المفاضلة بين (الصحيحين)
المؤلف:
أبو الحسن علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي
المصدر:
الكافي في علوم الحديث
الجزء والصفحة:
ص 132 ـ 133
2025-05-14
628
ثم إنَّ "صحيح البخاري" أصحُّ الكتابَين. وقال أبو علي الحافظ النَّيسابوري وبعضُ شيوخِ المغرب: إنّ كتاب مسلم أصح (1)، والأصحّ الأوّل (2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حمل ابن كثير في "البداية والنهاية" (11/ 33) تفضيله على تقديمه عليه في كونه ليس فيه شيء من التعليقات إلا القليل، وأنّه يسوق الأحاديث بتمامها في موضع واحد، ولا يقطعها كتقطيع البخاري لها في الأبواب، فهذا القدر لا يوازي قوّة أسانيد البخاري واختياره في "الصحيح" لها. قلت: وينبغي أن يعلم أنّ ترجيح "كتاب البخاري" على "مسلم" وغيره، إنّما المراد به ترجيح الجملة على الجملة، لا كّل فرد من أحاديثه على كلّ فرد من أحاديث الآخر، انظر: "تدريب الراوي" (65)، "فتح القدير" (1/ 317 - 318 و3/ 186) لابن الهمام، "شفاء السالك" للقاري (27 - 28 - بتحقيقي)، كتابي "الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح" (2/ 566).
(2) يظهر هذا من أوجه كثيرة، انظرها في: النكت على ابن الصلاح" (1/ 286 - 289)، "هدي الساري" (11 - 12)، "توضيح الأفكار" (1/ 40 - 41).
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة