المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الكربون .. أمير المواد وعميدها
2025-04-05
خواص المواد النانوية
2025-04-05
تاريخ أنابيب الكربون النانوية (History of carbon nanotubes)
2025-04-05
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05

الأثرم الفابجاني الإصبهاني
21-06-2015
 صودى  f . soddy
11-5-2016
مرض ذبول الفاصوليا Wilt
2023-10-06
Paul Mansion
6-2-2017
مسوغات السلطة التقديرية للإدارة
2-4-2016
الطاغية مع عقيلة الوحي (عليها السّلام)
4-10-2017


ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين !.  
  
19727   11:03 صباحاً   التاريخ: 11-7-2017
المؤلف : لطيف راشدي .
الكتاب أو المصدر : القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب
الجزء والصفحة : ص98-99.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / قصص أخلاقية / قصص من حياة امير المؤمنين(عليه السلام) /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-7-2017 1829
التاريخ: 11-7-2017 1482
التاريخ: 6-12-2017 2462
التاريخ: 11-7-2017 1563

لقد كان عمرو بن عبد ود فارساً شجاعاً وقوياً وكان يحارب ألف رجل ويغلبهم وقد كان قول بعض المسلمين عنه : إن عمرو فلا يقترب منه أحد فإنه مقتول لا محال  فليس له علاج .

فتقدم عمرو بن عبد ود فدعا الى البراز مراراً ، فلم يقم إليه أحد سوى علي (عليه السلام) .

فقال : يا رسول الله ائذن لي في مبارزته ؟

فقال : ادن فدنا فقلده سيفه وعممه بعمامته وقال امض لشأنك .

فلما انصرف قال : اللهم أعنه عليه .

فقال عمرو : من أنت ؟

وكان عمرو شيخاً كبيراً قد جاوز الثمانين وكان نديم أبي طالب في الجاهلية فانتسب علي (عليه السلام) له وقال : أنا ابن ابي طالب .

فقال : أجل لقد كان أبوك نديماً لي وصديقاً فارجع فإني لا أحب أن أقتلك .

(كان شيخنا أبو الخير مصدق بن شبيب النحوي يقول

إذا مررنا في القراءة عليه بهذا الموضع والله ما أمره

بالرجوع إبقاءا عليه بل خوفا منه فقد عرف قتلاه

ببدر وأحد وعلم أنه إن ناهضه قتله فاستحيا أن يظهر

الفشل فأظهر الإبقاء والإرعاء وإنه لكاذب فيها .

قالوا : فقال له علي (عليه السلام) لكني احب ان اقتلك !

فقال : يا ابن أخي إني لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك فارجع وراءك خير لك .

فقال علي (عليه السلام) : إن قريشاً تتحدث عنك أنك قلت لا يدعوني أحد ثلاث إلا أجيب الى واحدة .

قال : أجل .

قال : فإني أدعوك الى الإسلام ؟

قال : دع هذه .

قال : فإني أدعوك الى ان ترجع بمن يتبعك من قريش الى مكة ؟

قال : اذاً تتحدث نساء قريش عني أن غلاما خدعني .

قال : فإني أدعوك الى البراز راجلاً .

فحمي عمرو وقال : ما كنت اظن احدا من العرب يرومها مني ثم نزل فعقر فرسه .

وقيل ضرب وجهه ففر ، وتجاولا فثارت لهما غبرة وارتهما عن العيون الى أن سمع الناس التكبير عالياً من تحت الغبرة ، فعلموا أن علياً قتله وانجلت الغبرة عنهما وعلي راكب صدره يجز رأسه .

قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين .

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.