المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

خارطة استعمالات الأرض الرقمية ومفهومها
9-12-2020
القرآن وأسرار الخلقة
22-04-2015
ما قتل عيسى وما صلب
2024-12-15
جازيت
14-11-2019
تنبّؤات علوية
29-01-2015
اجراءات الشفعة
3-8-2017


ما هو تفسير : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  
  
531   10:50 صباحاً   التاريخ: 2024-12-01
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج1، ص 50-51
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /

 ما هو تفسير : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ؟

 وردت روايات عديدة في تفسير هذه الآية الشريفة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام نذكر عدد منها اختصارا للبحث :

1 - قال عبد اللّه بن سنان : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن تفسير ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، قال : الباء بهاء اللّه والسين سناء اللّه والميم مجد اللّه ، وروى بعضهم الميم ملك اللّه « 1 » ، واللّه إله كل شيء والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة « 2 ».

2 - عن صفوان بن يحيى ، عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه سئل عن ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، فقال : الباء بهاء اللّه والسين سناء اللّه والميم ملك اللّه ، قال : قلت : اللّه ؟ ، قال : الألف ألاء اللّه على خلقه من النعيم بولايتنا واللام إلزام اللّه خلقه ولايتنا ، قلت : فالهاء ؟ قال : هوان لمن خالف محمدا وآل محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين ، قلت : الرحمن ؟ ، قال : بجميع العالم ، قلت : الرحيم ؟ ، قال : بالمؤمنين خاصة « 3 ».

3 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصّة » « 4 » .

__________________

 ( 1 ) الراوي هو أبو بصير ، في تفسير القمي : ج 1 ، ص 39 .

( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 89 .

( 3 ) معاني الأخبار الصدوق : ص 3 ، ح 1 .

( 4 ) مجمع البيان : ج 1 ، ص 21 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .