Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المقياس الحقيقي

منذ 10 سنوات
في 2016/03/09م
عدد المشاهدات :1473
طرَّزتْ أمنياتها بطيفه..
ظلت ترقبه عن كثب علَّها تحظى بالقبول..
تسمع كلمات الإطراء من صويحباتها اللواتي تعجبهن سيارته، وسامته، تسريحته، طريقة ملبسه..
أخذتها أحلامها إلى لون الزهر الجذاب الذي أضفى إلى قلبها البهجة..
تحلم بان تشتري أرقى الملابس من أرقى الماركات الأجنبية..
تزهو وتتألق ببريق الحُلي الذهبية والنفيسة..
تسافر و تسيح في بلاد عديدة.. و تستمتع بكل لحظات حياتها..
تتجول بالسيارة الجميلة الراقية التي سلبت لبّها..
تتباهى أمام رفيقاتها بكل الهدايا التي ستحصل عليها..
وصلت رحلة خيالها إلى حيث القصر الرائع، الذي يحوي من الأثاث ما يخلب الألباب..
والى أفنيته وحديقته الغنَّاء، التي تبدو وكأنها بستانٌ مصغّر يحوي من خيرات الله عزَّ وجل..
وبينما هي على هذا الحال ، أفاقت على منظرٍ هزَّ كيانها، إذ مرّ من أمامه عامل البلدية وهو ينظّف الشارع من القمامة التي كان يرميها هو وأصدقائه ،وقام بالاستهزاء به عن طريق رمي الأوساخ بشكل استفزازي ، وقام بنثرها على طول الشارع الذي أكمل تنظيفه العامل المسكين...
استوقفها هذا المنظر الرهيب الذي صدمها ، واستذكرت أقوال كبار السن " أن المال يفسد أخلاق بعض الشباب .. "
نعم ها هي ترى ذلك بأم عينيها تغيّرت تلك الصورة الجميلة التي رسمتها في مخيلتها عنه تماما قبل لحظات..
لقد كشف هذا الموقف الكثير من خبايا نفس هذا الشاب، ( الغرور المقيت – الاستهزاء بالآخرين – عدم تقدير الجهد – اللامبالاة...) .
قام العامل بإعادة تنظيف المكان ،وهو محاطٌ بآلامه التي لا يستطيع أن يبوح بها، التقط شيئاً من الأرض ولحق بالشاب المغرور وسلَّمه هويته التي وقعت منه أثناء نثره للقمامة، صُعق الشاب ،وظلَّ مبهوتا لا يعرف ماذا يفعل ؛ فقد علَّمه هذا العامل درساً لن ينساه أبدا..
تأثّرت بفعل العامل النبيل الذي لم يكن يملك إلا نبله وأخلاقه وأمانته التي جعلته يبدو وسيما.. وقارنت بين فعل الشاب المغرور وبين فعل هذا الإنسان النبيل ، فوجدت إن كفّة أخلاق العامل رجحت على كفة أموال الشاب المغرور، وان الأموال ما هي إلا وسيلة للعيش الكريم وليست كل شيء..
غيّرت هذه الحادثة نظرتها لاختيار شريك حياتها، فوضعت نصب عينها أن تبحث عن الخُلق الرفيع أولاً وتجعله مقياسا لذلك الاختيار.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...