المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

المراد من - و تأتون في ناديكم المنكر
8-10-2014
الفرق بين الشّفاء والرّحمة
21-10-2014
مصادر تلوث الهواء- المصادر الطبيعية- المقذوفات البركانية (Volcanoesand meteors)
1/9/2022
ابن الطفيل
7-8-2016
Computer Simulations
6-1-2016
Abu Abdallah Mohammad ibn Jabir Al-Battani
16-10-2015


قبلوا الصدقة وشموها  
  
2117   03:14 مساءً   التاريخ: 31-5-2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 293-294
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الفضائل / فضائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-9-2016 2094
التاريخ: 24-1-2021 2728
التاريخ: 16-12-2020 2534
التاريخ: 22-7-2020 2445

نجد في بعض الاحاديث ، ان الائمة المعصومين (عليهم السلام) كانوا احيانا يقبلّون الصدقة احتراما وتعظيما للصدقة ، ثم يعطونها الفقراء ، او إنهم كانوا يعطونها للفقير ثم يأخذونها منه يقبّلونها ويشمونها ثم يعيدونها إليه ، او انهم كانوا يعطونها للفقير ثم يأخذونها منه يقبلونها ويشمونها ثم يعيدونها إليه ، لماذا ؟ لأنهم وضعوها في يد الله سبحانه !

وبهذا ندرك عظيم الفاصلة بين الآداب الاسلامية وبين الاشخاص الذين يحقرون المحتاجين فيما إذا ارادوا ان يعطوا الشيء اليسير ، او يعاملونهم بخشونة وقسوة ، بل ويرمون مساعدتهم احيانا بلا أدب وخلق ؟!

نقرأ حديثا عن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول (1) : "لكن الله عز وجل فرض في أموال الاغنياء حقوقا غير الزكاة فقال عز وجل {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج : 24، 25] . فالحق المعلوم غير الزكاة وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله ... إن شاء في كل يوم وإن شاء في كل جمعة وإن شاء في كل شهر".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1- وسائل الشيعة : 6 / 72 باب ما تجب فيه الزكاة الباب السابع الحديث الثاني.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.