أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-8-2019
![]()
التاريخ: 10-9-2016
![]()
التاريخ: 10-9-2016
![]()
التاريخ: 2024-10-24
![]() |
وعلى رواية ابن واصل تكون صقلية قد ظلت في حكم النورمانيين السعيد 179 سنة كان فيها المسلمون في راحة. ويقول رينالدي: إن التعصب الديني لم يتأخر لحظة واحدة عن الظهور بعد زوال ملك المسلمين من صقلية، فاضطر المسلمون أن ينتحلوا النصرانية فاختلطوا بطبقة الشعب، وهذا ما وقع أيضًا لمدينة لوشيرا «الغالب هي لوجارة»، فقد سمح لهم شارل الثاني بالبقاء في ملكه على أن يتنصروا وعرف أولادهم بعدهم باسم مرانه Marrani وهي كلمة عربية أخذها الطليان عن الإسبان، وكانوا يلقبون بها المسلمين الذين دانوا بالنصرانية في الأندلس، وكذلك كانت مدينة لوشيرا مدينة إسلامية محضة حتى إن كلمة «سكان لوشيرا Lucerini» كانت تؤدي معنى الشرقيين أو المسلمين. ولما استولى ملك سواب على الجزيرة (1194) بدأ اضطهاد المسلمين اضطهادًا شديدًا يذكر بما لقوه في إسبانيا، فهاجر ألوف إلى إفريقية ولا سيما إلى سواحلها، ومن تخلف منهم كان مستعبدًا استعبادًا حقيقيًّا يزرع الأرض، ويرعى الماشية، ويعمل الأعمال الشاقة في أملاك الملك. وعلى هذا، فقد تنصر بقايا المسلمين في الجزيرة، ولم يجلوا عنها على كل حال بفاجعة كفاجعة الأندلس التي مثلها القسس والأساقفة والكرادلة وديوان التحقيق الديني والملك والملكة والشعب اتفقوا كلهم باطنا وظاهرًا على إبادة المسلمين، والملك شارل هو الذي خلع الصقليون طاعته، وقتلوا الفرنسيس على بكرة أبيهم يوم 21 آذار سنة 1282م/682هـ.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة لجامعة الكوفة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|