أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-11-2021
![]()
التاريخ: 11-7-2017
![]()
التاريخ: 25-10-2017
![]()
التاريخ: 11-7-2017
![]() |
ينقل ثقة الإسلام النوري .. هذه الحكاية : كان متولي المسجد في قريتنا القريبة من الحلة ، واسمه محمد بن أبي أذينة وهو من القراء يأتي يومياً وكعادته الى المسجد .
وفي إحدى الأيام وعلى خلاف عادته لم يأت الى المسجد ، فسألنا عن أحواله فقالوا : إنه في المنزل مريض ، تعجبنا كثيراً لأننا رأيناه حتى ليلة الأمس سالماً معافى .
ذهبنا لزيارته ، فرأيناه قد احترق من رأسه حتى قدميه ، كان أحياناً يغيب عن الوعي وأحياناً يكون في وعيه ، قلت : ماذا حدث لك ؟.
قال : الأمس في المنام ، رأيت الصراط ، وأمرت أنا بأن أذهب على الصراط فكان البداية جيداً تحت قدمي ، ثم رأيت أنه أصبح أكثر ضيقاً وكان في البداية ناعماً ومريحاً ولكنه أصبح فيما بعد حاداً , وكنت أتقدم ببطء كي لا أسقط عنه ، كان لون اللهب الصاعد أسوداً ، مثل أوراق الخريف من هنا وهناك ، وكان الناس يسقطون الى النار .
وفجأة رأيت الطريق تحت قدماي مثل شعرة ، فأخذتني النار الى الأسفل وسقطت فيها ، ومهما حاولت الإمساك كنت أنزل الى الأسفل ، (نار جهنم لها جاذبية ، وفي الرواية طريقها الى الأسفل سبعون عاماً) .
وعندما أدركت أنه لا مفر من ذلك وكلما كنت أنزل الى الأسفل كنت أقول : يا علي ثم قلت : أغثني يا مولاي ! يا أمير المؤمنين ! .
فجاءني الإلهام بأن أنظر الى الأعلى فإذا برجل يقف جانب الصراط ، فمد يده وأمسكني من وسطي ثم سحبني الى الأعلى .
قلت : سيدي ! لقد احترقت ، أنجدني .
فمسح بيده المباركة من الركبة الى آخر الفخذ .
وعندما استيقظت من النوم ، لم أر أي أثر للنار في المكان الذي وضع علي (عليه السلام) يده عليه أصلاً . ولكن بقية بدني محترق .
فبقي في فراشه ثلاثة أشهر ، وهو يتألم ، أحضروا له المراهم ، والأطباء ولكنه لم يتحسن إلا بعد ثلاثة اشهر .
ويذكر .. : انه عندما كان ينقل هذا الأمر فيما بعد ، بقي مدة وهو يشعر بحراة وارتجاف .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|