([1]) سورة يوسف،الآية : 32.
([2]) تهذيب اللغة :2 /34 ،وزاد فيه :أي تأبّى عليها و لم يجبها إلى ما طَلَبت.
([3]) سورة يوسف،الآية : 33.
([4]) تهذيب اللغة :12 /179.
([5]) سورة يوسف،الآية : 35.
([6]) تفسير جوامع الجامع:2/188.
([7]) سورة يوسف،الآية : 36.
([8]) المحكم و المحيط الأعظم :5 /185.
([9]) سورة يوسف،الآية : 36.
([10]) التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم (الطبراني):3 /485.
([11]) يقصد (رحمه الله) :أي بما يؤول إليه أمر هذه الرّؤيا،راجع: المصدر السابق.
([12]) سورة يوسف،الآية : 41.
([13]) سورة يوسف،الآية : 41.
([14]) التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم (الطبراني):3 /486.
([15]) تهذيب اللغة :9 /169.
([16]) سورة يوسف،الآية : 42.
([17]) جاء في كتاب العين :8 /227 : اللَّبْثُ: المكث.
وفي معجم مقاييس اللغة:5 /228 : يقال: لَبِثَ بالمكان: أقام.
([18]) سورة يوسف،الآية : 42.
([19]) التفسير (للعياشي) :2 /178 ,عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام).
([20]) سورة يوسف،الآية : 43.
([21]) معجم مقاييس اللغة:4 /236 ،وزاد : و ذَهاب السِّمَن.
([22]) سورة يوسف،الآية : 43.
([23]) جاء في تهذيب اللغة :2 /229 : العابر: الذي ينظر في الكتاب فيعبُره أي يعتبر بعضه ببعض حتى يقع فهمُه عليه. و لذلك قيل: عَبَر الرؤيا، و اعتبر فلان كذا. و قال غيره: أُخذ هذا كله من العِبْر و هو جانب النهر. و فلان في ذلك العِبر أي في ذلك الجانب. و عبرت النهر و الطريق عُبُوراً إذا قطعته من هذا الجانب إلى ذلك الجانب، فقيل لعابر الرؤيا: عابر لأنه يتأمَّل ناحتي الرؤيا فيتفكر في أطرافها و يتدبّر كلّ شيء منها و يَمضي بفكره فيها من أول ما رأى النائم إلى آخر ما رأى.
([24]) سورة يوسف،الآية : 44.
([25]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:2 /474.
([26]) أراد الجد المؤلف (رحمه الله) :الخلط ,راجع : الصحاح :2 /823.
وفي تهذيب اللغة :8 /49 : أضغاثُ الأحْلامِ: ما لا يستقيم تأويلُهُ لدخول بعضِ ما رأى في بعضٍ، كأضغاثٍ من بيوتٍ مختلفةٍ يختلط بعضها ببعضٍ، و يُقال للحالم: قد أضغثَ الرُّؤيا: إذا التبسَ بعضها ببعضٍ فلا تتميز مخارِجُها و لا يستقيم تأويلُها.
([27]) سورة يوسف،الآية : 45.
([28]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :2/475.
([29]) سورة يوسف،الآية : 45.
([30]) أنوار التنزيل و أسرار التأويل :3/ 165 .
([31]) سورة يوسف،الآية : 47.
([32]) جامع البيان فى تفسير القرآن:12/136 ،والتبيان في تفسير القرآن:6 /149.
([33]) سورة يوسف،الآية : 48.
([34]) مفردات ألفاظ القرآن :239.
([35]) سورة يوسف،الآية : 49.
([36]) تفسير البغوى:2/ 495.
([37]) سورة يوسف،الآية : 49.
([38]) جاء في تفسير غريب القرآن : 188 : يعني: الأعناب و الزيت. و قال أبو عبيدة: (يعصرون): ينجون و العصرة النّجاة. قال الشاعر: و لقد كان عصرة المنجود أي غياثا و منجاة للمكروب.
([39]) سورة يوسف،الآية : 51.
([40]) تفسير غريب القرآن:188 ،وزاد فيه : ما أمركنّ؟
([41]) سورة يوسف،الآية : 51.
([42]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:2/478.
([43]) سورة يوسف،الآية : 56.
([44]) أنوار التنزيل و أسرار التأويل:3/168.
([45]) سورة يوسف،الآية : 59.
([46]) أنوار التنزيل و أسرار التأويل:3/168.
([47]) سورة يوسف،الآية : 59.
([48]) تفسير غريب القرآن: 188،والكشف و البيان (تفسير الثعلبي):5/ 235.
([49]) سورة يوسف،الآية : 61.
([50]) أنوار التنزيل و أسرار التأويل:3/ 169.
وفي الطراز الأول :5 /388 :{سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ}،سنخادِعُهُ حتَّى يُرسِلَهُ معنا، أَو نُطالبُهُ برفقٍ و نَسأَلُهُ حتَّى يُخرِجَهُ معنا.
([51]) سورة يوسف،الآية : 62.
([52]) الواضح فى تفسير القرآن الكريم:1/388 ،ومجمع البيان في تفسير القرآن :5/375.
وفي تهذيب اللغة :1 /309 : قال اللَّه عزّ و جلّ: {وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ} [يُوسُف: 88] البضاعة: السِّلعة، و أصلها القطعة من المال الذي يُتْجَر فيه، و أصلها من البَضْع و هو القَطْع. و قال أبو العباس: البِضاعة: جزء من أجزاء المال.
([53]) سورة يوسف،الآية : 62.
([54]) الكشف و البيان (تفسير الثعلبي):5/ 235 ،ومجمع البيان في تفسير القرآن :5 /375.
([55]) بقصد الجد المؤلف(رحمه الله) : الكَيْل ،راجع : القاموس المحيط :3 /569.
([56]) سورة يوسف،الآية : 62.
([57]) مجمع البيان في تفسير القرآن:5 /375.
([58]) سورة يوسف،الآية : 63.
([59]) سورة يوسف،الآية : 65.
([60]) التبيان في تفسير القرآن :6 /165.
([61]) سورة يوسف،الآية : 65.
([62]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:2/486.
([63]) سورة يوسف،الآية : 66.
([65]) سورة يوسف،الآية : 69.
([66]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :2/ 489.
([67]) سورة يوسف،الآية : 70.
([68]) تفسير القرآن العزيز المسمى تفسير عبدالرزاق :1 / 283.
والمِشْرَبَةُ بالكسر: إناء يُشْرَبُ فيه.ينظر : الصحاح :1 /153
([69]) جاء في التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم (الطبراني):3 /497: قوله تعالى:{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ}،أي فلمّا كال لهم، أمر أصحابه المختصّين به أن يجعلوا الصاع في رحل أخيه بنيامين، و سمّي الصاع سقاية؛ لأنه كان قبل ذلك مما يستقي به الملك الخمر و كان من ذهب.
و قال ابن عبّاس: (كان قدحا من زبرجد). و قيل: كان من فضّة مموّه بالذهب، و كان الشّرب في مثل ذلك الإناء جائزا في شريعتهم، فلما كان في أيّام القحط أمر الملك أن يكال به الطعام للناس.
([70]) سورة يوسف،الآية : 72.
([71])التفسير (للعياشي) :2 /183،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام).
([72]) سورة يوسف،الآية : 72.
([73]) كتاب العين :1 /365.
([74]) سورة يوسف،الآية : 80.
([75]) التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم (الطبراني):3/ 501.
([76]) سورة يوسف،الآية : 80.
([77]) أنوار التنزيل و أسرار التأويل:3 /173.