المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

أول خطبة خطبها علي (عليه السلام) بالكوفة
14-10-2015
كيفية اختيار الطلاء الواقي
2025-02-08
Nitriles, RCN
2-1-2022
أبو دلامة والسفاح
28-6-2017
مُسَيل " كولنز " للهليوم Collins helium liquifier
21-5-2018
Symmetry operations
2024-06-30


{من ذا الذي يقرض اللـه قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة واللـه يقبض ويبصط و اليه ترجعون}  
  
1227   10:43 صباحاً   التاريخ: 2024-04-06
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص112-114
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-02-02 1756
التاريخ: 2023-12-07 1351
التاريخ: 2024-02-16 1517
التاريخ: 2024-03-04 1263

{مَنْ ذَا الَّذي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثيرَةً وَاللَّـهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}  

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {مَنْ ذَا الَّذي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضاً حَسَناً} إِقرَاضُ اللَّـهِ مَثَلٌ لِتَقَدُّمِ العَمَلِ الَّذِي یُطلَبُ ثَوَابُهُ، وَهوَ تَلَطُّفٌ لِلدًّعَاءِ إِلَى فِعلِهِ، وَتَأَکِیدٌ لِلجَزَاءِ عَلَیهِ.

وَالقَرضُ الحَسَنُ: إِمَّا الـمُجَاهَدَةُ بِنَفسِهَا، وَإِمَّا النَّفَقَةُ فِي سَبِیلِ اللَّـهِ،  فَیُضَاعِفَهُ أَضعَافَاً کَثِیرَةً، لَا یَعلَمُ کُنهُهَا إِلَّا هُوَ، وَقِیلَ: هُوَ إِنَّ الوَاحِدُ بِسَبعِمَائةٍ [1].

{وَاللَّـهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ} الرِّزقَ؛ أَي یُقَتِّرُ عَلَیکُم وَیُوَسِّعُ، فَلَا تَبخَلُوا عَلَیهِ بِمَا وَسَّعَ عَلَیکُم حَتَّى لَا یُبدِلَنَّکُم الضِّیقَ بِالسَّعَةِ [2].

وَقَرَأ أَبُو بَکرٍ: یَبصِطُ، بِالصَّادِ [3].

قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ: (مَن‏ تَصَدَّقَ‏ بِصَدَقَةٍ فَلَهُ‏ مِثلَاهَا فِي الجَنَّةِ) [4].

فَقَالَ أَبُو الدَحدَاحِ الأَنْصَارِيُّ، وَاسمُهُ عَمرُو بنُ الدَّحدَاحِ [5]: يَا رَسُولَ

اللَّـهِ، إِنَّ لِي حَدِيقَتَينِ إِن تَصَدَّقتُ بِإِحدَيهُمَا فَإِنَّ لِي مِثلَيهَا فِي الجَنَّةِ؟

قَالَ: (نَعَم).

قَالَ: وَأُمُّ الدَّحدَاحِ مَعِي؟

قَالَ: (نَعَم).

قَالَ: الصِّبِيةُ مَعِي؟

قَالَ: (نَعَم).

فَتَصَدَّقَ بِأَفضَلِ حَدِيقَتِيهِ فَدَفَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّـهِ فَنَزَلَتِ الْآيَةُ، فَضَاعَفَ اللهُ صَدَقَتَهُ أَلفَي أَلفٍ، وَذَلِكَ قَولُهُ تَعَالَى:‏ }أَضْعافاً كَثِيرَةً{ [6].

قَالَ: فَرَجَعَ أَبُو الدَّحدَاحِ، فَوَجَدَ أُمَّ الدَّحدَاحِ وَالصِّبِيَةُ فِي الحَدِيقَةِ الَّتِي جَعَلَهَا صَدَقَتَهُ، فَقَامَ عَلَى بَابِ الحَدِيقَةِ، وَتَحَرَّجَ أَن يَدخُلَهَا، فَنَادَى: يَا أُمَّ الدَّحدَاحِ، فَقَالَت: لَبَّيكَ يَا أَبَا الدَّحدَاحِ.

قَالَ: إِنِّي قَد جَعَلتُ حَدِيقَتِي هَذِهِ صَدَقَةً، وَاشتَرَيتُ مِثلَيهَا فِي الجَنَّةِ وَأُمُّ الدَّحدَاحِ مَعِي وَالصِّبِيَةُ مَعِي، قَالَت: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيمَا شَرَيتَ وَفِيمَا اشتَرَيتَ.

 فَخَرَجُوا مِنهَا، وَأَسلَمُوا الحَدِيقَةَ إِلَى النَّبِيِ فَقَالَ النَّبِيُ:

(كَم مِن نَخلٍ‏ مُتَدَلٍّ عُذُوقُهَا لِأَبِي‏الدَّحدَاحِ فِي الجَنَّةِ) [7].

العِذقُ: الکَبَّاسَةُ، وَهوَ: جَامِعُ الشَّمَارِيخُ، وَالجَمعُ: أَعذَاقٌ، مِثلُ حِملٌ وَأَحمَالٌ، وَالعِذقُ مِثَالُ فِلس: النَّخلَةُ نَفسُهَا، وَیُطلَقُ العِذقُ عَلَى أَنوَاعٍ مِنَ التَّمرِ، وَمِنهُ: عِذقُ ابنُ الحَبِيقِ، وَعِذقُ ابنُ طَاب، وَعِذقُ ابنُ زَید، قَالَهُ أَبو حَاتِم في الـمَصبَاحُ الـمُنِیر  [8] .

والشِّمرَاخُ: مَا یَکُونُ فِیهِ الرَّطَبُ، وَالشَّمرُوخ: وَزَان عُصفُور، لُغَةٌ فِیهِ، وَجَمعُهَا شَمَارِیخٌ، وَمِثلُهُ: عِثکَالٌ وَعِثکُولٌ، وَعِنقَادٌ وَعُنقُودٌ  [9] .

 


[1]  زبدة التفاسير، الكاشاني: 1/387، تفسير البيضاوي: 1/538

[2]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/227.

[3]  بل هي قراءة نافع، تفسير السمرقندي: 1/187.

[4]  جامع أحاديث الشيعة، البروجردي: 8/347ح 999.

[5]  هكذا في الأصل، والصحيح أنه ثابت بن الدحداح، صحابي أنصاري، ينظر ترجمته في: قاموس الرجال، التستري: 11/317، الاستيعاب، ابن عبد البر: 1/303، أسد الغابة، ابن الأثير: 1/221، الإصابة، ابن حجر: 1/503.

[6]  البقرة: 245.

[7]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 1/387.

[8]  المصباح المنير، الفيومي، مادة (عذق) 2/399.

[9]  المصباح المنير، الفيومي، مادة (شمراخ) 1/322.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .