1

x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

مقالات متفرقة في علم الحديث

أحاديث وروايات مختارة

علم الرجال

تعريف علم الرجال واصوله

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

مقالات متفرقة في علم الرجال

أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)

اصحاب الائمة من التابعين

اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني

اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث

علماء القرن الرابع الهجري

علماء القرن الخامس الهجري

علماء القرن السادس الهجري

علماء القرن السابع الهجري

علماء القرن الثامن الهجري

علماء القرن التاسع الهجري

علماء القرن العاشر الهجري

علماء القرن الحادي عشر الهجري

علماء القرن الثاني عشر الهجري

علماء القرن الثالث عشر الهجري

علماء القرن الرابع عشر الهجري

علماء القرن الخامس عشر الهجري

الحديث والرجال والتراجم : أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) :

كلامه (رض) على قبر ولده.

المؤلف:  الشيخ محمّد جواد آل الفقيه.

المصدر:  أبو ذر الغفاريّ رمز اليقظة في الضمير الإنسانيّ.

الجزء والصفحة:  ص 147.

2023-09-14

968

روى الكليني في الكافي، بسنده عن علي بن ابراهيم، رفعه، قال: لمّا مات ذر بن ابي ذر، مسح ابو ذر القبر بيده، ثم قال: رحمك الله يا ذر، والله إن كنت بي بارا، ولقد قُبِضتَ واني عنك لراض، أما والله ما بي فقدُك وما عليّ من غضاضة (1) وما لي الى أحد سوى الله من حاجة، ولولا هول المطَّلع، لسرّني أن أكون مكانك، ولقد شغلني الحزن لك، عن الحزن عليك، والله ما بكيت لك! ولكن بكيت عليك، فليت شعري ماذا قلتَ؟ وماذا قيل لك؟ ثم قال: اللهم إنّي قد وهبت له ما افترضتَ عليه من حقّي، فَهب له ما افترضتَ عليه من حقك، فأنت أحق بالجود منّي (2).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ما بي فقدك، أي ليس على بأس وحزن من فقدك.

(2) الفروع من الكافي ج 3 / 250 ـ 251.