الحديث الثالث من كتاب العقل والجهل.
المؤلف:
ثقة الإسلام الشيخ الكلينيّ.
المصدر:
الكافي (ط ـ الإسلاميّة).
الجزء والصفحة:
ج1، ص 11.
2024-07-09
1264
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا الْعَقْلُ؟ قَالَ: ((مَا عُبِدَ بِهِ الرَّحْمَنُ وَاكْتُسِبَ بِهِ الْجنَانُ)). قَالَ: قُلْتُ: فَالَّذِي (1) كَانَ فِي مُعَاوِيَةَ؟ فَقَالَ: ((تِلْكَ النَّكْرَاءُ (2) تِلْكَ الشَّيْطَنَةُ وَهِيَ شَبِيهَةٌ بِالْعَقْلِ وَلَيْسَتْ بِالْعَقْلِ)).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في بعض النسخ: [فما الذي].
(2) «النكراء»: الدهاء والفطنة وهي جودة الرأي وحسن الفهم وإذا استعملت في مشتهيات جنود الجهل يقال لها الشيطنة: ونبّه (عليه السلام) عليه بقوله تلك الشيطنة بعد قوله تلك النكراء.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة