Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الجيب العراقي المفتوح

منذ 10 سنوات
في 2016/10/23م
عدد المشاهدات :1336
ليس مزحة أن تتأخر الكتب المدرسية وليس تهجماً على وزارة كبيرة لها تماس مباشر بحياة العائلة كوزارة التربية أن نـُفرغ جيوبنا لنجهز أطفالنا للعام الدراسي ليس بالحقائب والقمصان إنما بالكتب المدرسية في الوقت الذي حفظنا جملة مفادها إن التعليم مجاني لنفاجأ بتصريح من وزارة التربية "ان هذا التأخير سببه تخفيض تخصيصات تجهيز الكتب في الموازنة إلى 50% مما يعني حرمان أربعة ونصف مليون طالب من الكتب" في اغنى بلد بالعالم !
لن أتحدث عن الكتب التي انتشرت بشكل مخيف في الأسواق والمحلات وعلى الأرصفة بينما فـُقدت تماما في مديريات التربية , لكنني سأتحدث عن قلة أو انعدام توزيع الدفاتر و القرطاسية , مما جعل بعض المدارس الحريصة وخصوصا مدارس البنات تعتمد على مخزونها الخاص لتوفير حاجيات تلاميذها وتنظيفا لمخازنها قبل أن تدب عليها ايامٌ ممطرة فتحيل المخزون إلى ورق منقوع بالماء والطين ,أما مدير آخر فقد شاهدته بنفسي يتبضع من المتنبي بمائتي ألف دينار-من ماله الخاص- ليكمل دفاتر الثالث متوسط لأنهم في مرحلة دراسية لا تحتمل التأخير.
بينما يثير استغرابك أربعة أشقاء في منطقة واحدة تستلم البنت ثمانية دفاتر أما أشقائها الذكور فيحصلون على دفترين فئة 150 ورقة لكل منهم وهم بنفس المدرسة بينما تتكوم الدفاتر داخل المخزن ويرفض المدير تدويرها بحجة "ما عندي أوامر"؟
أية أوامر تمنعك من إفادة تلاميذك وتخفيف كاهل الأسرة ؟ أية أوامر تجبرك على جعل مخازن المدرسة مرتعا للجرذان والصراصر لتقتات من القرطاسية؟
وأنا اكتب هذه الكلمات تذكرتُ تأخر كتاب التاريخ للسادس أدبي في سني الحصار عام 1998 في المطابع حتى انه شحَّ بالمكتبات وبما إننا مدرسة مستحدثة أي لا إعدادية قبلنا بقينا بلا كتاب أما المدارس الأخرى فقد اعتمدت على مخزونها القديم كالعادة وبقينا ندرس شفويا إلى إن سلمت وزارة التربية الكتاب في وقت متأخر جداً وأؤكد لكم انه لم يكن متوفرا في المكتبات أما الدفاتر والقرطاسية فقد كنا-على علاتها- نستلمها كاملة . واليوم علينا أن نتحدث بصراحة عن مدى جدية الحكومة في الحفاظ على مجانية التعليم والتي بدأنا نرى علامات اضمحلالها عاما بعد آخر.

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+