أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-04-2015
![]()
التاريخ: 13-4-2019
![]()
التاريخ: 24/9/2022
![]()
التاريخ: 16-3-2016
![]() |
مكثت القوات المسلحة في كربلاء يوم الحادي عشر من المحرم فوارت جيف قتلاها بين مظاهر الاجلال والتعظيم وقد فتحت لها كوة من قيح جهنم يؤجج ضرامها ولا يخبو نارها تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون , أما جثة الامام العظيم والجثث الزواكي من أهل بيته واصحابه فقد عمدوا الى تركها على صعيد كربلاء تسفي عليها الرياح لا مغسلين ولا مكفنين , وأمر ابن سعد حميد بن بكر الأحمري فنادى بالناس الرحيل الى الكوفة وسارت قوات ابن سعد بعد الزوال من كربلاء واعلامها رؤوس العترة الطاهرة التي ثارت من اجل احقاق الحق وتوطيد اركان العدل وقد حملوا معهم نساء الحسين واخواته ونساء الأصحاب فكن عشرين امرأة ما عدا الصبية وقد سيروهن على اقتاب الجمال بغير وطاء وساقوهن كما يساق سبي الترك والديلم ومروا بهن على جثث القتلى من أهل البيت مبالغة في ايذائهن وكان العرب في جاهليتهم الأولى يتجنبون مرور النساء على قتلاهن الا ان جيش ابن سعد لم يلتزم بأي خلق ولم تكن عنده أية عاطفة انسانية.
ولما نظرت عقائل النبوة الى جثث القتلى من اهل البيت رفعن اصواتهن بالبكاء وصاحت حفيدة النبي (صلى الله عليه واله) زينب (عليه السلام) بصوت يذيب القلوب : يا محمداه هذا حسين بالعراء مرمل بالدماء مقطع الأعضاء وبناتك سبايا وذريتك مقتلة , ووجم القوم مبهوتين وفاضت عيونهم دموعا وبكى العدو والصديق .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|