المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تفسير آية (3) من سورة المائدة
28-2-2017
القيام عند سماع اسمه الكريم(عجل الله فرجه)
3-08-2015
أثر سوء الأخلاق على بدن الإنسان
2024-11-19
التعريف الفقه للراتب
2023-08-23
إقبل ميسورهم.. ولا تكن صعباً
1-6-2022
البناء بالكتل
2023-07-20


معنى كلمة درى  
  
6519   02:37 صباحاً   التاريخ: 7-06-2015
المؤلف : حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : تحقيق في كلمات القران الكريم
الجزء والصفحة : ج3 ، ص 226-229
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17/11/2022 2136
التاريخ: 2023-08-08 2267
التاريخ: 18-11-2015 2992
التاريخ: 21/9/2022 1931

مصبا- دريت الشي‌ء دريا من باب رمى ودرية ودراية : علمته. ويعدّى بالهمزة فيقال أدريته به، وداريته- مداراة : لاطفته ولاينته. ودرّيت تراب المعدن تدرية.

مقا- درى : فأصلان، أحدهما قصد الشي‌ء واعتماده طلبا، والآخر حدّة تكون في الشي‌ء. فالأوّل قولهم- أدرى بنو فلان مكان كذا :

أي اعتمدوه بغزو أو غارة. والدريّة : الدابّة التي يستتر بها الّذى يرمى الصيد ليصيده. يقال منه دريت وادّريت. قال ابن الأعرابى : تدرّيت الصيد، إذا نظرت أين هو ولم تره بعد. ودريته : ختلته. فأمّا قوله- تدرّيت : أي تعلّمت لدريته أين هو، والقياس واحد. يقال دريت الشي‌ء واللّه تعالى أدرانيه- و { قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} [يونس : 16]. وفلان حسن الدرية، كقولك حسن الفطنة. والأصل الآخر- قولهم للّذى يسرّح به الشعر ويدرى : صدري، لأنّه محدّد. وشاة مدراة ، حديدة القرنين. وتدرّت المرأة : سرّحت شعرها.

التهذيب 14/ 156- قال الليث : يقال درى يدرى دريا ودراية ودريا. ويقال أتى فلان الأمر من غير درية، أي من غير علم. والعرب ربّما حذفوا الياء من قولهم لا أدر، في موضع لا أدرى، يكتفون بالكسرة فيها كقول اللّه عزّ وجلّ- {واللَّيْلِ إِذٰا يَسْرِ}، والأصل يسرى. ابن السكيت :

دريت فلانا أدريه دريا : إذا ختلته. والدريّة : البعير يستتر به من الوحش يختل حتّى إذا أمكن رميه رمى. وقال أبو زيد : هي مهموزة لأنّها تدرأ نحو الصيد. وقال، دارأت الرجل مدارأة إذا اتّقيته مفر- الدراية : المعرفة المدركة بضرب من الختل، يقال دريته ودريت به درية : نحو فطنت وشعرت. والدرية لما يتعلّم عليه الطعن، وللناقة التي‌ ينصبها الصائد ليأنس بها الصيد، فيستتر من ورائها فيرميه. والمدرى لقرن الشاة لكونها دافعة به عن نفسها. وعنه استعير المدرى لما يصلح به الشعر. وكلّ موضع ذكر فيه (في القرآن) {ومٰا أَدْرٰاكَ }* : فقد عقّب ببيانه-. {وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ} [القارعة : 10، 11]. وكلّ موضع ذكر فيه {ومٰا يُدْرِيكَ }* : لم يعقّبه بذلك- {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} [الشورى : 17].

والدراية لا تستعمل في اللّه تعالى.

والتحقيق

أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو المعرفة من دون مقدّمات معمولة ، بمعنى انّه يستعمل في موارد لا يتحقّق بالتحصيل ولا يوجد بتهيّة المقدّمات ولا بدّ أن يحصل بطريق غير عادىّ. وهذا هو الفارق بينها وبين مادّة العلم والمعرفة وغيرهما.

وبهذا المعنى يظهر اللطف في التعبير بها في موارد استعمالاتها.

ثمّ انّه قد اشتبه بعض مشتقّات مادّة الدرء مهموزة على بعض اللغويّين فذكروها في ذيل هذه المادّة، كالدريّة، والمدرى، والمداراة، وغيرها، مع أنّ قلب الهمزة ياء للتخفيف في مقام التلفّظ متداول كثيرا، كما في الخطيّة وأصلها الخطيئة، وسال وأصله سأل. فهذه مشتقّة من الدرء وقد مرّ أنّ الأصل فيه هو الدفع بشدّة، ولا يخفى التناسب فيها.

فانّ المداراة فيها معنى الدفع عن جهات خلاف الطرف والمعاملة بصورة الوفاق، والدريّة وسيلة للدفع عن اظهار نفسه ونيّته في قبال الصيد، والمدرى آلة لدفع ما يتلبّد من الشعر حتّى يرسل ويصلح.

وأمّا الختل : فبمناسبة توقّف الدراية على مقدّمات غير عاديّة، فيظنّ أنّها من الختل.

وأمّا التعبير بجملة- { ومٰا أدراك }*، أو بجملة- {ومٰا يُدْرِيكَ}*- كلّ منهما في مورد خاصّ كما في المفردات : فانّ الجملة الاولى يعبّر بها في مقام يراد البيان والتوضيح لموضوع معيّن، ويؤتى بها للتعظيم وأهميّة الموضوع. وأمّا الجملة الثانية فهي- اخبار عن عدم تمكّن المخاطبين وقصورهم في معرفة الموضوع وان اجتهدوا.

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ} [الحاقة : 3، 4] { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ} [المدثر : 27، 28] ، {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ } [المطففين : 8، 9] ، {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ} [القارعة : 1-4] - أي  شي‌ء أدريك ، فكلمة ما اسميّة نكرة استفهاميّة بمعنى أي شي‌ء.

{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} [الأحزاب : 63] - {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} [عبس : 3] أي  يفهمك ويعرّفك زمان الساعة وتزكّى فرد.

فمتعلّق الدراية في جميع هذه الموارد امور لا يعلم بمقدّمات متداولة، وكذلك في سائر الموارد- {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان : 34] {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان : 34]. {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} [الجن : 10] ، { قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ}[الجاثية : 32] ، {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} [الشورى : 52] {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ} [الجن : 25] ولا يخفى أنّ هذه الموضوعات من مصاديق الغيب، ولا يعلمها الّا اللّه- {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ...} [هود : 49] ، {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا} [الجن : 26] - فلا يعرفها الّا من علّمها اللّه ويوحيها اليه.

ثم انّ الدرج والدرس والدرك والدرّ والدري : يجمعها مفهوم الاحاطة والتضمين والتسلّط، لاشتراكها في الحرفين الأولين .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .