أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-10-15
![]()
التاريخ: 2024-02-15
![]()
التاريخ: 2024-03-31
![]()
التاريخ: 2024-10-21
![]() |
وقد كشف كل ما تبقَّى من هذه المباني الأثرية «كارلي« Abydos III) ) في الصحراء، على بُعْد بضعة أميال جنوبي «العرابة المدفونة»؛ إذ بنى لها «أحمس» الهرم على مسافة قريبة من الحقول، وعلى مسافة ميل في الصحراء أقام معبدًا مدرجًا على جانب التل، وبين هاتين النقطتين أقام محرابًا، وعلى مسافةٍ منه بنى الضريح الوهمي، وكان المحراب يحتوي على سلسلة من الحجرات الصغيرة أُقِيمت أمامه اللوحة التي ترجمناها الآن. أما الضريح أو القبر فيشتمل على عدة حجرات وممرات محفورة في أصل الصخر الذي تحت رمال الصحراء، وقد كان الوصول إليها من حجر صغير حقير قُطِع في الصخر الذي تغطيه الرمال، حتى إنَّ كشْفَه كان يُعَدُّ من المعجزات، ومع ذلك فإن هذه الحجرات السفلية قد نُهِبت في الأزمان القديمة، ولم يجد الحفَّارون المحدثون إلا بعض قطع صغيرة من ورق الذهب؛ مما يدل على أن حجرة الدفن كانت هناك أيضًا، وقد كان الرأي السائد أن القبر والمعبد اللذين في جانب التل هما للملك «أحمس» نفسه، ولكن من المحتمل جدًّا أن القبر والمحراب هما الضريح الأصلي للملكة «تيتي شري» المشار إليه في النقوش، وأن الهرم والمعبد المدرج هما اللذان أُشِير إليهما في النقش بأن «أحمس» قد أقامهما لجدته العظيمة. ونجد لهذا الفرعون بعض الآثار تدل على أنه أقام بعض المباني في معبد «العرابة»؛ إذ عُثِر فعلًا على نقش غائر يمثِّل رأسَ «أحمس» الأول (1).
...................................................
1- راجع: Petrie. “Abydos”, II, XXXII.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|