أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-8-2016
![]()
التاريخ: 7-8-2017
![]()
التاريخ: 19-8-2016
![]()
التاريخ: 19-8-2017
![]() |
شريك بن جدير التغلبي قتل مع إبراهيم بن الأشتر سنة 67.
قال ابن الأثير في حوادث تلك السنة أن ابن الأشتر هو الذي قتل ابن زياد وقال حمل شريك بن جدير التغلبي على الحصين بن نمير السكوني وهو على ميمنة عسكر ابن زياد وهو يظنه عبيد الله بن زياد فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فنادى التغلبي اقتلوني وابن الزانية فقتلوا الحصين وقيل أن الذي قتل ابن زياد شريك بن جدير وكان شريك هذا شهد صفين مع علي وأصيبت عينه فلما انقضت أيام علي لحق شريك ببيت المقدس فأقام فيه فلما قتل الحسين عاهد الله تعالى أن ظهر من يطلب بدمه ليقتلن ابن زياد أو ليموتن دونه فلما ظهر المختار للطلب بثار الحسين أقبل إليه وسار مع إبراهيم بن الأشتر فلما التقوا حمل على خيل الشام يهتكها صفا صفا مع أصحابه من ربيعة حتى وصلوا إلى ابن زياد وثار الرهج فلا تسمع إلا وقع الحديد فانفجر عن الناس وهما قتيلان شريك وابن زياد. والأول أصح أي أن قاتل ابن زياد هو ابن الأشتر اه. قال: وشريك هو القائل:
كل عيش قد أراه باطلا * غير ذكر الرمح في ظل الفرس
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|