0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التقليد الأحمق

منذ 3 سنوات
في 2024/01/08م
عدد المشاهدات :1756
(.............. حتى أنّه ينتقد أولئك الذي يعرضون النص الأصلي على أقوال العلماء، فاذا استثقلوا رفضَ قول العلماء ساهموا في تنحية النصّ بطرق ملتوية وتأويلات تعسّفية من وجهة نظره، ولهذا فهو يعتبر أنّ المقلّدة لا ينتفعون في العادة بما يسمعونه من الكتاب والسنّة، بل هم يعرفون أقوال العلماء أكثر منهما، وهذا اتّباع لما لا يضرّ ولا ينفع من وجهة نظره.
ولهذا فهو يسرد النصوص الذامّة للتقليد في القرآن والحديث، ويراها تنطبق على هؤلاء؛ لأنّهم نسخة أخرى معدّلة عن تقليد الآباء المذموم. مركّزاً على الأحاديث التي تفسّر عبادة أهل الكتاب للأحبار والرهبان بأنّها الاتّباع الأعمى لهم، لأن المتّبِع مسلوب القدرة على التمييز بسبب التربية والتنشئة، فيبقى على اتّباعه لهم حتى لو أحلوا حرامًا أو حرّموا حلالًا، وهذه الظاهرة التي كانت عند أهل الكتاب هي بعينها ظاهرة التقليد الموجودة عند الأمّة من وجهة نظره.)
استوقفني هذا النص لمقارنته مع الواقع المعاش، واقع القطيع الذي يسير ويضعها برأس عالم ليخرج منها سالم!!
حماقة وسذاجة وبلاهة!!
ينبغي التمييز بين تعطيل العقل تماما وبين الرجوع لمختص في مجال اختصاصه..
الأول محرّم على كل المستويات والثاني واجب على بعض المستويات..
القران الكريم كتاب الله لنا وحجته علينا أكد وبشّر العباد بأن الاتباع ليس للجميع بل للأحسن .. ومورد الحُسن ليس هوى أو مزاج بل الحُسن المستند لمبرر مبرئ للذمة أمام الله تعالى ورسوله ومن هم بطوله ..
(فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ)
علينا بتدبر القران كنص الهي وظيفته هدايتنا لننجو في الدنيا والآخرة .. والله المستعان وهو الهادي لسواء السبيل.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...