Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في بيتنا وطن

منذ 9 سنوات
في 2017/09/21م
عدد المشاهدات :1546
جميل أن يعتز الإنسان بأصله ويحمي جذوره والأجمل من ذلك هو أن لا يحاول الابتعاد عن الأرض التي تثبت تلك الجذور .. فهل تنمو شجرة بلا تربة وهل ينزل المطر إلا على الأرض ؟
راقبوا فقط بعض الشجيرات المتناثرة على قارعة الطريق او فيما يسمى بالجزرات الوسطية فلو كانت متشابهة لما جلبت النظر و لكان منظرها عادياً جداً كذلك سلال الخضروات والفواكه في السوق تجدها بأشكال وألوان مختلفة تسر الناظرين فمن يملك المال يشتري ومن لا يملكه يكتفي بالتهامها مع أحلام اليقظة .
حتى بالنسبة لما نلبسه من ثياب فلو ارتديت الثياب ذاتها في كل مناسبة ستشعر بالملل وربما تهرأت بمرور الوقت لكثرة الاستخدام ولو كررت اللون ذاته ستبدو متشابها دائماً
هكذا نحن أبناء الوطن نشبه باقة بالونات ملونة بيد طفل صغير فلو كانت كلها بلون واحد لما فَرِح بها ولما أحبها فكل الأشياء التي وجدت في الكون مختلفة فالنجوم لا تشبه بعضها والكواكب كل يجري إلى قدر مستقر والسماء تضيء نهاراً وتلمع ليلا والغيوم كذلك بعضها ابيض ناصع والبعض الآخر رمادي وآخر تراه داكن تسوقه الريح ليحمل أثقاله بين البلدان .
فهذه كلها رسائل لنعي حجم أنفسنا ولندرك إننا لو لم نختلف لما عرفنا الحق من الباطل ولولا عتمة الليل لما كان للقمر جمالا فمع كل هذه الاختلافات تجد بعضنا لا يحتمل فكرة وجود إنسان لا يشبهه لوناً أو عرقاً أو طائفة وبعضنا يتمادى إلى درجة (لا اقبل رأيك طالما هو لا يتفق مع رأيي) ولا اقبلك طالما انك تختلف عن ملتي وقوميتي او ديانتي او او .... الخ فمتى ندرك إن اختلافنا نعمة قال تعالى.. (إنا خلقناكم من ذكرا وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )لا لتعاركوا افهموها رحمكم الله.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......