[1]سورة مريم مكّيّة، و هي ثلاثة آلاف و ثمانمائة حرف، و تسعمائة و اثنتان و ستّون كلمة، و ثمان و تسعون آية، راجع : التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى):4/198.
[4]بحار الأنوار :88 /10.
وفي بحر العلوم :2/ 367 : قال ابن عباس رضي اللّه عنه في تفسير قوله:{كهيعص}، قال: «الكاف: فاللّه كاف لخلقه، و الهاء: فاللّه الهادي لخلقه، و أما الياء: فيد اللّه مبسوطة على خلقه بالرزق لهم و العطف عليهم، و أما العين: فاللّه تعالى عالم بخلقه و أمورهم، و أما الصاد: فاللّه تعالى صادق بوعده» . و روي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال: «هو اسم اللّه الأعظم»، و روي عنه أنه قال: «هو قسم أقسم اللّه تعالى بكهيعص»، و يقال: هي حروف تدل على ابتداء السور نحو الر* و المر و غيرهما.
[6])مجمع البيان في تفسير القرآن:6 /775.
[8]تفسير مقاتل بن سليمان:2/620 ، و تفسير القمي:2 / 48 ، و مجاز القرآن :2/ 126.
[10]مفردات ألفاظ القرآن :457.
[11]سورة مريم، الآية : 4.
[12]مجمع البيان في تفسير القرآن :6/776 ، عن أبي جعفرعليه السلام)، وزاد : بنو العم .
وفيه كذلك : و هم الكلالة عن ابن عباس و قيل العصبة عن مجاهد.
وفي معانى القرآن:2/161 : قوله:{الْمَوالِيَ} [5] هم بنو عم الرجل) و ورثته.
[14]سورة مريم، الآية : 6.
[15]أنوار التنزيل و أسرار التأويل :4 /6.
[16]سورة مريم، الآية : 8.
[17]مجمع البحرين :1 /282 ، والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :3 / 6 ، ومابين معقوفتين أثبتهُ منه ، وتعني الجساوة: أي الصلابة، راجع : القاموس المحيط :4 /338.
وتقديمي المجمع على الكشاف ؛ الظاهر أن المؤلف رحمه الله) نقل منه نصّاً.
[18]سورة مريم، الآية : 10.
[19]يقصد رحمه الله) :أي أنت صحيح سليم من غير خرس و لا مرض. راجع : بحر العلوم:2/369.
[20]سورة مريم، الآية : 11.
[21]جمهرة اللغة :1 /576.
[22]سورة مريم، الآية : 13.
[23]مجمع البيان في تفسير القرآن :6/781.
[24]سورة مريم، الآية : 14.
[25]التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني):4 /202 ، وزاد : أي لم يكن متكبرا على من في دينه.
[26]سورة مريم، الآية : 16.
[27]تفسير غريب القرآن:232 ،وغريب القرآن و تفسيره : 237.
وفي تهذيب اللغة :14 /317 : انتبذ فلان ناحيةً: إذا انْتحى ناحيةً.
[28]سورة مريم، الآية : 17.
[29]مجمع البيان في تفسير القرآن:6 /783.
[30]سورة مريم، الآية : 17.
[31]تفسير القمي:2/49 ، والكشف و البيان تفسير الثعلبي):6 /209.
[32]سورة مريم، الآية : 17.
[33]زاد المسير في علم التفسيرلابن الجوزي ):3/123 ، وفيه: تصوّر لها في صورة البشر التّامّ الخلقة، و قال ابن عباس: جاءها في صورة شابّ أبيض الوجه جعد قطط حين طرّ شاربه.
[34]سورة مريم، الآية : 18.
[35]تفسير القرآن العظيم لابن كثير ت774هـ):5 /195.
