي.
(79) أخرجه الدولابي في «الكنى» (1632)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 100) عن أبي كبران الحسن بن عقبة المرادي.
(80) أخرجه أبو خيثمة في «العلم» (146)، ومن طريقه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 100) عن وكيع.
(81) هو عبد الرحمن.
(82) في المصادر: «سعيد بن المسيب».
(83) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنّفه» (26426) - ومن طريقه كل من الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 99) وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (414) - وابن معين في «التاريخ» رواية الدوري (949) -ومن طريقه كل من ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 223) وابن عدي في «الكامل» (5/ 503) - عن يحيى بن سعيد.
(84) أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 112) من وجه آخر عن ابن جريج بنحوه.
(85) أخرجه الدارمي في «سننه» (514)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (26427) - ومن طريقه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (396) - والحاكم في «المستدرك» (360) وصحّحه - ومن طريقه البيهقي في «المدخل» (758) - والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 88) كلهم من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل.
(86) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (3)، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: 11)، والسلفي في «المجالس الخمسة» (10) كلهم من طريق المصنف.
(87) أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص: 114) من طريق المصنف.
(88) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 97)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: 98) كلاهما من طريق محمد بن يحيى المروزي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (جـ 13، 14 ص: 432 رقم 14278) من طريق عاصم بن علي. قال الهيثمي في «المجمع» (1/ 152): «وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك الحديث».
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)