| ملاطفة الأبناء والحوار والضحك معهم وحكاية القصص لهم تفضّل عن الكثير من الهدايا الغالية، وتحل كذلك مشاكلهم تلقائيًا |
| ألفاظ التهديد والوعيد يجب أن تكون منطقية ومتناسبة مع الخطأ وبدون انفعال وعصبية، ويتبعها التطبيق إن لزم الأمر حتى لا تذهب هيبة الوالدين ولا يكون التهديد فارغاً من معناه فلا يحفل به الأبناء بعد ذلك |
| احرص على تقوية العلاقات الودّية بين أبنائك حتى إذا كبروا تبقى جسور المحبة ممدودة، شجعهم بدعمهم ماديا على التهادي فيما بينه، واحرص على وجود فترات لعب وتسلية يشارك فيها الجميع مع الوالدين بأعمال بسيطة تحصد ثمار عظيمة |
| عدم رغبة الابن في التواصل مع الآخرين له أسبابه الوجيهة لديه، ناقشوه وافهموا دوافعه، وعالجوا ضعف التواصل لديه بالحوار معه ومعرفة أسبابه |
| أحيانا تخرج الشتيمة من الطفل جميلة ومضحكة، لكنّها تبقى شتيمة، ويبقى سلوكًا مرفوضًا، تعامل مع هذه الشتيمة بتجاهل، وإن تكررت أظهر له الانزعاج حتى تصل رسالتك بأنّك غير راضٍ |
| عند عقاب ابنك يجب أن لا يظهر عليك التشفّي والانتقام فتخسره، ولا يحقق العقاب هدفه، بل لابد أن يظهر عليك مع الانزعاج والحزم شيءٌ من الحبّ وأن تُفصح له بأنك تتوقع منه الأفضل، وأن هذا العقاب لمصلحته مستقبلًا |
| إذا تكرر السلوك السيء لدى طفلك، فهذا دليل على أنه لاحظ أن السلوك السيء يلفت انتباهك، وربما لاحظ قبلها ان السلوك الجيد لم يلفت انتباهك، قد تكون أنت السبب فانتبه |
| عندما يشعر الابن أن الوالدين لديهما هدوء أثناء الحوار عندها يتشجع في ذكر ما يحدث معه من أمور لا يمكن أن يكشفها مع الخوف، وهذه المصارحة بين الابن وأهله تصب في مصلحة الجميع |
| من المهم توفير مساحات واسعة ليستثمرها الابن في اللعب والحركة مما يفيده جسديًا ويساعده في نموّه الإبداعي، فاحرصوا على إخراجه للحدائق والمتنزهات والمناطق المفتوحة |
| من المهم اصطحاب الأبناء شهريًا للمكتبة، وتركهم يختارون الكتب التي يحبونها، مع أهمية التوجيه والإرشاد حول الصور، ونوعية الخط وحجمه، والحركات والتشكيل، وعدد الكلمات في الصفحة؛ لتتناسب مع سنّ الطفل |