المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05
Farsi (Samiian 1994; Ghomeshi 1997; Ghozati 2000; Kahnemuyipour 2000)
2025-04-05
The Ezafe construction
2025-04-05
Ezafe and the deep position on nominal modifiers Introduction
2025-04-05
الايمان عند الهلاك غير مقبول
2025-04-05

ميرزا محمد صادق الناظر
2-2-2018
دايود متمحور coaxial diode
3-5-2018
نطاق تنفيذ المعاهدات
19-6-2018
Creatine Kinase (CK)
2025-03-26
حكم الشك في ان هذا الماء مطلق أو مضاف
7-12-2016
النحت بواسطة الجليد
1-6-2016


سبب نزول قوله تعالى : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } [المعارج: 1]  
  
2930   08:16 صباحاً   التاريخ: 2-3-2022
المؤلف : محمد علي أسدي نسب
الكتاب أو المصدر : جامع البيان في الاحاديث المشتركة حول القران.
الجزء والصفحة : ص540-541.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / أسباب النزول /

عن طريق أهل السنة:

1- المناقب: عن سفيان بن عيينة : أنه سئل عن قول الله عز وجل: {سأل سائل بعذاب واقع} في من نزلت؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني جعفر بن محمد ، عن آبائه : أن رسول الله (صلى الله عليه واله) لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي وقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه» فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول الله (صلى الله عليه واله) على ناقة له ، فنزل بالأبطح عن ناقته وأناخها ، فقال : يا محمد ، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلنا منك ، وأمرتنا أن نصلي خمساً فقبلنا منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا منك ، (الى أن قال:) وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من الله عز وجل؟ فقال له النبي (صلى الله عليه واله): والذي لا إله إلا هو إنّ هذا من الله ، فولى الحارث بن النعمان وهو يريد راحلته ، وهو يقول : اللهم إن كان ما يقوله محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم...، فأنزل الله عز وجل: {سأل سائل بعذاب واقع} الآيات(1).

عن طريق الإمامية:

2- تفسير نور الثقلين: عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه (عليهم السلام) قال : لما نصب رسول الله (صلى الله عليه واله) علياً يوم غدير خم قال : «من كنت مولاه فعلي مولاه» طار ذلك في البلاد ، فقدم على النبي (صلى الله عليه واله) النعمان بن الحارث ، فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وأمرتنا بالجهاد والحج والصوم والصلاة والزكاة فقبلنا ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام...، فهذا شيء منك أو أمر من عند الله؟ فقال : لا والله الذي لا إله إلا هو ، إن هذا من الله ، فولى النعمان بن الحارث ، وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله ، وأنزل الله تعالى {سأل سائل بعذاب واقع} (2).

ــــــــــــــــــــــــــــ

1- مناقب علي بن أبي طالب ابن مردويه: ٣٤٠ حديث٥٧٣.

2- تفسير نور الثقلين ٤١١:٥ حديث ٤، وانظر تأويل الآيات ٢: ٧٢٢ حديث ١.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .