أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-8-2016
![]()
التاريخ: 18-8-2016
![]()
التاريخ: 21-8-2016
![]()
التاريخ: 21-8-2016
![]() |
قال أبو عثمان الجاحظ جمع محمد صلاح شأن الدنيا بحذافيرها في كلمتين فقال صلاح شأن المعاش و التعاشر ملء مكيال ثلثان فطنة و ثلث تغافل وهنأ رجلا بمولود فقال أسأل الله أن يجعله خلفا معك و خلفا بعدك فإن الرجل يخلف أباه في حياته وموته.
قال الحكم بن عيينة مررنا بامرأة محرمة قد أسبلت ثوبها قلت لها اسفري عن وجهك قالت أفتاني بذلك زوجي محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام).
وكان إذا رأى مبتلى أخفى الاستعاذة.
و قال لابنه يا بني إذا أنعم الله عليك بنعمة فقل الحمد لله و إذا حزنك أمر فقل لا حول و لا قوة إلا بالله و إذا أبطأ عنك الرزق فقل أستغفر الله
وقال أدب الله محمدا (صلى الله عليه واله) أحسن الأدب فقال {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } [الأعراف: 199] فلما وعى قال {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } [الحشر: 7] .
قال أحمد بن حمدون في تذكرته قال محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) ندعو الله فيما نحب فإذا وقع الذي نكره لم نخالف الله فيما أحب.
وقال توقي الصرعة خير من سؤال الرجعة.
وقيل له من أعظم الناس قدرا قال من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا و أورد أشياء أخر قد ذكرتها قبل هذا و ما أريد بتكرار ما أورده مكررا إلا ليعلم أنه قد نقل عن غير واحد حتى كاد يبلغ التواتر فيذعن المنكر و يعترف الجاحد و بالله المستعان.
قال الفقير إلى رحمة ربه تبارك و تعالى علي بن عيسى (أثابه الله تعالى) قد أوردت من أخبار سيدنا و مولانا الإمام أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) و صفاته وذكرت من علائم شرفه و سماته و رقمت من دلائله و علاماته و نبهت بجهدي على ما خص به من شرف قبيله و شرف ذاته فتلوت قوله تعالى { اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} [الأنعام: 124] ففيما شرحته و بينته و أوضحته غنية لمن طلب الحق و أراده و تبينه لمن أراد الله إسعاده فإن مناقبه (عليه السلام) أكثر من أن يأتي الحصر عليها و مزاياه أعلى من أن تتوجه الإحاطة بها إليها و مفاخره إذا عددت خرت المفاخر و المحامد لديها لأن شرفه (عليه السلام) تجاوز الحد و بلغ النهاية و جلال قدره استولى على الأمد و أدرك الغاية و محله من العلم و العمل رفع له ألف راية و كم له (عليه السلام) من علامات سؤدد و سيماء رئاسة و آية سماحة و حماسة و شرف منصب و علو نسب و فخر حسب و طهارة أم و أب و الأخذ من الكرم و الطهارة بأقوى سبب لو طاول السماء لطالها أو رام الكواكب في أوجها لنالها أو حاكمت سيادته عند موفق لقضي لها إذا اقتسمت قداح المجد كان له معلاها أو قسمت غنائم السمو و الرفعة كان له مرباعها و صفاياها أو أجريت جياد السيادة كان له سابقها أو جوريت مناقبه قصر طالبها و وني لاحقها يقصر لسان البليغ في مضمار مآثره و يظهر عجز الجليد عن عد مفاخره الأصل طاهر كما عرفت و الفرع زاهر كما وصفت و فوق ما وصفت ولده من بعده (عليه السلام) مشكاة الأنوار ومصابيح الظلام و عصر الأنام و منتجع العافين إذا أجدب العام و العروة الوثقى لذوي الاعتصام و الملجأ إذا نبذ العهد و خفر الذمام و الموئل الذين بولايتهم و محبتهم يصح الإسلام و الملاذ إذا عرم الزمان و تنكر الأقوام و الوزر الذين تحط بهم الأوزار و تغفر الآثام اللهم صل عليهم صلاة تزيدهم بها شرفا و مجدا و توليهم بها فوق رفدك رفدا و تثبت لهم في كل قلب ودا وعلى كل مكلف عهدا فإنهم (عليه السلام) عبادك الذين اقتفوا آثار نبيك و انتهجوا و سلكوا سبيلك الذي أمرتهم به فما عرجوا و طاب لهم السرى في ليل طاعتك و عبادتك فأدلجوا لا يأخذهم فيما أمرتهم به فتور و لا يعتريهم كلال و لا قصور نهارهم صيام و ليلهم قيام و جودهم وافر كثير و برهم زائد غزير و فضلهم شائع شهير لا يجاريهم مجار و لا يلحق عفو سعيهم سار ولا يماري في سؤددهم ممار اللهم إلا من سلبه الله هداية التوفيق و أضله عن سواء الطريق اللهم فانفعنا بحبهم و اجعلنا من صحبهم و احسبنا من حزبهم واجعل كسبنا في الدنيا و الآخرة من كسبهم و نعمنا بسلمهم كما أشقيت آخرين بحربهم و لا تخلنا في الدنيا من موالاتهم و في الآخرة من قربهم فبهم اهتدينا إليك و هم أدلتنا عليك و بحبك أحببناهم و بإرشادك عرفناهم إنك عظيم الآلاء سميع الدعاء.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|