Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لغز الأسماء وعلاقتها بالأنوار المقدسة

منذ يومين
في 2026/05/31م
عدد المشاهدات :87
زيد علي كريم الكفلي
لقد طرحت الملائكة مسألتين، لماذا البشر يكنون الخليفة وهم أشرار يسفكون الدماء؟ والآخر لماذا لا نكون نحن الملائكة خليفة ونحن نسبح بحمدك...؟
رد الله عليهم؛ أن هؤلاء البشر من ضمنهم محمد وآل بيته والأنبياء عندهم قدرة التعلم ، ثم يظهر لهم فضل آدم بتعليم الأسماء، لبيان أن الخلافة لا تعتمد فقط على كثرة العبادة، بل على العلم، والقدرة على العمران، وجود الإختيار والقدرة على التوبة، وتواجد الصالحين من ذرية آدم.
هذا التعليم الإلهي الخارق وهذا الحوار الملائكي الرائع مع رب العزة مكنون بالنور الإلهي لكي يستنير من بعدها أولي الألباب ليثمر بهذه النتيجة السامية. قال تعالى : {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
ويوجد فيها رأيين :
الأول؛ علم آدم كل شيء ووهبه علما شاملا بذوات الأشياء ومسمياتها (كالإنسان، والأرض، والبحار، والدواب)، ومنافعها، وحتى أصول اللغات، وهو ما عجزت عنه الملائكة.
وقد عرض الله هذه المسميات على الملائكة بعد تعليم آدم ليتبين لهم عظيم منزلته وعلمهم إن الله يعلم بما في السموات والأرض.
والرأي الثاني؛
يقول الإمام العسكري عليه السلام؛ وعلم الأسماء كلها اي علمه أسماء أنبياء الله، وأسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبين من آلهما (ع)،
ثم توسل آدم عليه السلام، بهذه الأسماء التي تلقاها من ربه ليقبل توبته، وهي أسماء خماسية لأنوار مقدسة رآها على العرش: "اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا تبت علي".
أن هذه الأسماء هي التي تاب الله بها على آدم بعد خطيئته، والحمد لله الذي علم الأنسان مالم يعلم وصلى الله على عبده وحبيبه محمد أفضل من عَلَمَ وعَلَّم وعلى آله وأصحابه المتأدبين بآدابه وسلم تسليما كثيرا.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+