أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-9-2016
![]()
التاريخ: 6-9-2016
![]()
التاريخ: 5-9-2016
![]()
التاريخ: 18-8-2016
![]() |
قيل : التواتر السكوتي ـ وهو إخبار واحد بحضرة جماعة بلغوا عدد التواتر مع سكوتهم ـ يفيد صدق الخبر (1).
وقيل : يلزم تقييده بما إذا استشهدوا به ، وعلم كونهم عالمين به ؛ لكون الخبر ممّا امتنع عادة (2) عدم علمهم به ، أو لأمر آخر ، ولم يعلم داع لهم على السكوت من رغبة ، أو رهبة (3).
وغير خفيّ أنّ الخبر مع الشروط الثلاثة يفيد العلم بصدقه عادة؛ لأنّ سكوتهم وعدم تكذيبهم مع علمهم بكذبه يستحيل عادة.
والوجه في اعتبار الشرط الثاني (4) ظاهر ؛ لأنّ الخبر إذا كان غريبا لا يمكن أن يطّلع عليه إلاّ الأفراد ، فيمكن عدم اطّلاع واحد منهم ، فسكوتهم (5) لهذا.
وأمّا اعتبار الشرط الأوّل (6) ، فالظاهر عدم لزومه ؛ لأنّه يبعد سكوت هذا الجمع الكثير عن التكذيب مع علمهم بكذبه وإن لم يستشهدوا. نعم، هو يفيد التقوية والتأكيد.
وكذا الشرط الثالث (7) أيضا ؛ لأنّ اجتماع الجمّ الغفير على كتمان ما علموه بحيث لم يشذّ منهم واحد ، يستحيل عادة وإن فرض وجود داع لهم ، ولذا لم يسمع اتّفاق أهل بلد على كتمان الرخص ، أو الغلاء مع وجود داع لهم.
____________
(1) راجع المحصول في علم أصول الفقه 4 : 286.
(2) لم يرد في « ب » : « عادة ».
(3) ذهب إليه ابن الحاجب في منتهى الوصول : 72 ، والقاضي عضد الدين في شرح مختصر المنتهى 1 : 158.
(4) وهو قوله : « علم كونهم عالمين به ».
(5) في « ب » : « وسكوتهم ».
(6) هو قوله : « إذا استشهدوا به ».
(7) وهو قوله : « ولم يعلم داع لهم على السكوت ».
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|