[36]جاء في زاد المسير فى علم التفسير:3 /124 : المعنى: إن كنت تتّقي اللّه، فستنتهي بتعوّذي منك، هذا هو القول عند المحقّقين، و حكي عن ابن عباس أنه كان في زمانها رجل اسمه تقيّ، و كان فاجرا، فظنّته إيّاه، ذكره ابن الأنباري، و الماوردي. و في قراءة عليّ رضي اللّه عنه، و ابن مسعود، و أبي رجاء: «إلّا أن تكون تقيّا».
[37]سورة مريم، الآية : 20.
[38]تفسير يحيى بن سلام التيمى البصرى القيروانى:1/219، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم):7/2403.
وفي تفسير مقاتل بن سليمان :2 / 623 : و لم أركب فاحشة.
وفي معانى القرآن :2 /164 : البغيّ: الفاجرة.
[39]سورة مريم، الآية : 22.
[40]غريب القرآن و تفسيره: 237 ،والكشف و البيان تفسير الثعلبي):6 /210.
[41]سورة مريم، الآية : 23.
[42]جاء في كتاب العين :7 /304 : النَّسْيُ: الشيء الْمَنْسِيُ الذي لا يذكر. يقال: منه قوله تعالى: وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا . و يقال: هو خرقة الحائض إذا رمت به.
[43]سورة مريم، الآية : 24.
[44]جاء في التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى):4 /206 : قال السديّ: هو النّهر الصّغير، سمّي سريّا؛ لأنّه يسري لجريانه) .
وفي المحكم و المحيط الأعظم :8 /571 : السَّرِىُ: النَّهْرُ، عن ثعلب، و قيل: الجَدْوَلُ، و قيل: النَّهْرُ الصغير يَجْرِى إلى النَّخْل، و الجمع أَسْرِيَةٌ، و سُرْيانٌ، حكاه سِيبَوَيْهِ. و قوله تعالى: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [مريم: 24].
روى عن الحَسَن أنه كان يقول: سَرِيّا من الرِّجَالِ، يَعْنِى عيسى عليه السلام)، فقيل له: إن من العَرَب من يُسَمِّى النَّهْرَ سَرِيّا، فَرَجَع إلى هذا القَوْل.
[45]سورة مريم، الآية : 25.
[46]بحر العلوم:2/ 372 ، وما بين معقوفتين أثبتهُ منه.
[47]سورة مريم، الآية : 26.
[48]معانى القرآن :2/166.
[49]سورة مريم، الآية : 26.
[51]يقصد الجد المؤلفرحمه الله) بالسكوت : الإِمساكُ عن الكلامِ، راجع : معجم مقاييس اللغه :3 /323.
[52]سورة مريم، الآية : 26.
[53]مجمع البحرين :4 /46.
[54]سورة مريم، الآية : 27.
[55]مجمع البيان في تفسير القرآن :6 /791.
وفي كتاب العين :8 /281: الْفَرِيُ: الأمر العظيم.
وفي مجاز القرآن:2/7 : أي عجبا فائقا ، و كذلك كل شيء فائق من عجب أو عمل أو جرى فهو فرى.
وفي الصحاح :6 /2454: أى مصنوعا مختلَقاً، و قيل عظيما.
وفي تفسير غريب القرآن: 232 : أي عظيما عجيبا.
[56]سورة مريم، الآية : 34.
[58]سورة مريم، الآية : 46.
[59]الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي):2/682 ، وما بين معقوفتين أثبتهُ منه.
[60]سورة مريم، الآية : 47.
[61]تهذيب اللغة :5 /167.
[62]تفسير غريب القرآن/ 233.
[63]سورة مريم، الآية : 48.
[64]أنوار التنزيل و أسرار التأويل :4 / 12.
[65]سورة مريم، الآية : 50.
[66]تفسير القمي:2/51 ، قال : حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام).
[67]سورة مريم، الآية : 52.
[68]التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني):4 /214.
[69]سورة مريم، الآية : 61.
[70]و الوجه أنّ الوعد هو الجنة و هم يأتونها. أو هو من قولك: أتى إليه إحسانا، أى: كان وعده مفعولا منجزًا. راجع : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :3 /27.