أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-12-05
![]()
التاريخ: 2025-02-13
![]()
التاريخ: 2025-01-26
![]()
التاريخ: 2023-06-27
![]() |
يُحتمل أن «بانحسي» هذا كان يشغل المرتبة الثانية بعد «مري رع» في معبد «آتون»؛ إذ كان يحمل الألقاب التالية (Ibid Vol. II, p. 29. ) : الخادم الرئيسي للإله «آتون» في معبد «آتون» في «إختاتون»، والكاهن الثاني لرب الأرضين «نفر خبرو رع-وع – ن-رع» في معبد «آتون»، والمشرف على مخازن غلال «آتون»، وحامل خاتم ملك الوجه البحري، وقريب الفرعون، وخادم سيد الأرضين «نفر خبرو-رع – وع-ن-رع» في معبد «آتون»، ومدير ماشية «آتون «. وقد كان «بانحسي» مثله كمثل «مري رع» نشأ من أسرة وضيعة، ووصل إلى مكانته العالية بعطف الملك عليه، وتدل ظواهر الأحوال واسمه على أنه كان من أصل نوبي أو سوداني، وأنه كان بعيدًا من المشاحات الدينية التي كانت قائمة في هذا العهد، وقد جذبه الملك إلى جانبه؛ لأنه لم يكن له ماضٍ ديني يمنعه اعتناق المذهب الجديد، وقد تحدث إلينا «بانحسي» في نقش تركه لنا في مقبرته يجمع بين الدين وبين حياته الشخصية؛ إذ يقول (راجع Ibid. p. 29, 30 ) «صلاة للإله «حور أختي»: الذي يمنح الحياة إلى أبد الآبدين، عند إشراقه على الأفق الشرقي، واستعطافًا له عند غروبه في الأفق الغربي. الحمد لك! إنك تشرق في السماء، وتنير في الصباح في الأفق آتيًا في سلام يا سيد السلام، وكل بني الإنسان يحيون عند رؤيتك، وكل الأرض تجتمع عند طلوعك، وأيديهم تحيي بزوغك. ما قاله الخادم الأول للإله «آتون» في «إخناتون» «بانحسي» المرحوم: «الحمد لك يا إلهي يا من ذرأتني وفعلت الخير لي، ومن شجعني ومنحني طعامًا وأمدني بالمؤن من روحه، وإنك الحاكم الذي أوجدتي بين الخليقة وجعلني ضمن أصحاب الحظوة عنده، وجعل كل عين تعرفني، ولقد جعلني في المقدمة بعد أن كنت في المؤخرة، وصيَّرني قويًّا بعد أن كنت مغمور الذكر، وكل جيراني (فرحوا)؛ لأني أصبحت محظوظًا عند من فعل ذلك لي، وقد أتت؟ إلى مدينتي، وكنت أرتجي، وبذلك أصبحت عظيمًا بأمر من رب الصدق … إلخ «. وقبر «بانحسي» في «تل العمارنة» كان في الأصل قبرًا جميلًا، غير أنه قد أصابه عطب كبير على يد شيعة «آمون» أوَّلًا، وعلى يد من سكنه من الأقباط فيما بعد الذين لم يكتنفوا بتغيير معالم القبر بل محو النقوش بوضع طبقة من الجص عليها. وعلى أية حال فإن مناظر هذا القبر لم يكن من بينها ما يسترعي النظر بوجه خاص؛ وذلك لأنه على الرغم من إتقان صنعها، فإن موضوعاتها كانت عادية، فنشاهد في إحدى المناظر «بانحسي» يظهر أمام الفرعون يتسلم مكافآت الذهب مقابل الخدمات التي قام بها لمليكه. وقد كان من بين أولئك الذين حضروا هذا الحقل اثنان من العبيد واثنان من الآسيويين ملتحيين، ويحتمل أنهم سفراء أو رهائن، (راجع Ibid Pl. X(، ومما يلفت النظر الحركة الرشيقة التي قامت بها الملكة «نفرتيتي» عند تلفتها لكبرى بناتها «مريت آتون» كأنها تريد أن تقودها إلى الأمام لتتمكن من رؤية ما يدور في الحفل في أسفل النافذة التي كانوا يطلون منها. وبعد الفراغ من الحفل يركب «بانحسي» عربته ويعود إلى بيته حيث يشاهد الشعب المتحمس يرحب به، ومن بينهم أصدقاؤه وأفراد أسرته (راجع : Ibid Pl. XI)، وكذلك نشاهد الأسرة المالكة قد صُورت في منظر في معبد «بانحسي» وهم يسوقون عرباتهم كما شاهدنا في مقبرة «مري رع»، ولكن لما كان هذا المنظر قد تُرك ناقصًا ولم يُكتب معه متون، فإنا لا نعرف الغرض من هذه الجولة الملكية، ويُشاهد في هذا المنظر أن الحرس الفرعوني كان يحتوي سوريين ولوبيين بالإضافة إلى الجنود المصريين. ومما يلفت النظر في هذا المنظر ما نشاهده في الصف الثاني، وهو أن موظفًا قد ضرب بكرامته عرض الحائط، فقد ثنى نفسه وهو يقبض بيديه بهيئة جنونية على قضيب العربة منتظرًا من لحظة لأخرى أن يصرع الأرض على إثر قفزة مباغتة (راجع Ibid Pl. XVII ).
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|