| لقراءة القرآن في الدار آثارٌ حسنة تملأ ذلك الدار وأهله نورًا، فالحريّ بنا تعليم أبنائنا قراءة آياتٍ من القرآن في كلّ يومٍ بصوتٍ حسنٍ وعذبٍ |
| القرآن هدىً للعالمين، فيه ضمان سعادة كلّ من عمل به واتّبع هداه، فتلاوته مفتاح الارتباط بالحقّ تعالى، والتدبّر في آياته يوقظ القلوب وينعش العقول |
| القرآن الكريم ربيع القلوب المتصدّئة والأفكار المتحجّرة والمريضة، فهو شفاءٌ لما في الصدور، والحبل الإلهيّ المتين، ينجو من تمسّك به واعتصم، ويهلك من تخلّف عنه، وجعله وراء ظهره |
| الصّلاة معراج المؤمن، فهي نداء الفطرة، الصّلاة هي الحديث مع خالق الوجود بلا واسطة وحجاب |
| الصّلاة أمانٌ للإنسان من الزلل والانحراف، والمجتمع المصلّي يكون مصونًا عن الكثير من المفاسد، والصّلاة سكينة القلوب المضطربة، وجلاء البواطن، ونور الروح |
| الصّلاة ذكر الله تعالى، والحياة بلا ذكر الله لا معنى لها، والصّلاة خير ما يعتمده الإنسان في حياته |
| الاعتقاد بالمعاد يوجِد في الإنسان موجًا من الطاقة والشعور بالمسؤولية الإلهيّة، وعشق الخدمة في سبيل الله تعالى |
| الأبوان هما اللذان يقبّحان الذنب في أعين أبنائهم بسيرتهم وسلوكهم، بحيث يدرك الأبناء الآثار السيئة والعاقبة المرّة لارتكاب الذنب فيبتعدون بشكلٍ اختياريٍّ عن ذلك |
| تعلّم السباحة والرمي من حقوق الولد على أبيه، وإن كان ذلك من الأمور المنسيّة تقريبًا التي لا يعطيها الآباء الأهميّة اللازمة |
| إنّ تعريف الأولاد وتربيتهم على إقامة الشعائر الإسلامية يؤدّي إلى توطيد علاقتهم وارتباطهم بالأسوة الحسنة، ويجعلهم يأنسون التعاليم الدينية |