| من الخطأ مواجهة الأفعال السيئة للطفل دوماً برَدّ فعلٍ سيءٍ؛ فقد يتطلّب الأمر مقابلته بالموعظة والنصيحة والوعي |
| إنّ التربية الحقَّة هي التي تثبّت الأفكار المفيدة والاعتقادات السليمة الصحيحة، وتجعل الإنسان حراً مستقلاً، يتمتع بإرادةٍ قويةٍ حاسمةٍ |
| إنّ العامل المعنويّ ضرورةٌ لابدّ منها وحاجةٌ ماسّةٌ لا يُستغنى عنها مطلقاً، لأنه يشكّل أحد الأعمدة الهامّة في تحقيق سعادة الإنسان ونجاحهِ في حياته |
| إنّ أكثر حالات التمرّد وسوء الأخلاق والانحرافات الخطيرة عند الطفل ناجمة عن التأثّر بالأصدقاء والأقران والمحيط الخارجي |
| إنّ أي أسلوبٍ خاطئٍ يتّبعه الوالدان في تربية الأبناء يكون له أبلغ الأثر السيء في نفوسهم وشخصياتهم ويولّد عندهم نوعاً من الانحراف والضبابية |
| إنّ الوسط الذي فيه النزاع والتناحر من قِبل الوالدين لن يكون بيئةً صالحةً للطفل مطلقاً |
| إنّ الشرط اللازم للسعادة أن تبتني طريقتنا في الحياة على دوافعنا الذاتية، لا أن تكون منوطةً مشروطةً بالميول الزائفة للآخرين |
| يجب على الأبوين أن يكونا واضحين ومتعاونين ومتفقين في عملية تربية وإصلاح الطفل، لكي ينشأ سوياً ومستقراً ويعرف ماذا عليه أن يفعل |
| إنّ الوالدين إذا أمرا أطفالهما بالنظام والاتّصاف بالأخلاق الفاضلة فعليهما أنْ يلتزما بالنظام والأخلاق الحسنة ويجسّدا ذلك على أرض الواقع |
| للطفل عالمه الخاص الذي يرى فيه الأمور من زاويته، فلا بدّ من احترام وجهة نظره |