| النصيحة التي تكون موجّهةً للطفل في حضور الملأ تكون أقرب إلى الفضيحة منها إلى النصيحة! |
| يحتاج الطفل إلى أسوةٍ يقتدي بها ليعيش بذلك حياةً عاديّةً يحظى فيها بمحبّة الآخرين. |
| إنّ العلاقة الودودة مع الطفل تنمّي روحه وتجعل صاحبها بمرور الزمن شخصاً طاهراً ونقياً |
| كلما ازداد صبرنا وسيطرتنا على أنفسنا خلال تربية الطفل وتأهيله كلما كُنّا أكثر توفيقاً في إصلاحه والبلوغ به نحو الكمال |
| الأسرة هي الحصن الأقوى في مواجهة المفاسد الاجتماعية والأعمال غير اللائقة |
| ليس من الضروريّ مقابلة الطفل بالمثل؛ فكثيرٌ من الأمور تحل بالصبر والتحمّل والتجاهل وعدم الاهتمام بالموضوع |
| الحقيقة ألذّ وأحلى عناصر الحياة، أما ظهورها فيكون عادةً ثمرة الإرادة والبحث والتحقيق |
| يستطيع الوالدان أو المربّي الاستفادة من القصص كوسيلة لبناء الأشخاص من جهة، ووسيلة لتسلية الأطفال على الأخصّ من جهة أخرى |
| إذا لم تكن هناك قدرةٌ على تلبية رغبات الطفل فلا ينبغي على الأقلّ ضربه أو توجيه اللوم له دوماً؛ لأن ذلك سيضاعف من شعوره بالعُقد |
| الأعمال التي تُوكَل إلى الطفل لإنجازها يجبُ أنْ لا تكون فوق طاقته وحدود إمكاناته، وإنّما ينبغي أن تتناسب مع عمره ونموّه |