المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05
سقوط الإمبراطورية الآشورية
2025-04-05
What is Ezafe? (Samiian 1994)
2025-04-05
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05

انتاج الغاز الحيوي Biogas
2-10-2016
الصفة المشبهة
18-02-2015
مجموعة قابلة للعد Denumerable Set
8-12-2015
احمر بن شميط الأحمسي البجلي
21-9-2020
سلبيات التلفاز والكومبيوتر والأنترنت
2024-11-17
الاضافة الورقية للعناصر الغذائية (التسميد الورقي)
29-8-2016


الفرق بين تعليم الدين وبيعه  
  
1472   01:38 صباحاً   التاريخ: 2023-03-25
المؤلف : الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الاملي
الكتاب أو المصدر : تسنيم في تفسير القران
الجزء والصفحة : ج4 ص107 - 109
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-06-2015 2929
التاريخ: 22-04-2015 2422
التاريخ: 2025-01-28 273
التاريخ: 2024-07-27 855

انما قد مرّ ذكره فإن المراد من الاشتراء هو الشراء والبيع. فالذي يبيع ساعة يفقدها ويحصل على شيء آخر، لكن إذا أنفق المرء بضاعته معنوية فليس أنه لن يتخلّى عنها فحسب، بل إن إعطاءها إلى الآخر سيكون مدعاة لزيادة متاعه الغيبي.

إن تعليم المعارف القرآنية للمجتمع وتبيين المآثر السماوية له هي من سنخ الإنفاق الغيبي والإعطاء المعنوي الذي ليس هو خلوا من الآثار السلبية لبيع الآيات فحسب، بل إنّه يتمتع بالأثر الإيجابي الخاص للسخاء والجود. من هذا المنطلق فإن تعليم الآيات الإلهية ونشر آثار الوحي من خلال البيان أو البنان لن يكون أبداً من قبيل اشتراء وبيع الآيات الإلهية. ومن هنا فإن البحث في حليّة أو حرمة أخذ الأجرة عليه هو بحث غير سائغ هذا على الرغم من أن القرطبي (1) وباحثين آخرين قد تحملوا أعباء مثل هذا البحث غير المثمر.

فإن ورد في بعض النصوص المنقولة النهي عن أخذ الأجرة في مقابل تعليم القرآن وما شاكله فإن لمثل هذا النهي والأمر صبغة التكريم وليس التحقير والتحريم؛ لأنه قد جاء في ذات تلك النصوص المأثورة أنه لابد من إعالة أصحاب مثل هذه التخصصات المعنوية من بيت المال كي لا تكون لهؤلاء معيشة دنيوية شبيهة بمعيشة الأجير أو التاجر، وإذا كان الإنفاق العلمي في سبيل الله شبيهاً بإشتراء وبيع آيات الله فبما أن العمل الأخير هو حرام، فأي مال يُكسب في مقابله يكون حراماً؛ وعندما يكون شيء ما حراماً وسحتاً فإنّه يكون ثمنه سحتاً وحراماً أيضاً؛ وذلك لأنها بضاعة فاسدة أو عمل حرام مسلوب المنفعة وهو بمنزلة المعدوم وإن أخذ أي شيء في مقابله يُعد "أكلاً للمال بالباطل"؛ لأن آخذ المال لم يعط شيئاً كي يقبض في مقابله مالاً على أي تقدير فإن تعليم القرآن ليس هو من سنخ بيع الآيات، أي بيع الدين، كي تحمل حرمته على صدر الإسلام، أو ليُقال إن هذا النهي موجود في الشريعة السابقة.

بالطبع إن البحث الفقهي المتعلّق بهذا الموضوع خارج عن نطاق بحثنا الحالي من جهة أنه في موارد الوجوب العيني للإرشاد والهداية فهل هي من سنخ العبادات الشخصية كالصلاة والصوم والحج الشخصي التي لا يجوز أخذ المال في مقابلها، أم إنّها مع كونها من قبيل الوجوب العيني - ليست من سنخ ذلك لأن نفعها الحلال يصيب الآخر. هنا لابد من الالتفات إلى هذه النقطة المهمة وهي أن الأشخاص الإلهيين لا يقايضون المعارف الإلهية بأي شيء؛ فقد كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) في العهد الذي عقده بين قبيلتي "ربيعة" و"يمن" ما نصه: إنهم على كتاب الله يدعون إليه، ويأمرون به، ويجيبون من دعا إليه وأمر به، لا يشترون به ثمناً" (2).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الجامع لأحكام القرآن، مج۱، ج۱، ص315.

(2) نهج البلاغة، الرسالة 74.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .