0
Logo
EN
صفحة الكاتب الشخصية

أسم الكاتب
محمد المدني
الدولة
العراق
عدد المقالات
825
عدد التعليقات
42
مقالات الكاتب
يوجد 35 صفحة - انت الآن في الصفحة رقم 1
منذ 11 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٢٠ م

منذ 11 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٢٠ م

منذ 1 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٩ م
سيمون ماريوس (1573–1624) فلكي وطبيب ألماني اشتهر بأبحاثه في رصد السماء باستخدام التلسكوب في بدايات القرن السابع عشر. درس حركة الأجرام السماوية وراقب كوكب المشتري وأقماره الأربعة الكبيرة، التي عُرفت لاحقًا بالأقمار الجليلية: آيو وأوروبا وغانيـميد وكاليستو. بدأ ماريوس رصد هذه الأقمار في الفترة نفسها تقريبًا التي رصدها فيها غاليليو، إلا أن غاليليو نشر اكتشافه أولًا عام 1610. ادعى ماريوس أن مشاهداته بدأت قبل غاليليو، لكن أولوية الاكتشاف تُنسب تاريخيًا إلى غاليليو بسبب نشره النتائج وتوثيقها ....
قراءة كامل الموضوع read more
11

منذ 1 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٩ م
كان برنامج مارينر سلسلة من المهمات الفضائية الأمريكية التي أطلقتها ناسا لاستكشاف الكواكب الداخلية، خصوصًا عطارد والزهرة والمريخ. بدأت المهمة الأولى مارينر 1عام 1962 لكنها فشلت بعد وقت قصير من الإطلاق، ثم تتابعت مهمات البرنامج وحققت نجاحات مهمة في دراسة الكواكب. قدمت مركبات مارينر صورًا وقياسات علمية عن أسطح الكواكب وأغلفتها الجوية ودرجات حرارتها وخصائصها الفيزيائية. ومن أبرز إنجازاتها مارينر2التي أصبحت أول مركبة تنجح في التحليق قرب كوكب آخر، الزهرة، ومارينر 4 التي أرسلت أول صور قريبة لسطح المريخ
قراءة كامل الموضوع read more

منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٧ م
36

منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٧ م
37

منذ 4 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٦ م
14

منذ 4 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٦ م
لمناظير العسكرية للقنص هي أجهزة بصرية تُثبت على الأسلحة لتمكين الرامي من رؤية الأهداف البعيدة بوضوح أكبر من الرؤية المباشرة. تعتمد أساسًا على مجموعة من العدسات التي تكبّر الصورة وتحافظ على وضوحها، وقد تحتوي على شبكية تصويب داخلية تساعد على تحديد موضع الهدف بصريًا تطورت هذه المناظير من أجهزة بسيطة ذات تكبير محدود إلى أنظمة بصرية متقدمة تستخدم عدسات عالية الجودة وطلاءات تقلل انعكاس الضوء وتحسن الرؤية في ظروف الإضاءة المختلفة. وتوجد أنواع ثابتة التكبير وأخرى متغيرة التكبير و مناظير الترونية ذكية
قراءة كامل الموضوع read more
14

منذ 6 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٤ م
29

منذ 6 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٤ م
26

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٣ م
22

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٢ م
29

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٢ م
عالم فلك ورياضيات أندلسي من إشبيلية، عاش في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي، وتوفي في قرطبة وفق بعض المصادر. اشتهر بكتابه «الهيئة في إصلاح المجسطي»، الذي أعاد فيه صياغة أجزاء من كتاب المجسطي لبطليموس، وانتقد عددًا من نماذجه الفلكية، محاولًا زيادة الدقة الرياضية في وصف حركات الأجرام السماوية. اهتم جابر بصورة خاصة بالمثلثات الكروية، واستبدل بعض أساليب بطليموس الرياضية بطرق تعتمد على المثلثات والقواعد المثلثية. كما وصف آلة فلكية كبيرة للقياس، عُدّت من الأسلاف المبكرة لآلة التوركيتوم.
قراءة كامل الموضوع read more
14

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٠ م
16

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٠ م
14

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٩ م
يُعد القمر هيلين (Helene)، المكتشف عام 1980، أحد أغرب الأجرام الصغيرة التابعة لكوكب زحل. يتميز هذا القمر بشكل صخري غير منتظم يشبه قطعة بطاطا بأبعاد (18×16×15 كلم)، ويدور على بُعد 377,400 كلم من زحل. تكمن الأعجوبة الفيزيائية لهيلين في كونه "قمراً طروادياً"؛ إذ يتشارك نفس المدار تماماً مع القمر الضخم (ديون)، مستقراً في نقطة التوازن الجاذبي (لاغرانج L4) أمامه بـ60 درجة؛ ليعملا معاً في رقصة فلكية ثابتة لا تصادم فيها، محاطاً بهالة من الغبار الجليدي المنبعث من حلقات زحل، ...
قراءة كامل الموضوع read more
24

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٩ م
يُعد قمر الحصادين أحد أروع الظواهر الفلكية التي تمزج بين جمال السماء وتراث البشر. تطلق هذه التسمية على القمر البدر الأقرب لموعد الاعتدال الخريفي (23 سبتمبر من كل عام)؛ حيث يتواجد القمر في أبعد نقطة شمال خط البروج، فيشرق من أقصى الشمال الشرقي ويمكث أطول فترة ممكنة في كبد السماء بلمعان استثنائي وساحر. قديماً، وقبل اختراع الكهرباء، كان المزارعون يستغلون هذا السطوع الغزير والمبكر لمواصلة حصاد محاصيلهم طوال الليل دون توقف تحت ضيائه الممتد، ليتحول هذا البدر إلى رمز كوني للعطاء والخير يترقبه الهواة ..
قراءة كامل الموضوع read more
24

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٨ م
25

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٨ م
17

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٧ م
11

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٧ م
تكمن أهمية الفيزياء الفلكية في ابتكار حلول عبقرية لقياس الكون؛ فعندما عجز العلماء عن استخدام "الطرق المباشرة" لقياس أحجام وأنصاف أقطار النجوم البعيدة، لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل لجأوا إلى "قانون ستيفان لإشعاع الجسم الأسود" كبديل ذكي وفعال.
تعتمد هذه الطريقة غير المباشرة على دمج معطيين أساسيين: "شدة إضاءة النجم" (والتي تُعرف من مسافته وقدره الظاهري)، و"درجة حرارته الفعالة" المستنتجة من تحليل الأطياف. ورغم أن هذه العملية تمنحنا تقديرات تقريبية وليست قياسات أساسية، إلا أنها تمتاز بدقة عالية…
قراءة كامل الموضوع read more
13

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٦ م
13

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٦ م
17

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/٠٥ م
16