أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-03-23
![]()
التاريخ: 2025-01-25
![]()
التاريخ: 2025-01-22
![]()
التاريخ: 2024-08-17
![]() |
على أن التناقض الصارخ بين الثقافتين يظهر جليًّا في فن العمارة؛ إذ نشاهد أن الطموح نحو إقامة المباني الضخمة الأثرية قد انعدم تمامًا في القصور الكريتية، في حين نرى أن المصري منذ بداية التاريخ كان جل همه ومعقد آماله أن يقيم المعابد الضخمة والأضرحة الصلبة، وكان يرمي من وراء ذلك إلى مغالبة الدهر وهزيمة الموت، ولذلك أراد أن يقيم لروحه بدلًا من مأواه الزائل الذي بناه على الأرض مسكنًا خالدًا يهزم الزمن ويقهر الموت معًا. وقد أفلح المصري فلاحًا مبينًا في عهد الدولة الحديثة في محاولته هذه عندما أقام تلك المعابد العظيمة، والواقع أنها في أسسها وفي مبانيها منقطعة القرين من حيث الضخامة وسعة الحجم ومتانة المادة وروعة المنظر وبهاء الطلعة والتأثير في النفس، هذا فضلًا عن أن مداخل هذه المعابد قد أُحكمت أجزاؤها، وناسب تنسيقها ضخامة البناء؛ مما ألَّف وحدة جميلة ترتاح إليها النفس وتجذب إليها النظر؛ فنرى قاعاتها الفسيحة الأرجاء المقامة على عُمد ضخمة كانت قد ابتُدعت منذ الدولة القديمة على هيئة سيقان النخل الباسقة وسيقان البردي اليانعة، غير أنها قد أُقيمت بصورة ضخمة في عهد الدولة الحديثة في ساحة المعبد وقاعاته، فكانت بهجة للناظرين، وقد زاد في جمالها ما حُليت به جدرانه من نقوش وصور خلابة بألوان متناسبة يرتاح إليها النظر بما أُقيم أمامه وداخله من تماثيل ضخمة للإله الذي أُقيمت من أجله وللفرعون الذي أعلى بناءها.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|