[1] سورة إبراهيم مكّيّة، و هي ثلاثة آلاف و أربعمائة و أربعة و ثلاثون حرفا، و ثمانمائة و إحدى و ثلاثون كلمة، و اثنتان و خمسون آية عند البصريّين ، راجع : التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى :4 /25.
[2] سورة إبراهيم، الآية : 14.
[3] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:2 /545.
[4] سورة إبراهيم، الآية : 16.
[5] تهذيب اللغة :12 /74 ، والمحكم و المحيط الأعظم :8 /261.
[6] سورة إبراهيم، الآية : 17.
[7] بحر العلوم :2 / 238.
[8] سورة إبراهيم، الآية : 26.
[9] ما ذكره الجد المؤلف (رحمه الله) هو حقيقة الاجتثاث أخذ الجثة كلها، راجع : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:2/ 553.
وفي مجمع البيان في تفسير القرآن:6/481 : أي اقتطعت و استؤصلت و اقتلعت جثته من الأرض.
[10] سورة إبراهيم، الآية : 28.
[11] جمهرة اللغة :1 /330 ، وما بين معقوفتين أثبته منه .
[12] سورة إبراهيم، الآية : 31.
[13]تفسير القمي: 1 / 371 ، وأنوار التنزيل و أسرار التأويل:3/ 199.
وفي المحكم و المحيط الأعظم :4 /516 : الخُلَّة: الصَّداقَةُ المُخْتَصَّة التى ليس فيها خَلَلٌ، تَكون فى عَفافِ الحُبِّ و دَعارَته، و جمعها خِلالٌ، و هى الخَلالَةُ، و الخِلالَةُ و الخُلُولَةُ.
و قال اللِّحيانىُّ: إنه لكَرِيمُ الخِلِ و الخِلَّةِ، كِلاهما بالكسر، أى المُصادَقة و المُوَادَّةِ و الإخاءِ.
[14] سورة إبراهيم، الآية :33.
[15] سورة إبراهيم، الآية : 43.
[16] تهذيب اللغة :1 /97 ،وفيه : قال بعض المفسّرين في قوله مُهْطِعِينَ* [إبراهيم: 43] قال: محمِّجين، والتحميج: إدامةُ النظر مع فتح العينين.
وفي جمهرة اللغة :2 /917 : هَطَعَ و أهطعَ فهو هاطِع و مُهْطِع، إذا أقبل مسرعاً خائفاً، لا يكون ذلك إلا مع خوف.
[17] يقصد الجد (رحمه الله) : المُهْطِعُ: المقبل ببصره على الشيء لا يرفعه عنه ، راجع : كتاب العين :1 /101.
[18] سورة إبراهيم، الآية : 43.
[19] جمهرة اللغة :2 /943 ، أي رفع رأسَه شاخصاً.
[20] سورة إبراهيم، الآية : 49.
[21] تفسير القمي :2 /236.
[22] سورة إبراهيم، الآية : 49.
[23] جمهرة اللغة :2 /655.
[24] سورة إبراهيم، الآية : 50.
[25] هذا المعنى من تفردات المؤلف(رحمه الله) ، وفي كتاب العين :7 /344: السِّرْبَالُ: القميصُ، و جمعه: سَرَابِيلُ.
[26] سورة إبراهيم، الآية : 50.
[27] تفسير الصافي :3 /98.
وفي بحر العلوم :2/ 249 : يعني: من صفر حار قد انتهى حرّه.
[28] سورة إبراهيم، الآية : 52.
[29] الهداية إلى بلوغ النهايةلمكي بن حموش ت437 هـ:5/ 3852